إدريس الأزمي يؤكد أنّ مشروع قانون المالية جاء في ظل الاحتجاجات
آخر تحديث GMT 01:50:48
المغرب اليوم -

خلال تدخله في الغرفة الأولى من "البرلمان المغربي"

إدريس الأزمي يؤكد أنّ مشروع قانون المالية جاء في ظل الاحتجاجات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدريس الأزمي يؤكد أنّ مشروع قانون المالية جاء في ظل الاحتجاجات

رئيس فريق العدالة والتنمية المغربي إدريس الأزمي الإدريسي
الرباط- رشيدة لملاحي

كشف رئيس فريق العدالة والتنمية المغربي إدريس الأزمي الإدريسي، في مجلس النواب "الغرفة الأولى من البرلمان المغربي"، خلال مناقشة مشروع  قانون المالية والذي قدمته الحكومة أمام البرلمان طبقًا لأحكام الفصل 68 من الدستور، أن المشروع يأتي في إطار سياق سياسي واقتصادي واجتماعي استثنائي بكل المقاييس، يرخي بثقله على هذا المشروع، ويحمله عبء تقديم إجابات واضحة، وخلق قفزة نوعية على طريق الاستجابة للانتظارات المشروعة للشعب المغربي.

وتابع الأزمي قائلاً" لا بد وقبل الخوض في تفاصيل هذه المناسبة لنعبر عن سعادتنا واعتزازنا بالإنجاز الكبير والفرحة، المشتركة اللذين صنعهما المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله المستحق لكأس العالم، بعزائم وهمم طاقات مغربية شابة ميزتها الوطنية العالية وعلو الكعب والاحترافية، وهو درس بليغ ومؤثر على مدى قدرة الشباب المغربي، على الانتصار المستحق وربح التحدي وصنع الفرح، وهو ما يلزمنا جميعا بضرورة الثقة في طاقاته والاهتمام بها تربية وتأطيرا وتثمينا، وفسح المجال لشبابنا لينخرط بقوة في الحياة الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، ويعبر بحرية ومسؤولية وكفاءة عن مواهبه ويساهم بإيجابية في صنع تاريخ المغرب ومجده".

وأضاف :"هي مناسبة لتهنئة كذلك بحرارة فريق الوداد الرياضي البيضاوي وكل الجماهير الوطنية على إنجازه الإفريقي الكبير، متمنين لكل الفرق الوطنية العتيدة مسارا موفقا ومتميزا على المستوى الإقليمي الضروري تسريع وتيرة النهوض بأوضاع الشباب وتمكينهم من كل الفرص تفعيلا لدعوة الملك محمد السادس خلال خطابه لافتتاح الدورة التشريعية الحالية ببلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب تقوم بالأساس على التكوين والتشغيل، قادرة على إيجاد حلول واقعية لمشاكلهم الحقيقية، وخاصة في المناطق القروية والأحياء الهامشية والفقيرة".
ودعا رئيس فريق  "المصباح" للإسراع بإقامة المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي كمؤسسة دستورية للنقاش وإبداء الرأي وتتبع وضعية الشباب والاستماع لآمالهم ومطالبهم، مؤكدا  أن المغرب ينعم على المستوى الخارجي سياسيا واقتصاديا وديبلوماسيا بمنسوب كبير من الثقة والمصداقية وهو ما ينعكس إيجابا على قضيتنا الوطنية الأولى وأصبح يحاصر خصوم وحدتنا الترابية ويحشد مزيد من الدعم والتأييد لمقترح الحكم الذاتي وسط تخبط الخصوم وهجوماتهم العشوائية وغير المسؤولة على سياساتنا التنموية وحضورنا المتميز في إفريقيا سياسيا واقتصاديا وتنمويا والترحيب الذي يحظى به المغرب في مختلف المنتديات السياسية والاقتصادية .

وشدد الأزمي  على ضرورة مواصلة تعبئة الإمكانيات اللازمة لإنجاز المشاريع المبرمجة في إطار النموذج التنموي الجديد لأقاليمنا الجنوبية، بما يضمن تعزيز الازدهار والتنمية المستدامة لهذه الأقاليم، مضيفا أن يأتي هذا المشروع في سنة طبعتها تنامي الاحتجاجات الاجتماعية في عدد من أقاليم المملكة بدءا بالحسيمة ووصولا إلى زاكورة، تتجلى في مطالبة المواطنين المشروعة والحثيثة بالاستجابة لمطالب العيش الكريم. وهنا لابد أن نسجل ونطالب بضرورة الحرص على اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة: سياسية تنموية وحقوقية واقتصادية واجتماعية للطي النهائي لهذا الملف، وللتعاطي الإيجابي والمنصف والمتوازن مع هذه الاحتجاجات في مقاربة مسؤولة تراعي الحقوق والقانون وتوفر الشروط والإمكانيات الضرورية للاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين في الكرامة والتنمية.

وأوضح الأزمي أنه لا بد أن نستحضر كذلك مدى قدرة نموذجنا التنموي على الاستجابة لحاجيات المواطنين المتزايدة، وقدرته على الحد من الفوارق بين الفئات والتفاوتات بين مختلف الجهات والمناطق وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، ومدى فعالية ومردودية السياسات الاجتماعية ولاسيما تلك الموجهة للشباب (التعليم والصحة والشغل ) وكذلك استحضار انطلاق تفعيل الجهوية المتقدمة وما أثارته من انتظارات وآمال وفرص مرتقبة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومعالجة الاختلالات والفوارق وتوفير العدالة المجالية.

وجدد تأكيد رئيس حزب العدالة والتنمية على  ضرورة مواصلة مراجعة المنظومة الضريبية ولا سيما نظام النفقات الجبائية للتخلي عن كل الإعفاءات التي أدت دورها الاقتصادي والاجتماعي ولم يعد لها أي داع، ولا سيما تلك التي تعاكس في بعض الأحيان التوجهات الاقتصادية لبلادنا ولا تدفع بالمستثمرين بما يكفي نحو الاستثمار الصناعي، متسائلا عن أسباب هذا التراجع وما علاقته بالتأخر والتردد في تطبيق التحرير التدريجي لسعر صرف الدرهم، وما هي حقيقة ما أثير عن المضاربة، وهل أضعنا فرصة مواتية لتطبيق تدريجي ومضبوط وفي ظروف ماكرو اقتصادية مناسبة لقرار سيادي من شأنه إن تم تنزيله بطريقة سليمة، وإن التزمت كل الأطراف بمسؤوليتها في تسبيق المصلحة الاقتصادية الوطنية وجعلها فوق أغراض ربحية ظرفية وضيقة، من تطبيق قرار أساسي واستراتيجي في مسار السياسة الاقتصادية ببلادنا يضمن من شأنه أن يعزز مصالح وتنافسية النسيج الاقتصادي الوطني ويحافظ على القدرة الشرائية بمساهمته في امتصاص الصدمات الخارجية المحتملة في ظل الانفتاح المتزايد للاقتصاد الوطني.

وسجل الأزمي بإيجابية الزيادة الهامة في الاعتمادات المخصصة لقطاع التعليم ب 59 مليار درهم، مقابل 54,4 سنة 2017 ومواصلة المجهود المخصص لوزارة الصحة ب 14,8 مليار درهم، مقابل 14,3 سنة 2017. وعلى العموم نثمن تخصيص 130 مليار درهم للقطاعات الاجتماعية مقابل 124 سنة 2017، وكذلك إنعاش التشغيل، نسجل مبادرة الحكومة إلى تعزيز وتحسين جاذبية برنامج تحفيز التشغيل بالزيادة في عدد المستفيدين من 5 إلى 10 والزيادة في السنوات المعنية به. وهنا نوجه الحكومة إلى تسريع القيام بتقييم شامل إلى البرامج القائمة " إدماج" و" تأهيل" للاستفادة من دروس سنوات من التطبيق كما ندعوكم إلى إيجاد حل نهائي للملفات العالقة في برنامج " مقاولتي" والذي يشكل عبئا على برامج التشغيل.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدريس الأزمي يؤكد أنّ مشروع قانون المالية جاء في ظل الاحتجاجات إدريس الأزمي يؤكد أنّ مشروع قانون المالية جاء في ظل الاحتجاجات



درة تُبهِر جمهورها بإطلالة جَذَّابٌة ورّاقِية

تونس - المغرب اليوم

GMT 14:29 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن
المغرب اليوم - إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن

GMT 19:24 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

طائرة قطرية تشهد ولادة "معجزة" فوق الأجواء المصرية
المغرب اليوم - طائرة قطرية تشهد ولادة

GMT 21:45 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب "الاستقلال"
المغرب اليوم - حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب
المغرب اليوم - الحكومة البريطانية تعلن عزمها وقف تمويل بي بي سي في العام 2027

GMT 16:12 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

أفكار مُتعددة لتدفئة المنزل في موسم الشتاء
المغرب اليوم - أفكار مُتعددة لتدفئة المنزل في موسم الشتاء

GMT 01:56 2022 الخميس ,13 كانون الثاني / يناير

5 أنشطة تحبس الأنفاس في مدينة دبي بأجواء حماسية
المغرب اليوم - 5 أنشطة تحبس الأنفاس في مدينة دبي بأجواء حماسية

GMT 11:20 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

أفكار متنوعة ومُميَّزة لِتزْيِين المنزل بألوان طبيعية
المغرب اليوم - أفكار متنوعة ومُميَّزة لِتزْيِين المنزل بألوان طبيعية

GMT 16:01 2022 الثلاثاء ,04 كانون الثاني / يناير

ترقب صدور قرار ملكي يحتفي برأس السنة الأمازيغية في المغرب
المغرب اليوم - ترقب صدور قرار ملكي يحتفي برأس السنة الأمازيغية في المغرب

GMT 19:42 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

TikTok يجتذب المزيد من المستخدمين بخدمات جديدة

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 14:09 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

هازارد على رأس التشكيل المتوقع للملكي في كأس الملك

GMT 13:59 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يخوض مواجهة ثأرية ضد ألكويانو في كأس ملك إسبانيا

GMT 14:30 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يعود إلي باريس سان جيرمان بعد شفائه من كورونا

GMT 02:36 2021 الأحد ,19 كانون الأول / ديسمبر

يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية نظيفة في الدوري الإيطالي

GMT 21:02 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ ويحقق رقماً قياسياً جديداً

GMT 21:36 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

كلوب يعلق على أزمة تجديد محمد صلاح مع ليفربول

GMT 18:15 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو يعلق على هدفه القاتل في نوريتش

GMT 19:15 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

إنتر ميلان يفقد كوريا ضد ريال مدريد بسبب الإصابة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيليان مبابي يؤكد رغبته في الرحيل عن ناديه باريس سان جرمان

GMT 16:46 2021 السبت ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يكشف حقيقة إصابة صلاح بكورونا

GMT 18:07 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

التشكيل المتوقع لمباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد

GMT 20:15 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2021
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib