وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان للتنديد بحالة الفوضى التي وصل إليها القطاع
آخر تحديث GMT 11:18:09
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

أطباء الأسنان المغاربة يستنكرون خرق مادة قانونية

وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان للتنديد بحالة الفوضى التي وصل إليها القطاع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان للتنديد بحالة الفوضى التي وصل إليها القطاع

أطباء الأسنان
الدار البيضاء : جميلة عمر

تنظم الفيدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان الحرة، يوم الاثنين المقبل ، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان للتنديد بحالة الفوضى التي وصل إليها القطاع، حسب تعبير بيان للفيدرالية.
وجاء مطلب التعاضدية، على رأس أسباب الاحتجاج، حيث كشف البيان أنه "بالرغم من المطالبة باعتماد بطاقة العضوية الوسيلة الوحيدة للأداء لدى المنخرط عند طبيب الأسنان، في إطار الثالث المؤدي، فإن التعاضدية ترفض ذلك، ضاربة عرض الحائط المصلحة الحقيقية لمنخرطيها، مع مضيها في خرق المادة 44 من قانون 00ـ65 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية، والتي تمنع الجمع بين التدبير وتقديم العلاجات، بل يقومون هذه الأيام بفتح عيادات طب الأسنان في مدن عديدة بسرعة جنونية في تسابق مع الزمن، رغم عدم قانونيتها، في تبذير لأموال المنخرطين، واختلالات في التسيير، بتأكيد من تقارير وزارة المالية".
 
وأضاف المصدر، أن الصيغة الحالية المقدمة من قبل الحكومة لمشروع مدونة التعاضدية، والتي ثمنتها الفيدرالية، جاءت لتساير مجمل قوانين المنظومة الصحية، سواء تلك التي سنت في ولاية الحكومة الحالية أو قبلها، حيث سيعطي للمريض حق اختيار الطبيب المعالج، واستقلالية القرار الطبي في وسائل التشخيص والعلاج، ومراعاتها للمعايير العلمية والتكنولوجية.
 
وأشار البيان إلى أن "الأساليب المحبوكة التي تم اعتمادها في مجلس المستشارين من طرف التعاضديات، يريدون استعمالها في مجلس النواب لتمرير أطروحتهم، بحيث تم التصويت على مشروع مدونة التعاضد في الوقت الميت من ولاية مجلس المستشارين السابق، اعتمادا في قراره على توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المفبركة.
 
وكشفت الفيدرالية أن لجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب استمعت الى كل الأطراف بكل نزاهة وتجرد وحياد، بل نظمت مواجهة مباشرة بين المهن الطبية والتعاضديات، "في سابقة فريدة من نوعها، بحرفية عالية حتى تتكون لها رؤية واضحة قبل أخذ أي قرار"، معلنة رفضها المقاربة التي تم اعتمادها في مشروع القانون 14ـ25 في شقه المتعلق بصانعي ترميم وتقويم الأسنان، من طرف بعض السياسيين الذين استعملوه لأهداف سياسية وانتخابية، نظرا لانخراط هؤلاء الممارسين اللاشرعيين في تنظيماتهم، على حساب صحة المواطنين".
 
وشدد البيان على أن هذه التعديلات، ستعمل على تكريس حالة الفوضى التي يعرفها القطاع منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، من طرف فئة لم تتلقَّ أي تكوين في هذا الاختصاص الطبي، ضاربة عرض الحائط الجدوى من وجود كليات لطب الأسنان. واسترسلت الفيدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان الحرة، معبرة عن رغبتها في استفادة كافة المواطنين من التغطية الصحية والاجتماعية باعتبارها حقا دستوريا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان للتنديد بحالة الفوضى التي وصل إليها القطاع وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان للتنديد بحالة الفوضى التي وصل إليها القطاع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib