العثماني يسابق الزمن لتجديد دماء الحكومة المغربية قبل الدخول السياسي
آخر تحديث GMT 08:42:12
المغرب اليوم -

يبدأ تطبيق رؤية الملك بعد عودته من حفل تنصيب الرّئيس الموريتاني

العثماني يسابق الزمن لتجديد دماء الحكومة المغربية قبل الدخول السياسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العثماني يسابق الزمن لتجديد دماء الحكومة المغربية قبل الدخول السياسي

سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

يبدأ سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، بُعيدَ عودته من حفل تنصيب الرّئيس الموريتاني الجديد، في تطبيق رؤية الملك محمّد السّادس بشأنِ التّعديل الحكومي المرتقب، حيثُ سيدخل في سباقٍ مع الزّمن لتجديد "مناصب المسؤولية الحكومية والإدارية بكفاءات وطنية عالية المستوى قبل الدخول السياسي المقبل".

 وموازاةً مع عُطلة الوزراء التي ستدومُ أسابيع من شهر أغسطس/آب الجاري، من المرتقب أن يجتمعَ رئيس الحكومة بممثلي الأغلبية الحكومية، لدراسة التعليمات الملكية الواردة في خطاب العرش الأخير، والتي همّت الهيكلة الحكومية لما بعدَ الدّخول السّياسي المقبل، والتي يجب أن تراعى فيها معايير الكفاءة والاستحقاق.

 ولم يتبيّن ما إذا كان الأمر سيقتصر فقط على بعض القطاعات الحكومية التي أبانت عن فشلها في السنتين الأولى من عمر الحكومة، أو أنّه سيتعدّاه إلى تعديلٍ حكومي موسّع؛ وهو ما سيتطلّبُ توافقاً سياسياً بين المكونات الحكومية، التي تعيشُ بدورها تصدّعا داخلياً، بشأنِ الأسماء المرشّحة.

 وفي وقتٍ سابقٍ، كلّف الملك محمد السادس رئيس الحكومة بأن يرفع إليه، في أفق شهر الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، على أساس الكفاءة والاستحقاق.

  أقرأ أيضا :

رسالتان مِن العاهل السعودي وولي عهده إلى العاهل المغربي محمد السادس

ويرى عبد الرحيم العلام، المحلّل السياسي والأستاذ الجامعي، أنّ "القصر يملكُ مفاتيح هذا التعديل الحكومي، ويملكُ تصوراً نهائياً حول حدوده والقطاعات التي يجبُ أن يشملها؛ إلا أنّه فضّل التريث، لأنه لا يمكن أن يكون هناك تعديل وسط الصّيف، وبالتّالي فضّل حسم هذا الموضوع خلال الدّخول السّياسي المقبل".

وأضاف العلام، وهو أستاذ باحث في القانون الدستوري في جامعة القاضي عياض بآسفي، أنّ "المؤسسة الملكية باعتبارها مؤسسة إستراتيجية لا يمكنها أن تنتظرَ حتّى الدّخول السياسي للحسمِ في الأسماء المرشّحة والقطاعات المعنية بالتّعديلات". وقال: "القصر يتوفّر على الأسماء فقط ينتظر اللحظة المواتية للإعلان عن طبيعة هذا التّعديل".
 
وأشار الجامعي ذاته إلى أنّ "الدولة لها تصور في الموضوع، وتتوفّر على الأسماء الذين سيعوّضون الخارجين من الحكومة؛ لكن طرح هذا العرض السّياسي كان يستدعي طريقة إخراج معيّنة".

 وزادَ: "خطاب بتلك القوة وفي مناسبة غير عادية تصادفُ عشرين سنة على الجلوس الملكي كان لا بدّ أن يحملَ جديداً؛ لأن موضوع التعديل الحكومي لا يمكنه أن يتأجّل إلى مناسبة أخرى".

 وفي المنحى ذاته، يمضي المحلل في تحليله قائلاً إنّ "القصر استشعرَ نبض الرّأي العام كما لو أنه يريدُ شيئاً ما"، مبرزاً أنّ "خطاب الملك جعل رئيس الحكومة أمام خيارات ضيقة ومجبراً لتنفيذ تعليماته".

 ودستورياً، يشدّد العلام، "ليس هناك بند يدفع الملك إلى المبادرة للمطالبة بتعديل حكومي، كما أنه ليس هناك بند يمنع الملك بطلب إعفاء الوزراء"، لافتا إلى أنه "هذه ليس المرة الأولى التي يوجّه فيها الملك تعليمات صارمة، ففي خطاب دكار تحدّث الملك عن أنَّ المغرب يحتاج إلى حكومة جادة ومسؤولة، وأنها لا ينبغي أن تكون مسألة حسابية تتعلق بإرضاء أحزاب سياسية؛ لكنّ الحكومة التي عقبتْ خطاب الملك لم تكن في المستوى، وتضمنت وزراء غير أكفاء"، وفق تعبير المحلّل السياسي والأستاذ الجامعي.

قد يهمك أيضا

المغرب على سكّة الحداثة خلال 20 سنة من حُكم الملك محمد السادس

المغرب يتحول إلى أول قطب صناعي ومينائي بأفريقيا في عهد محمد السادس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثماني يسابق الزمن لتجديد دماء الحكومة المغربية قبل الدخول السياسي العثماني يسابق الزمن لتجديد دماء الحكومة المغربية قبل الدخول السياسي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib