عبد اللطيف وهبي يقر ببطء تفعيل العقوبات البديلة والعدالة التصالحية ويدعو لتقليل اللجوء إلى السجن داخل منظومة العدالة المغربية
آخر تحديث GMT 11:12:20
المغرب اليوم -

عبد اللطيف وهبي يقر ببطء تفعيل العقوبات البديلة والعدالة التصالحية ويدعو لتقليل اللجوء إلى السجن داخل منظومة العدالة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد اللطيف وهبي يقر ببطء تفعيل العقوبات البديلة والعدالة التصالحية ويدعو لتقليل اللجوء إلى السجن داخل منظومة العدالة المغربية

عبد اللطيف وهبي وزير العدل المغربي
الرباط - المغرب اليوم

أقر وزير العدل عبد اللطيف وهبي ببطء تفعيل ورشي العقوبات البديلة والعدالة التصالحية، رغم أهميتهما في تقليص اللجوء إلى السجن ومعالجة القضايا الجنائية بطرق بديلة، مبرزاً أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول أسباب تأخر تنزيل هذه الآليات داخل منظومة العدالة.

وأكد وزير العدل، خلال جوابه على أسئلة شفهية، الإثنين بمجلس النواب، أن “العقوبات البديلة، منذ أن جئنا بها، يوجد حولها نقاش”، مضيفا: “كنت أتمنى أن يسير تنفيذها بسرعة كبيرة، لكنها ما تزال منخفضة. لا أعرف لماذا لا يزال السادة القضاة والنيابة العامة لا يريدون الذهاب بسرعة في تنزيلها”.

 

وفي عرض لحصيلة تنزيل العقوبات البديلة، أضاف وهبي: “بخصوص الغرامة المالية وصلنا إلى 926 شخصاً فقط أدى الغرامة ولم يذهب إلى السجن بنسبة تعادل 43.6 في المئة، فيما بلغ عدد المستفيدين من عقوبة العمل من أجل المنفعة العامة 794 شخصاً، وتقييد بعض الحقوق بالنسبة لـ385 شخصاً، أما المراقبة الإلكترونية فقد نُفذ منها 18 عقوبة فقط.”

وأوضح وهبي أنه “بالنسبة للسوار الإلكتروني، المهم فيه هو الدفع في اتجاه الحد من الاعتقال الاحتياطي، حيث يجب اللجوء إليه في انتظار الحكم النهائي، وإذا ثبتت الجريمة يمكن اعتقاله، لكن قبل ذلك يجب أن تبقى له حقوق الدفاع والضمانات.”

وتساءل الوزير “لماذا لم يتم التسريع في تفعيل العقوبات البديلة؟ أنا بدوري لا أعلم وأبحث عن الأسباب. نحن بصدد إنجاز دراسة والنقاش مع رؤساء المحاكم والقضاة من أجل فهم مبررات ضعف وتيرة تفعيل العقوبات البديلة”، مشددا: “أتمنى أن تصبح عادة وتقليداً، لأن السجن ليس حلاً، بل هو عقدة على عقدة”.

وأورد وزير العدل أنه “تم اللجوء إلى حل في قضية العقوبات البديلة، إذ طلبنا من المجلس الأعلى للسلطة القضائية أن يتم اقتراحها من طرف القضاة”، مفيدا أن “القضاة ووكلاء الملك يجب أن يقترحوا هذا الحل على المتابعين دون انتظار طلبه، وهذا لا يضر بالحياد لأنه يعالج الإشكال”.

وأضاف المسؤول الحكومي أن “الرئيس المنتدب للسلطة القضائية والوكيل العام للنيابة العامة اعتبرا أن هذه الفكرة صحيحة، وهم بصدد الاشتغال عليها لإتاحة الإمكانية للقضاة لاقتراح هذا الحل، خاصة حينما يتعلق الأمر بشباب صغار في السن، إذ الأفضل ألا يذهبوا للسجن ليتدربوا أكثر على الجريمة، بل أن يذهبوا ليتدربوا على العمل اليومي”.

وفي ما يتعلق بالعدالة التصالحية، قال عبد اللطيف وهبي إن “معناها أن الجرائم التي تقع بين المواطنين يمكن أن تتوقف المتابعة الجنائية إذا حصل التصالح بين الأطراف المعنية”، مضيفا أنه “تم الطلب من القضاة أن يعرضوا الصلح على المتقاضين”.

واستدرك الوزير أنه “حين يتعلق الأمر بقضايا الدولة أو الأمن العام أو المال العام فإنها غير قابلة للصلح، لكن حين يتعلق الأمر بالقضايا المشتركة بين المواطنين يجب الدفع في اتجاه الصلح”.

وأفاد الوزير أن “هذه السياسة التصالحية لا تُطبق”، مضيفا: “أتمنى من المحامين والأطباء والقضاة أن يكونوا وسطاء لحل المشاكل بين الناس، ويتم تقديم تنازلات وينتهي الموضوع”، مبرزا أنه “إذا تم تطبيق هذا الحل فإن عدداً من المشاكل لن تنتهي بالسجن، فالسجن ليس حلاً بل هو المشكل”.

قد يهمك أيضاً :

وزارة العدل المغربية تؤكد أن مشروع قانون المحاماة يوازن بين استقلالية المهنة وتنظيم العدالة2025

 

وزير العدل المغربي يكشف إرتفاعاً غير مسبوق في عدد المستفيدين من الإفراج المقيد بشروط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف وهبي يقر ببطء تفعيل العقوبات البديلة والعدالة التصالحية ويدعو لتقليل اللجوء إلى السجن داخل منظومة العدالة المغربية عبد اللطيف وهبي يقر ببطء تفعيل العقوبات البديلة والعدالة التصالحية ويدعو لتقليل اللجوء إلى السجن داخل منظومة العدالة المغربية



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على حقيقة درجات الأستاذ المعجزة في البكالوريا

GMT 02:53 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"عين في السماء"تكشف أهرامات الجيزة بدقة غير مسبوقة

GMT 10:19 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق تنظيف إبريق القهوة الزجاج من الحروق

GMT 02:51 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مستقبل صلاح وفان دايك وأرنولد لا يزال غامضا

GMT 11:06 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دواء لسرطان الدم يثبت نجاحه رغم إلغاء تصريحه

GMT 09:09 2022 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

أنابيلا هلال تخطف الأنظار بإطلالات أنثوية فخمة

GMT 16:57 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على أرضية المنزل نظيفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib