طائرات التحالف تقصف ريف الرقة الغربي واشتباكات في بلدة بيت سوا
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

روسيا تعلن أن المناطق الآمنة في سورية ستُغلق أمام الطائرات الأميركية

طائرات التحالف تقصف ريف الرقة الغربي واشتباكات في بلدة بيت سوا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طائرات التحالف تقصف ريف الرقة الغربي واشتباكات في بلدة بيت سوا

قصف في سورية
دمشق - نور خوام

قصفت الطائرات الحربية، فجر الجمعة، بشكل مكثف، مناطق في حي العمال في مدينة دير الزور والجبل المُطل على المدينة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، بينما استشهد طفل متاثرًا بجراحٍ أصيب بها جرّاء قصف تنظيم "داعش" لمناطق في حي القصور الخاضع لسيطرة القوات الحكومية الخميس.

وسقطت عدة قذائف هاون فجر الجمعة على مناطق في قريتي بكا والمجيمر في ريف السويداء والخاضعين لسيطرة القوات الحكومية، بدون أنباء عن خسائر بشرية. وقصفت القوات الحكومية بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة مناطق في مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات.

واستهدفت القوات الحكومية، بالإسطوانات المتفجرة بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة مناطق في قرية تيرمعلة في ريف حمص الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات. واستشهد طفل في الـ 13 من عمره إثر إصابته برصاص قوات سورية الديمقراطية أثناء مداهمتهم قرية الحدادية في ريف مدينة الشدادي عصر الخميس،  فيما دارت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر، في محور معمل الغاز في الأطراف الشمالية الشرقية لمدينة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، إثر هجوم للتنظيم على المنطقة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

واستشهدت مواطنة وأصيب طفل على الأقل بجراح جراء انفجار لغم بالقرب من مزرعة تشرين في ريف الرقة، في حين قصفت طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي أماكن في قرية هنيدة الغربية في ريف الرقة الغربي، ولم ترد معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، كما استشهد شخصان اثنان جراء إصابتهما برصاص قوات حرس الحدود التركية أثناء محاولتهم العبور إلى داخل أراضيها في ريف الرقة.

وضربت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة أماكن في بلدة الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة، ولا أنباء عن خسائر بشرية. وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام تمكنا من استعادة السيطرة على كامل بلدة بيت سوا في الغوطة الشرقية عقب اشتباكات عنيفة منذ صباح الجمعة مع جيش الإسلام، ترافق مع قصف واستهدافات متبادلة قضى وأصيب خلالها عدة مقاتلين من الطرفين، وتمكّن جيش الإسلام من السيطرة على بيت سوا في اليوم الأول من الاقتتال الدائر بين الطرفين في غوطة دمشق الشرقية وذلك في  الـ 28 من نيسان / أبريل المنصرم من العام الجاري، في حين قتل عنصر من القوات الحكومية جراء اشتباكات مع الفصائل في محور مغر المير في ريف دمشق الغربي.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن المبعوث الروسي إلى المحادثات السورية في أستانا، ألكسندر لافرنتييف قوله الجمعة إن المناطق الأربع (إدلب وأجزاء من حلب واللاذقية وحمص.) منخفضة التصعيد التي ستُقام في سورية ستغلق أمام الطائرات الحربية الأميركية وطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال رئيس الوفد الروسي إلى أستانا إنه يحظر على طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن العمل في أجواء مناطق وقف التصعيد منذ التوقيع على المذكرة الخاصة بإنشاء هذه المناطق. وأوضح لافرينتيف، أن هذا الحظر ليس مسجلًا في المذكرة، ولكن "هذه المناطق مغلقة منذ الآن أمام طلعات التحالف الدولي".

وذكر أن الدول الثلاث الضامنة(روسيا وتركيا زغيران) ستتابع عن كثب عمليات التحالف الدولي فيما يخص التزامه بحظر العمل في أجواء مناطق وقف التصعيد. وشدّد قائلًا: "المذكرة لا تسمح بعمل الطيران الحربي (في أجواء المناطق) ولا سيما طيران التحالف الدولي. ومهما كان ذلك بإبلاغ مسبق أم بدون إبلاغ، لقد تم إغلاق هذه المسألة".
وأوضح أن الأهداف التي يُسمح للتحالف الدولي بضربها في سورية هي مواقع داعش في منطقة الرقة وفي عدد من البلدات قرب الفرات ، وفي دير الزور وفي الأراضي العراقية. أما بشأن نظام الرقابة على وقف إطلاق النار، فأقر لافرينتيف أن العمل على صياغته لم يكتمل بعد. وتابع أنه لم يتم بعد تحديد الدول التي سترسل مراقبيها إلى مناطق وقف التصعيد، لكنه رجح مشاركة الأردن في الرقابة على وقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية.

ووقعت الدول الثلاث الراعية لمحادثات أستانا 4 التي عُقدت في 3 و4 مايو/آيار في عاصمة كازاخستان، على اتفاق ما سمي بمناطق وقف التصعيد والذي هدف إلى انشاء تلك المناطق الأربع في سورية، في حين سجل وفد المعارضة السورية المشاركة في المحادثات اعتراضه أمس الخميس على الدور الإيراني، رافضاً أن يكون لإيران أي دور في هذا الشأن

ورحبت واشنطن بحذر، الخميس، بالاتفاق الروسي التركي الإيراني لإنشاء "مناطق تخفيف التصعيد" في سورية من أجل التهدئة في بعض 4 مناطق في البلاد (إدلب وأجزاء من حلب و اللاذقية وحمص). وأعربت الخارجية الأميركية، التي اكتفت بدور مراقب في مفاوضات السلام السورية في أستانا، الخميس، بمبادرة موسكو وطهران وأنقرة، عن أمل واشنطن في مساهمة الاتفاق في وقف العنف، شددت على القلق إزاء لعب إيران دورًا في مفاوضات الاتفاق.

وأكدت المعارضة السورية المشاركة في أستانا، الخميس، في مؤتمر صحافي على لسان أسامة أبو زيد، عضو وفد المعارضة، بعد أن وقعت الدول الضامنة الثلاث، وهي روسيا وتركيا وإيران، مذكرة بشأن إقامة مناطق آمنة خلال محادثات السلام في أستانا عاصمة كازاخستان، رفضها لأي دور إيراني في الاتفاق أو في أي ملف يعني بسورية.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الخميس، عن ارتياحه لاتفاق المناطق الأربع. وقال ستيفان دوجاريك في بيان، إنه "سيكون مهمًا أن نرى هذا الاتفاق يحسن فعليًا حياة السوريين". ورحب غوتيريس "بالالتزام بوضع حد لاستخدام كل الأسلحة، خاصة الوسائل الجوية"، والتعهد بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المعنية، وفق دوجاريك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طائرات التحالف تقصف ريف الرقة الغربي واشتباكات في بلدة بيت سوا طائرات التحالف تقصف ريف الرقة الغربي واشتباكات في بلدة بيت سوا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib