المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

تعمل المملكة على تثبيت وجودها "السّيادي" على المحيط الأطلسي

المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء

اتفاقية قانون البحار
الرباط - المغرب اليوم

لم يعدْ يفصلُ المغرب لتثْبيتِ وجودهِ "السّيادي" على المحيط الأطلسي سوى خطوة "واحدة"، تتعلّق بإيداعِ كافّة الخرائط والمعلومات ذات الصّلة، سواءٌ المرتبطة بحدود المنطقة الخالصة والجرف القاري، لدى الأمين العام للأمم المتّحدة، ليتولى بعد ذلك الإعلان الواجب عنها، وفي انتظارِ التّوصل إلى اتفاق "محتمل" ما بين الرباط ومدريد حول ترسيمِ الحدود البحرية، وفقاً لما هو منصوص عليه في الفقرة 1 من قانون البحار، ستكون المملكة أمام مفاوضات "عسيرة" مع الجانب الإسباني لإقناعه بحقّه السّيادي على مستوى المناطق المقابلة للصّحراء، بينما تدعو الأمم المتحدة إلى "بذلِ مزيد من التعاون للدخول في ترتيبات مؤقتة ذات طابع عملي".وتشيرُ المادة 74 من اتفاقية قانون البحار إلى أنّه "يتم تعيين حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بين الدّول ذات السّواحل المتقابلة أو المتلاصقة عن طريق الاتفاق على أساس القانون الدولي، كما أشير إليه في المادة 37 من النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية، من أجل التوصل إلى حل منصف".

وفي حالة وجود "صدام" بين الدّول المتقابلة، تودّع الدولة السّياحية لدى الأمين العام للأمم المتحدة الخرائط والمعلومات ذات الصّلة، بما في ذلك البيانات الجيوديسية، التي تصفُ بشكلٍ دائمٍ الحدود الخارجية لجرفها القاري ويتولى الأمين العام الإعلان الواجب عنها".

ويملك المغرب في ما يخصّ المنطقة الاقتصادية الخالصة حقوقا سيادية لغرض اسْتكشاف واستغلال الموارد الطبيعية، الحية منها وغير الحية، للمياه التي تعلو قاع البحر ولقاع البحر وباطن أرضه وحفظ هذه الموارد وإدارتها، وكذلك فيما يتعلق بالأنشطة الأخرى لاستكشاف والاستغلال الاقتصاديين للمنطقة.

وسيكون من حقّ المغرب بقوة القانون أن "ينشأ جزرا اصطناعيّة ومنشآت وتركيبات في مجالات البحث العلمي؛ بحيث يكفي تقديم الإشعار الواجب عن إقامة هذه الجزر الاصطناعية أو المنشآت أو التركيبات".

هذا من جهة، من النّاحية السّياسية، فإنّ ترسيم المغرب لحدوده البحرية سيعزّز ملفّه التفاوضي على المستوى الدّولي، خاصة في ما يخصُّ ملف الصّحراء.

ويرى عبد الفتاح فاتحي، المحلّل والخبير في العلاقات الدّولية، أنّ "المشروع يأتي ضمن رؤية مغربية لتعزيز السيادة الترابية القانونية والواقعية على الصحراء وعلى المياه المحاذية لها".

ويعود المحلّل المغربي، إلى واقعة احتجاز سفينة الفوسفاط المغربية في جنوب إفريقيا، بحيث إنّ الرباط لم تكن تملك الدّفوعات القانونية لتؤكّد أنّ هذه السّفينة مرّت عبر الفضاء القانوني الجنوبي"، مشيراً إلى أنّ "المحاججة المغربية كانت ضعيفة وكانت التّسوية بطرق أخرى".

ويشيرُ الباحث المغربي إلى أنّ "الموقف التّفاوضي المغربي كان ضعيفاً خلال عملية تجديد بروتكول الصّيد البحري مع الأوروبيين، بحيث اكتفى بالتّأكيد على أنّ هذه الموارد يجب أن توزّع على السّاكنة المحلية"، مورداً أن "ترسيم الحدود بشكل قانوني يضعف مجموعة من الادعاءات لدى "البوليساريو" التي تقول إن لها مناطق محررة على البحر".

ويردف فاتحي أنّ "التّشريع القانوني لم يمكن الرّباط من المحاججة القوية"، داعياً إلى ضرورة وضع ميناء الدّاخلة الكبير وكل المشاريع المهيكلة في إطار ترسانة قانونية واضحة؛ حتى تكون عملية مرور السّفن الدّولية والأوروبية بطريقة "صحيحة".

وقد يهمك أيضا : 

ترامب يعلن قتل زعيم "القاعدة" في جزيرة العرب خلال عملية في اليمن

واشنطن تدين "الاعتداء الوحشي" على المتظاهرين في النجف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib