المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء
آخر تحديث GMT 23:47:13
المغرب اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية شظايا صاروخ إيراني تصيب سكن القنصل الأميركي في إسرائيل اليابان تعتزم البدء في السحب من مخزوناتها النفطية غدًا الإثنين لمواجهة اضطرابات السوق
أخر الأخبار

تعمل المملكة على تثبيت وجودها "السّيادي" على المحيط الأطلسي

المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء

اتفاقية قانون البحار
الرباط - المغرب اليوم

لم يعدْ يفصلُ المغرب لتثْبيتِ وجودهِ "السّيادي" على المحيط الأطلسي سوى خطوة "واحدة"، تتعلّق بإيداعِ كافّة الخرائط والمعلومات ذات الصّلة، سواءٌ المرتبطة بحدود المنطقة الخالصة والجرف القاري، لدى الأمين العام للأمم المتّحدة، ليتولى بعد ذلك الإعلان الواجب عنها، وفي انتظارِ التّوصل إلى اتفاق "محتمل" ما بين الرباط ومدريد حول ترسيمِ الحدود البحرية، وفقاً لما هو منصوص عليه في الفقرة 1 من قانون البحار، ستكون المملكة أمام مفاوضات "عسيرة" مع الجانب الإسباني لإقناعه بحقّه السّيادي على مستوى المناطق المقابلة للصّحراء، بينما تدعو الأمم المتحدة إلى "بذلِ مزيد من التعاون للدخول في ترتيبات مؤقتة ذات طابع عملي".وتشيرُ المادة 74 من اتفاقية قانون البحار إلى أنّه "يتم تعيين حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بين الدّول ذات السّواحل المتقابلة أو المتلاصقة عن طريق الاتفاق على أساس القانون الدولي، كما أشير إليه في المادة 37 من النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية، من أجل التوصل إلى حل منصف".

وفي حالة وجود "صدام" بين الدّول المتقابلة، تودّع الدولة السّياحية لدى الأمين العام للأمم المتحدة الخرائط والمعلومات ذات الصّلة، بما في ذلك البيانات الجيوديسية، التي تصفُ بشكلٍ دائمٍ الحدود الخارجية لجرفها القاري ويتولى الأمين العام الإعلان الواجب عنها".

ويملك المغرب في ما يخصّ المنطقة الاقتصادية الخالصة حقوقا سيادية لغرض اسْتكشاف واستغلال الموارد الطبيعية، الحية منها وغير الحية، للمياه التي تعلو قاع البحر ولقاع البحر وباطن أرضه وحفظ هذه الموارد وإدارتها، وكذلك فيما يتعلق بالأنشطة الأخرى لاستكشاف والاستغلال الاقتصاديين للمنطقة.

وسيكون من حقّ المغرب بقوة القانون أن "ينشأ جزرا اصطناعيّة ومنشآت وتركيبات في مجالات البحث العلمي؛ بحيث يكفي تقديم الإشعار الواجب عن إقامة هذه الجزر الاصطناعية أو المنشآت أو التركيبات".

هذا من جهة، من النّاحية السّياسية، فإنّ ترسيم المغرب لحدوده البحرية سيعزّز ملفّه التفاوضي على المستوى الدّولي، خاصة في ما يخصُّ ملف الصّحراء.

ويرى عبد الفتاح فاتحي، المحلّل والخبير في العلاقات الدّولية، أنّ "المشروع يأتي ضمن رؤية مغربية لتعزيز السيادة الترابية القانونية والواقعية على الصحراء وعلى المياه المحاذية لها".

ويعود المحلّل المغربي، إلى واقعة احتجاز سفينة الفوسفاط المغربية في جنوب إفريقيا، بحيث إنّ الرباط لم تكن تملك الدّفوعات القانونية لتؤكّد أنّ هذه السّفينة مرّت عبر الفضاء القانوني الجنوبي"، مشيراً إلى أنّ "المحاججة المغربية كانت ضعيفة وكانت التّسوية بطرق أخرى".

ويشيرُ الباحث المغربي إلى أنّ "الموقف التّفاوضي المغربي كان ضعيفاً خلال عملية تجديد بروتكول الصّيد البحري مع الأوروبيين، بحيث اكتفى بالتّأكيد على أنّ هذه الموارد يجب أن توزّع على السّاكنة المحلية"، مورداً أن "ترسيم الحدود بشكل قانوني يضعف مجموعة من الادعاءات لدى "البوليساريو" التي تقول إن لها مناطق محررة على البحر".

ويردف فاتحي أنّ "التّشريع القانوني لم يمكن الرّباط من المحاججة القوية"، داعياً إلى ضرورة وضع ميناء الدّاخلة الكبير وكل المشاريع المهيكلة في إطار ترسانة قانونية واضحة؛ حتى تكون عملية مرور السّفن الدّولية والأوروبية بطريقة "صحيحة".

وقد يهمك أيضا : 

ترامب يعلن قتل زعيم "القاعدة" في جزيرة العرب خلال عملية في اليمن

واشنطن تدين "الاعتداء الوحشي" على المتظاهرين في النجف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء المغرب على بُعد خطوة واحدة للبدء في مفازضات السيطرة على الصحراء



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة

GMT 03:44 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

نصائح للتسوق في خان الخليلي

GMT 10:55 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد موفق وسارة بيرلس يُشاركان في فيلم حب يصدُر قريبًا

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تعيين خافيير تيباس رئيسًا رسميًا لرابطة "الليغا" حتى 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib