الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة
آخر تحديث GMT 02:03:25
المغرب اليوم -

طوَّرت تقنياتها وانتقلت من مرحلة التخفي والاستدراج إلى المباغتة والتفجير

الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة

قوات الأمن التونسية
تونس ــ حياة الغانمي

كشف مصدر أمني أن أكثر الخلايا الإرهابية النائمة موجودة في المناطق الساحلية وتحتل سوسة المرتبة الأولى على مستوى ترتيب أكثر الجهات التي تحتضن خلايا إرهابية نائمة وتليها تونس العاصمة ثم المنستير ثم المهدية. وبيّن المصدر نفسه أنه من المتوقع أن تشهد هذه المناطق تحركات للمتطرفين "النائمين" فيها إلا أنه استطرد بالقول إن السلطات الأمنية متيقظة ومتفطنة لكل ما يتم ومتحسبة لأي طارئ في هذه المناطق بشكل خاص.

وتشير المعلومات المتوفرة المتعلقة بعدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها أن ما يسمّى بالخلايا النائمة في تونس عددها مجهول رغم أن مصادر ترجّح كونها بين 300و400 خلية نائمة- دخلت مرحلة جديدة في نشاطها المتطرف باعتماد تقنيات غير مألوفة في تونس من قبل، ورجحت مصادر أمنية وباحثون أمنيون أن المجموعة المتطرفة التي اغتالت شكري بلعيد بقيادة أميرها كمال القضقاضي هي إحدى الخلايا النائمة، لكن طريقة عمل هذه المجموعة وعملية التخّفي التي عقبت عملية الاغتيال تنمّ عن دربة وحنكة عالية تدلّ على أنها خلية مزروعة بعد الثورة وأنها ليست لها امتداد تاريخي قبل الثورة، عكس مجموعة عقبة بن نافع ومجموعة جند أسد ابن الفرات.

والخلايا المتطرفة في تونس، هي خلايا زرعت في المجتمع بعد الثورة برجوع الجهاديين العائدين وكذلك بمغادرة بعضهم للسجون، هذا بالإضافة إلى التائبين من باعة الخمور والمنحرفين الذين يشعرون في قرارة أنفسهم بعقدة ذنب تجاه المجتمع بالنظر لما اقترفوه في حياتهم من آثام.

وقد كشفت العمليات التي نفذتها تلك الخلايا أنها هي ايضا تشهد تطوّرا في تقنيات العمل، حيث أصبحت تعتمد الاستدراج كما حصل مع أعوان الأمن في بن عون، بالإضافة إلى الهجوم بسيارة مؤجرة كما حصل بالنسبة لعملية منزل بورقيبةن وكذلك على مستوى استعمال المواد المتفجّرة بكثافة والأحزمة الناسفة في كل من عملية قبلاط وقبلي وبن عون. 

وهذا اكبر دليل على أن هذه الجماعات تطوّر نشاطها اليوم وبعد أن كانت تحاول طوال الوقت الإفلات من الملاحقة الأمنية والتخفّي، بدأت تخرج للعلن لتمارس نشاطاتها المتطرفة دون خشية أو خوف، ولمختلف هذه الأسباب لا بدّ أن تتطوّر أساليب المواجهة الأمنية أيضا، وأن تجهض النوايا المتطرفة وهي لا تزال في المهد حتى لا يشتد عودها وبأسها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib