الأمم المتحدة تهدد بإدراج جنود إسرائيل وروسيا على قائمة المشتبهين بجرائم جنسية في النزاعات
آخر تحديث GMT 12:09:13
المغرب اليوم -

الأمم المتحدة تهدد بإدراج جنود إسرائيل وروسيا على قائمة المشتبهين بجرائم جنسية في النزاعات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمم المتحدة تهدد بإدراج جنود إسرائيل وروسيا على قائمة المشتبهين بجرائم جنسية في النزاعات

الأمم المتحدة
واشنطن - المغرب اليوم

حذرت الأمم المتحدة إسرائيل وروسيا من احتمال إدراج جيشيهما ضمن قائمة الأطراف المشتبه في ارتكابها "عنفاً جنسياً" في النزاعات، في ضوء أدلة موثوقة على وقوع انتهاكات بحسب تقرير نُشر الخميس.

وأشار التقرير الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى أن الدولتين معرضتان لخطر إدراجهما ضمن قائمة الأطراف التي يُعتقد أنها تستخدم "الاغتصاب والعنف الجنسي" في النزاعات.

وجاء في التقرير السنوي: "نظراً للمخاوف الكبيرة بشأن أنماط بعض أشكال العنف الجنسي التي ترتكبها القوات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، والقوات العسكرية والأمنية الروسية، فقد أُخطِرت هذه الأطراف باحتمال إدراجها ضمن القائمة في فترة التقرير المقبلة".

وأضاف التقرير أن "هذه المخاوف تتعلق في المقام الأول بالانتهاكات المسجلة في أماكن الاحتجاز".

وفي حالة إسرائيل، أكد التقرير وجود "معلومات موثوقة" تفيد بأن القوات العسكرية والأمنية ارتكبتا أنماطاً من العنف الجنسي، كـ"العنف التناسلي، والتعرية القسرية لفترات طويلة، وعمليات التفتيش المتكررة التي تُجرى بطريقة مسيئة ومهينة".

وفي فبراير/شباط، صرّح الجيش الإسرائيلي بأنه وجّه تهماً لخمسة جنود بإساءة معاملة سجين فلسطيني في موقع يُستخدم لاحتجاز الفلسطينيين عقب اندلاع حرب غزة، في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ومن بين التهم، ادعاءٌ بأن المتهم طعن رجلاً بأداة حادة "قرب الشرج".

كما ذكر التقرير وجود أدلة "موثوقة" على انتهاكات "ضد أسرى الحرب الأوكرانيين، في 50 مركز احتجاز رسمي و22 مركز احتجاز غير رسمي في أوكرانيا" وروسيا.

وأوضح أن "هذه الحالات شملت عدداً كبيراً من الحوادث الموثقة للعنف التناسلي، ومنها الصعق الكهربائي والضرب وحرق الأعضاء التناسلية، والتجريد القسري والتعري لفترات طويلة، فيما يُستخدم لإذلال السجناء وانتزاع اعترافات أو معلومات منهم".

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تعاونت مع ممثل خاص بشأن قضية العنف الجنسي في النزاعات، بينما لم تفعل روسيا ذلك.

وأضاف التقرير أن رفض إسرائيل منح المفتشين حق الوصول، عرقل قدرة الأمم المتحدة على تحديد الأنماط والاتجاهات. إذ رفضت إسرائيل ما خلص إليه التقرير، واصفة الرسالة المرفقة من غوتيريش بأنها "غير عادية".

وقال داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، إنه "على الأمم المتحدة التركيز على جرائم الحرب المروعة والعنف الجنسي الذي ارتكبته حماس، وعلى إطلاق سراح جميع الرهائن".

وأضاف: "لن تتهاون إسرائيل في حماية مواطنيها، وستواصل العمل وفقاً للقانون الدولي".

من ناحية أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه يود أن يرى الصحفيين يصلون إلى غزة لمتابعة الجهود الإنسانية في القطاع.

ومنذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023 منعت إسرائيل الصحفيين الأجانب بدخول القطاع، إلا في مرات قليلة جداَ كانت تحت حراسة عسكرية إسرائيلية.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "أود أن أرى ذلك يحدث. بالتأكيد. لا أمانع في ذهاب الصحفيين. كما تعلمون، إنه وضع خطير للغاية بالنسبة للصحفي، لكنني أود رؤيته".

في غضون ذلك، أصدرت القوى والفصائل الفلسطينية المشاركة في محادثات القاهرة بياناً أكدت فيه على أن "الأولوية القصوى" في هذه المرحلة هي "الوقف الفوري والشامل للعدوان، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية فوراً بشكلٍ آمن ودون عوائق".

وأعربت الفصائل عن تقديرها للدور المصري والقطري في دعم القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء معاناة الغزيين، وحثت على ضرورة التصدي لما وصفته بـ"مخططات العدو باتجاه إعادة احتلال قطاع غزة ومحاولة تهجير شعبنا أو قسم كبير منه تحت مسميات عديدة".

وحذرت القوى والفصائل الفلسطينية مما وصفته بـ"المخطط التهويدي الصهيوني في الضفة المحتلة، الذي يسعى لفرض السيطرة الكاملة، وتهجير السكان، ومصادرة الأراضي، وإدخال ملايين المستوطنين ضمن مخطط إحلالي متدرّج".

وأكدت القوى على ضرورة وضع خطط وطنية عاجلة لمواجهة "التهجير الصامت، ومصادرة الأراضي، وانتهاك المقدسات، وتقسيم الحرم القدسي زمانياً ومكانياً"، وحماية الوجود الفلسطيني والعربي وإجهاض "المخططات الاستعمارية".

ودعا البيان الذي جاء بعد الاجتماعات التي استمرت على مدار ساعات، مصر إلى احتضان اجتماع وطني طارئ للقوى والفصائل الفلسطينية كافة، للاتفاق على "الاستراتيجية الوطنية والبرنامج العملي لمواجهة مخططات الاحتلال ووقف الإبادة، واستعادة وحدتنا الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس" بحسب نص البيان.

وأشار البيان إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول "رؤية إسرائيل الكبرى"، واصفاً إياها بأنها "مشروع توسعي صهيوني يهدد الأمن القومي العربي وحقوق الشعب الفلسطيني".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حركة طالبان تحقق في تهديدات بالقتل استهدفت موظفات أفغانيات في الأمم المتحدة

 

نتنياهو يعتبر خطة السيطرة على غزة الحل الأمثل لإنهاء الحرب وهزيمة حماس والأمم المتحدة تحذر من كارثة جديدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تهدد بإدراج جنود إسرائيل وروسيا على قائمة المشتبهين بجرائم جنسية في النزاعات الأمم المتحدة تهدد بإدراج جنود إسرائيل وروسيا على قائمة المشتبهين بجرائم جنسية في النزاعات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib