الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

طوَّرت تقنياتها وانتقلت من مرحلة التخفي والاستدراج إلى المباغتة والتفجير

الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة

قوات الأمن التونسية
تونس ــ حياة الغانمي

كشف مصدر أمني أن أكثر الخلايا الإرهابية النائمة موجودة في المناطق الساحلية وتحتل سوسة المرتبة الأولى على مستوى ترتيب أكثر الجهات التي تحتضن خلايا إرهابية نائمة وتليها تونس العاصمة ثم المنستير ثم المهدية. وبيّن المصدر نفسه أنه من المتوقع أن تشهد هذه المناطق تحركات للمتطرفين "النائمين" فيها إلا أنه استطرد بالقول إن السلطات الأمنية متيقظة ومتفطنة لكل ما يتم ومتحسبة لأي طارئ في هذه المناطق بشكل خاص.

وتشير المعلومات المتوفرة المتعلقة بعدد الخلايا المتطرفة التي تم تفكيكها أن ما يسمّى بالخلايا النائمة في تونس عددها مجهول رغم أن مصادر ترجّح كونها بين 300و400 خلية نائمة- دخلت مرحلة جديدة في نشاطها المتطرف باعتماد تقنيات غير مألوفة في تونس من قبل، ورجحت مصادر أمنية وباحثون أمنيون أن المجموعة المتطرفة التي اغتالت شكري بلعيد بقيادة أميرها كمال القضقاضي هي إحدى الخلايا النائمة، لكن طريقة عمل هذه المجموعة وعملية التخّفي التي عقبت عملية الاغتيال تنمّ عن دربة وحنكة عالية تدلّ على أنها خلية مزروعة بعد الثورة وأنها ليست لها امتداد تاريخي قبل الثورة، عكس مجموعة عقبة بن نافع ومجموعة جند أسد ابن الفرات.

والخلايا المتطرفة في تونس، هي خلايا زرعت في المجتمع بعد الثورة برجوع الجهاديين العائدين وكذلك بمغادرة بعضهم للسجون، هذا بالإضافة إلى التائبين من باعة الخمور والمنحرفين الذين يشعرون في قرارة أنفسهم بعقدة ذنب تجاه المجتمع بالنظر لما اقترفوه في حياتهم من آثام.

وقد كشفت العمليات التي نفذتها تلك الخلايا أنها هي ايضا تشهد تطوّرا في تقنيات العمل، حيث أصبحت تعتمد الاستدراج كما حصل مع أعوان الأمن في بن عون، بالإضافة إلى الهجوم بسيارة مؤجرة كما حصل بالنسبة لعملية منزل بورقيبةن وكذلك على مستوى استعمال المواد المتفجّرة بكثافة والأحزمة الناسفة في كل من عملية قبلاط وقبلي وبن عون. 

وهذا اكبر دليل على أن هذه الجماعات تطوّر نشاطها اليوم وبعد أن كانت تحاول طوال الوقت الإفلات من الملاحقة الأمنية والتخفّي، بدأت تخرج للعلن لتمارس نشاطاتها المتطرفة دون خشية أو خوف، ولمختلف هذه الأسباب لا بدّ أن تتطوّر أساليب المواجهة الأمنية أيضا، وأن تجهض النوايا المتطرفة وهي لا تزال في المهد حتى لا يشتد عودها وبأسها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة الأمن التونسي يؤكد أن أخطر الخلايا المتطرفة النائمة جاءت بعد الثورة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib