طنجة ـ جميلة عمر
تراجع عدد الوافدين السياح على المغرب، بنسبة 1.4 في المائة، خلال النصف الأول من السنة الجارية 2016، بسبب الأزمة الاقتصادية والتخوف من وقوع اعتداءات من المتطرفين.
وصدر تقرير رسمي، للمكتب الوطني للسياحة في المغرب، الخميس الماضي، أظهر تراجع عدد الوافدين السياح من بريطانيا "-7في المائة"، ألمانيا "-7في المائة "، إيطاليا "-6في المائة" وفرنسا "3في المائة". وحسب المعطيات ذاتها، انخفض عدد ليالي المبيت، في فاس بنسبة 20في المائة وفي الرباط بنسبة 3في المائة، وخالفت فقط الدار البيضاء وطنجة هذا الاتجاه، محققة نسبة نمو بنسبة 6في المائة.
وتسير هذه المعطيات، عكس مخططات الحكومة، في تحقيق 20 مليون زائر سنويا، بحلول عام 2017، وتعول الحكومة على قطاع السياحة، بشكل كبير وبطريقة مباشرة في خلق الثروات والحد من البطالة والفقر، وذلك بمساهمتها بنسبة 12في المائة في الناتج المحلي ألإجمالي ومساهمتها في خلق 000 505 منصب شغل مباشر، أي ما يمثل حوالي 5في المائة من إجمالي نسبة الشغل في الاقتصاد، حسب أرقام رسمية، عن وزاة السياحة.
وتحتل مرتبة هامة فيما يتعلق بمصادر جلب العملة الصعبة إلى المغرب، بعد تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، حيث قُدرت العائدات المحصلة من طرف السياح غير المقيمين الذين أقاموا بالمغرب سنة 2014، حوالي 57.2 مليار درهم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر