المغرب يعزز الإطار القانوني لحماية المشاركين في التجارب والأبحاث البيوطبية
آخر تحديث GMT 21:24:04
المغرب اليوم -
سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويتوج بجائزة أفضل لاعب في مباراة مثيرة بالمونديال نادي أهلي طرابلس الليبي يجدد عقد حسام البدري بعد موسم تاريخي من الألقاب الولايات المتحدة تخفف قيود تحركات بعثة إيران قبل مواجهة مصر في كأس العالم 2026 الرئيس الإيراني يؤكد رفض التفاوض حول برنامجه الصاروخي ويشدد على سيادة إيران الدفاعية ماكرون يؤكد دعم سيادة لبنان ويدعو إلى وقف إطلاق نار وانسحاب إسرائيلي متزامن فوضى واعتقالات واعتداءات تهز مهرجان الموسيقى في فرنسا وسط تساؤلات حول الإجراءات الأمنية ترقب لظهور ترامب في نهائي كأس العالم 2026 وسط تنسيق مع الفيفا
أخر الأخبار

المغرب يعزز الإطار القانوني لحماية المشاركين في التجارب والأبحاث البيوطبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يعزز الإطار القانوني لحماية المشاركين في التجارب والأبحاث البيوطبية

فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

فرضت الأزمة الصحية الناتجة عن فيروس كورونا في المغرب ” المستجد على الدول، من بينها المغرب، المشاركة في عدد من التجارب السريرية المرتبطة بعدد من اللقاحات؛ وهو ما استدعى تعزيز الإطار القانوني المنظم لهذه الأبحاث البيوطبية.ويتوفر المغرب، منذ سنة 2015، على القانون رقم 28.13 يتعلق بحماية الأشخاص المشاركين في الأبحاث الطبية؛ لكن مرسوم تطبيقه صدر قبل أيام ضمن الجريدة الرسمية عدد 6978 يوضح عددا من الأحكام والمقتضيات.ويُقصد بالأبحاث البيوطبية كل بحث أو تجربة يتم تنظيمها وإجراؤها على الكائن البشري بغرض جمع المعلومات وتطوير المعارف الإحيائية أو الطبية أو من أجل الاستجابة لمتطلبات الصحة العمومية؛ وضمنها التجارب السريرية في المغرب  المتعلقة بأدوية تجريبية.وينص المرسوم، الذي جرت المصادقة عليه في مجلس الحكومة المنعقد في 4 مارس المنصرم، على ضرورة الحصول على موافقة الشخص المشارك في بحث طبي من خلال إجراء مقابلة بينه وبين الباحث أو الطبيب الذي يمثله.

ويجب على الباحث أو الطبيب صاحب البحث أن يقدم وثيقة الحصول على موافقة المشارك في البحث متضمنة الإيضاحات والمعلومات، على أساس أن يمنح أجلا للتفكير لا يقل عن 48 ساعة وفي حالة الموافقة يدلي بوثيقة الموافقة موقعة من لديه.وبموجب المرسوم، يتم إحداث 5 لجان جهوية لحماية الأشخاص المشاركين في الأبحاث البيوطبية، في كل من جهة الرباط سلا القنيطرة، وواحدة لجهتي الدار البيضاء سطات وبني ملال خنيفرة، ولجنة لجهة فاس مكناس، ولجنة خاصة بجهات مراكش آسفي ودرعة تافيلالت وسوس ماسة الجهات الجنوبية الثلاث، إضافة إلى لجنة تشمل جهتي طنجة تطوان الحسيمة والجهة الشرقية.وتتألف اللجان سالفة الذكر من عشرة أساتذة باحثين في تخصصات الطب أو طب الأسنان والصيدلة والعلوم القانونية وعلم الاجتماع، إضافة إلى ممثل عن المجلس العلمي المحلي وأخصائي نفساني وممرض متعدد التخصصات. وتقوم هذه اللجان بدراسة مشاريع الأبحاث البيوطبية وإبداء الرأي بشأنها على الخصوص من الناحية الأخلاقية.

ويمنح ترخيص البحث البيوطبي من قبل وزير الصحة أو الشخص المفوض من لدنه لهذا الغرض داخل أجل ستين يوما ابتداء من تاريخ إيداع ملف طلب الترخيص كاملا، والذي يجب أن يضم ضمن وثائقه ترخيصا يتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي. ولا يزال القانون رقم 28.13 يحتاج إلى نصوص أخرى تطبيقية؛ من بينها قرار يصدر عن وزير الصحة يحدد كيفيات الإبلاغ عن كل حادث خطير غير مرغوب فيه نتج خلال بحث طبي، وهو المقتضى المنصوص عليه في المادة 35 منه.

قد يهمك ايضا

اليابان تُعلن حالة طوارئ جديدة بسبب كورونا المتحورةب

مصدر من لجنة التلقيح في المغرب يتحدث عن العودة للحياة الطبيعية

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يعزز الإطار القانوني لحماية المشاركين في التجارب والأبحاث البيوطبية المغرب يعزز الإطار القانوني لحماية المشاركين في التجارب والأبحاث البيوطبية



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib