انطلاق مفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتجديد اتفاق الصيد البحري
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

فيدي تؤكّد أن الشراكة تمثل عنصرًا أساسيًا في العلاقات بينهما

انطلاق مفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتجديد اتفاق الصيد البحري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انطلاق مفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتجديد اتفاق الصيد البحري

محكمة العدل الأوروبية
الرباط ـ وسيم الجندي

أعلن الخميس, في الرباط أن المغرب والاتحاد الأوروبي سيشرعان ,الجمعة ,في العاصمة المغربية في مفاوضات لتجديد بروتوكول الشراكة في مجال الصيد البحري، وذلك في سياق تداعيات قرار محكمة العدل الأوروبية بشأن استثناء مياه الصحراء من الاتفاق الحالي بين الطرفين.

جاء ذلك خلال لقاء تمهيدي عُقِد الخميس في الرباط بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حضره من الجانب المغربي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ووزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، وكاتبة الدولة (وزيرة دولة) المكلفة الصيد البحري أمباركة بوعيدة، وعن الجانب الأوروبي السفيرة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي إلى المغرب كلوديا فيدي، والمسؤولة عن شؤون الصيد البحري فيه كريستينا رامبو.

وأعلن الوزير أخنوش عن بدء هذه المفاوضات الرامية لتجديد البروتوكول الموقّع لسنوات عدة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، الذي تنتهي مدته في 14 يوليو (تموز) المقبل، معربًا عن أمله في أن تتوج المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي في أسرع وقت ممكن ببروتوكول جديد للشراكة في مجال الصيد البحري.

وقال أخنوش إن الجانبين سيرتكزان خلال المفاوضات على تجربة ناجحة تمتد لثلاثين سنة من التعاون في هذا المجال الاستراتيجي. وأضاف أن "المغرب والاتحاد الأوروبي سيشرعان في مرحلة جديدة، وآمل أن تسفر المفاوضات عن اتفاق يعود بالنفع على الجانبين ويحترم التزاماتهما". وأشاد أخنوش بنتائج بروتوكولات الصيد البحري السابقة، التي مكنت المغرب من تحقيق استثمارات مهمة في البنيات التحتية، ودعم تفعيل مخطط "أليوتيس"، الاستراتيجية الجديدة لتطوير قطاع الصيد البحري في المغرب.

و أبرز بوريطة أن التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري ليس حديث العهد، إذ جرى إبرام أول اتفاق في 1988، مشيرًا أن الجانبين يتوفران على تجربة 30 سنة في هذا المجال الأساسي في شراكتهما. وقال إن "انطلاق المفاوضات من أجل تجديد اتفاق الصيد البحري يعكس الانخراط التام للاتحاد الأوروبي ولدوله الأعضاء في الحفاظ على الشراكة الشاملة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتعزيزها". وشدد الوزير بوريطة على أن المغرب يدخل هذه المفاوضات بمرجعية في غاية الوضوح، ومواقف دقيقة جداً ورؤية محددة بشكل جيد، مؤكدًا على أن المملكة حريصة على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، باعتبارها "استراتيجية وأساسية"، بقدر ما تحرص على "احترام وحدتها الترابية ووحدتها الوطنية، اللتين لا يمكنهما في أي حال من الأحوال أن تشكلا موضوع مفاوضات أو توافقات لأنهما تشكلان عناصر إجماع الشعب المغربي وراء الملك محمد السادس".

و أشارت السفيرة فيدي إلى أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري تمثل عنصراً أساسياً في العلاقات بين الجانبين، وهو ما يجعل الدول الأعضاء في الاتحاد منخرطة بشكل ثابت في مواصلة جهودها المشتركة في هذا المجال.

وبينما أكد المغرب والاتحاد الأوروبي عزمهما على إنجاح المفاوضات في أقرب وقت ممكن، فإنهما لم يشيرا إلى كيفية التوفيق بين تحقيق هذا الهدف واحترام قرار المحكمة الأوروبية بشأن استثناء مياه الصحراء، في ظل تأكيد المغرب رفضه أي تفاوض حول "سيادته على أقاليمه الجنوبية"، ذلك أن الوزير بوريطة شدد على أن "الوحدة الترابية وسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية خط أحمر، وليست مجالاً لأي مفاوضات"، مشدداً في الوقت نفسه على حرص المغرب "على استمرار الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي على أسس متينة".

وأشارت سفيرة الاتحاد الأوروبي في الرباط من جهتها إلى أن "قرار محكمة العدل الأوروبية طرح أسئلة معينة نحن ملزمون بالإجابة عنها، لكي يكون الاتفاق مبنيا على أسس صلبة ودائمة"، مشددة على دعم "جهود الأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للنزاع في الصحراء". وسيمكن بروتوكول الصيد البحري الجديد من تحديد شروط هذه الشراكة، التي تتمثل أهدافها في تطوير صيد بحري مستدام لصالح الجانبين، وتعزيز حكامة المحيطات، خصوصاً عبر تعزيز المتابعة العلمية، ومراقبة عمليات الصيد البحري في المنطقة.

وأعربت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط عن عزم الاتحاد مواصلة دعم قطاع الصيد البحري بالمغرب عبر استراتيجية "أليوتيس"، التي تدعمها بروكسل في سقف أزيد من 120 مليون يورو منذ إطلاقها، مشددةً على أن تجديد الاتفاق سيخول أيضاً مواصلة وتعزيز التعاون في هذا المجال المهم، وتحديث الأدوات الحالية من أجل حكامة أفضل لقطاع الصيد البحري في المنطقة، مع ضمان استدامة الصيد البحري، وحماية المنظومات الثمينة للبيئة البحرية. 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق مفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتجديد اتفاق الصيد البحري انطلاق مفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتجديد اتفاق الصيد البحري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib