الحجر الصحّي يرفع معدلات الفقر لدى المهاجرين واللاجئين في المغرب
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

90% منهم فقدوا عملهم مع قلة المساعدات بسبب ظروف "كورونا"

الحجر الصحّي يرفع معدلات الفقر لدى المهاجرين واللاجئين في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحجر الصحّي يرفع معدلات الفقر لدى المهاجرين واللاجئين في المغرب

المهاجرين واللاجئين في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

عاش المغاربة، إبان فترة الحجر الصحي، ظروفا صعبة زادت خلالها حدة الفقر والهشاشة. وإذا كان المواطنون المغاربة تأثروا بشكل كبير فإن المهاجرين، سواء منهم الشرعيون أم غير الشرعيين، تأثروا أكثر، خاصة بسبب ضعف استفادتهم من أي دعم وقلة المساعدات جراء الظروف التي فرضتها الجائحة آنذاك.وأكدت المندوبية السامية للتخطيط، ضمن بحث أجرته، أن تسعين في المائة من اللاجئين بالمملكة فقدوا عملهم إبان فترة الحجر الصحي؛ في المقابل، قال محمد النشناش، الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إن المملكة تضم أربعين ألف مهاجر غير شرعي لا يحملون الأوراق الرسمية وكانوا الأكثر تأثرا خلال الأزمة السابقة.

النشناش أوضح، ضمن حديثه مع هسبريس، أن مشاكل المهاجرين غير الشرعيين هي أكثر من اللاجئين، مؤكدا أنهم "عانوا خلال فترة الحجر الصحي من صعوبات متعددة، سواء على مستوى التنقل أو العمل حتى في القطاع غير المهيكل، وبالتالي عانوا من كل أشكال الفقر والتهميش".وأكد الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان أن هؤلاء المهاجرين لا يمكن أن يستفيدوا من الدعم، نظرا لوضعيتهم غير القانونية، ناهيك أن حتى الجمعيات التي كانت تقدم لها مساعدات إحسانية وخدمات متنوعة لم تتمكن من التنقل لمساعدتهم،

وبالتالي "كانوا يعيشون مجموعات مغلقة، ولم يتمكنوا حتى من تغطية حاجياتهم الأساسية".ويبرز المتحدث أنه على الرغم من أن المملكة قامت بإغلاق الحدود فإن المهاجرين غير الشرعيين ما زالوا يتوافدون على البلاد؛ وهو ما سيعرضهم أكثر فأكثر للتهميش.وإذا كانت وضعية المهاجرين غير الشرعيين متأزمة، فإن وضعية اللاجئين القانونيين لا تقل عنها سوءا، إذ أكد بحث للمندوبية السامية للتخطيط أن المملكة تضم سبعة آلاف شخص؛ تسعون في المائة منهم فقدوا عملهم خلال فترة الحجر الصحي.وتبرز الوثيقة ذاتها أن 81.4 في المائة لم يستفيدوا من أي مساعدة؛

فيما حصل 6,1 في المائة على مساعدات من المشغل أو الدولة.ويشير البحث إلى أنه على العموم 43,8 في المائة من أرباب الأسر اللاجئين يزاولون نشاطا اقتصاديا؛ منها 47,3 في المائة في صفوف الرجال و28 في المائة في وسط النساء و34 في المائة غير نشيطين.ويعد قطاع الخدمات المشغل الرئيسي للاجئين بالمغرب بنسبة 28,8 في المائة؛ فيما قطاع البناء يأتي في الرتبة الثانية بنسبة 24,8 في المائة، يليه قطاع التجارة بنسبة 15,8 في المائة، ثم المطاعم بنسبة 11 في المائة، والفلاحة بنسبة 9,1 في المائة، وأخيرا الصناعة بنسبة 5 في المائة.

وحسب البحث، فإن ثلثي أرباب الأسر اللاجئين تتراوح أعمارهم ما بين 25 و49 سنة بنسبة 68,9 في المائة،فيما نسبة الشباب تحت سن 25 سنة تشكل 21,3 في المائة، ونسبة الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 50 سنة 9.8 في المائة.وأكثر من 8 من كل 10 أرباب أسر (82,1 في المائة) هم ذكور نسبة الأسر التي ترأسها نساء تمثل 17,9 في المائة، وأكثر من نصف أرباب الأسر اللاجئين هم عزاب (55,7 في المائة)، وأربعة من كل 10 أرباب الأسر اللاجئين (39,2 في المائة) هم متزوجون. أما نسبة المطلقين فهي 3.1 في المائة، والأرامل 2 في المائة.

 

قد يهمك ايضا:

العلاج المنزلي يُخلي مستشفى آسا من "كورونا"

تفاصيل الحالة الوبائية بجهة درعة - تافيلالت

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحجر الصحّي يرفع معدلات الفقر لدى المهاجرين واللاجئين في المغرب الحجر الصحّي يرفع معدلات الفقر لدى المهاجرين واللاجئين في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib