مبادرات حل الملف الليبي تجعل من المغرب بوابة السلم بالمنطقة
آخر تحديث GMT 19:45:35
المغرب اليوم -

يُعزز حظوظه في لعب أدوار إقليمية مؤثرة

مبادرات حل الملف الليبي تجعل من المغرب بوابة السلم بالمنطقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مبادرات حل الملف الليبي تجعل من المغرب بوابة السلم بالمنطقة

جلسات الحوار الليبي
الرباط -المغرب اليوم

في وقت تواصل الأطراف الليبية البحث عن حل للأزمة التي عمرت طويلة، في عدد من الدول، منها جنيف السويسرية وتونس ومصر، وقبلها برلين، ظل المغرب البلد الوحيد الذي لم يغيره الليبيون منذ سنة 2015، تاريخ عقد اتفاق الصخيرات، ويواصل المغرب دوره الريادي في المنطقة لحل الأزمة الليبية وجعل المملكة بوابة للسلم، إذ عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، لقاءين منفصلين مع ممثليْ طرفيْ النزاع في القضية الليبية، خلال الأسبوع المنصرم؛ ويتعلق الأمر بكل من خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وعقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي.

الدكتور كريم عبد الحكيم، الباحث في القانون الدولي، سجل أن عودة المغرب كفاعل في الساحة الإقليمية يمليها جوار المملكة، وتداعيات عدم الاستقرار الذي طال أمده، سواء في المغرب العربي شرقا ( ليبيا) أو في غرب إفريقيا جنوبا (مالي)، ما يزيد من تكاليف الفرصة البديلة للاندماج الضعيف في المنطقة، ويعزز استمرار منطق الرؤية الأطلسية.

مقابل ذلك سجل كريم، أن الاستمرار في السعي إلى تحقيق التكامل المغاربي سيمكن البنية التحتية الجديدة التي أنشأها المغرب في العقدين الأخيرين من إتاحة فرص للتنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن "المغرب اليوم كمركز للتكامل والتجارة في المنطقة سيعزز حظوظه في لعب أدوار إقليمية مؤثرة، وأيضا في حماية أمنه القومي بإيجاد حل دائم لقضية الصحراء المغربية وتعظيم فرص التنمية المحلية".

لكن ما يسجل لصالح المغرب، وفقا للباحث في جامعة محمد الخامس، أنه ظل متشبثا بالمرجعية الأممية للاتفاق، وأكد على شرعية الحكومة المعترف بها دوليا، وفي الوقت نفسه حافظ على علاقات "متوازنة" مع أطراف الصراع، ولم ينجر إلى معسكر من المعسكرات، مضيفا: "هذا قد يكون عامل قوة ربما، وقد يساهم في حفاظ المغرب على صفة الوسيط النزيه في النزاع. كما قد يكون العكس في حال تمكن طرف من خلال داعميه من القوى الدولية المعنية بالصراع في ليبيا وشرق المتوسط من تحقيق مكاسب على الأرض".

"لا ننسى أنه كانت هنالك إرادة لتحييده من الموضوع، ومازالت، وهذا جزء مما تقوم به الجزائر أيضا بمحاولة سحب البساط من المغرب حتى في هذا الدور الرمزي الذي يلعبه حاليا، كما كانت ومازالت هناك إدارة وفعل على الأرض لتجاوز اتفاق الصخيرات، وقد تم التعبير عن ذلك من أطرف في الصراع، وتعبر عنه بوضوح فج قنوات الإعلام في بعض الدول المتدخلة في الأزمة"، يقول الباحث في العلوم السياسة، مضيفا أن "المعني بإنجاح ومواكبة الاتفاق هي الأطراف المتصارعة وداعموها الدوليون والإقليميون"، وزاد: "لا ننسى أنه مباشرة بعد توقيع الاتفاق تم خرقه، ما يؤكد أن هناك أطرافا لم تكن أصلا مقتنعة به".

وأضاف كريم في هذا الصدد أن دور المغرب "معنوي" يقتصر على الجهود الدبلوماسية في وضع فيه أطراف متناحرة بالسلاح، وكل طرف لديه قوى تدعمه على الأرض بالمال والسلاح وكل أنواع الدعم اللوجستي؛ فضلا عن الدعم السياسي والدبلوماسي، منبها إلى كون الضعف الذي يمكن أن يسجله المغرب مرتبطا بغيابه عن الأرض؛ "فهو بحاجة إلى طرف في الميدان لفرض الشروط وإسناد أي رؤية أو خيار مطروح لحل الأزمة"، وختم بالقول: "لهذا إن لم تكن هناك إرادة دولية حقيقية لضمان نجاح الاتفاق الأخير فلن ينجح، سواء واكبه المغرب أم لا".

قد يهمك ايضا

مناقشات بين عقيلة صالح والسفير الفرنسية بشأن آخر تطورات الملف الليبي

رئيس البرلمان الليبي يؤكّد أن حكومة فايز السراج غير شرعية

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرات حل الملف الليبي تجعل من المغرب بوابة السلم بالمنطقة مبادرات حل الملف الليبي تجعل من المغرب بوابة السلم بالمنطقة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib