قيادات الحزب الحاكم في الجزائر تؤكد خوفها من الهزيمة في الانتخابات المقبلة
آخر تحديث GMT 04:18:44
المغرب اليوم -

بسبب ضعف الخطاب السياسي وموجة الغضب الداخلي والاحتجاجات

قيادات الحزب الحاكم في الجزائر تؤكد خوفها من الهزيمة في الانتخابات المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيادات الحزب الحاكم في الجزائر تؤكد خوفها من الهزيمة في الانتخابات المقبلة

الأمين العام السابق للحزب عمار سعداني
الجزائر – ربيعة خريس

أخرج الوضع الجاري الصعب الذي يتخبط فيه الحزب الحاكم في الجزائر، الأمين العام السابق للحزب عمار سعداني، عن صمته، ونشر رسالة دعا فيها أبناء "الحزب العتيد"، وكافة الجزائريين إلى التوجه بكثافة يوم 4 مايو/ أيار المقبل للتصويت، وإهداء التصويت للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وتعد هذه الرسالة أول ظهور إعلامي له بعد عزله يوم 22 أكتوبر / تشرين الأول عام 2016.

وصنعت عودة الأمين العام السابق لحزب الرئيس الجزائري عمار سعداني، الحدث في صفوف جبهة التحرير الوطني، وشكلت تطورا لافتا في مسار الحملة الانتخابية العصبة للحزب، بالنظر إلى الغضب الداخلي والاحتجاجات التي رافقتها، وضعف الخطاب السياسي، والبرنامج الانتخابي فلم يكن في مستوى تطلعات قواعد حزب الرئيس الجزائري، مقارنة بما قدمه الغريم في الساحة التجمع الوطني الديمقراطي ثاني قوة سياسية في الجزائر.

وقال عمار سعداني، في رسالة مفاجئة وجهها للمناضلين ساعات قبيل إسدال الستار عن الحملة الانتخابية، إن القوائم الانتخابية للحزب لا تشكل أي إجماع، مشيرًا إلى أن بعض القوائم لا ترقى إلى مستوى التطلعات. وحملت رسالة عمار سعداني في طياتها مؤشرات عديدة، أبرزها مخاوف قيادات وكوادر حزب جبهة التحرير الوطني، من "الخسارة"، وفقدان الأغلبية بالبرلمان الجزائري خاصة وأن غريم الحزب في الساحة يتواجد في أحسن رواق، إضافة إلى بروز بوادر للانقلاب على جمال ولد عباس.

ووجه سعداني، شغل منصب رئيس البرلمان السابق خلال الفترة الممتدة بين 2004 إلى 2007، نداءً للمناضلين، يطالبهم فيه بوضع خلافاتهم وصراعاتهم على جنب، فالرهان الجاري، ليس قوائم الترشيحات، بل هو فوز الحزب في التشريعيات المقبلة، وبناء كتلة قوية داخل البرلمان المقبل، للتأثير مستقبلا والاستمرار في تطبيق برنامج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وتطبيق الإصلاحات التي جاء بها دستور فبراير / شباط 2016، في ظل التحديات والرهانات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تواجه البلاد.

وانتهز الأمين العام السابق للحزب الحاكم، الفرصة ليجدد ولاءه للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وأبرز رغبته في إهداء الفوز لرئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة مهندس السلم والمصالحة الوطنية.  وقرأ مراقبون للشأن السياسي أن خروج القائد السابق للحزب العتيد، المعروف بقربه وعلاقته الوطيدة بصناع القرار في الجزائر، هو تمهيد لمرحلة جديدة سترتسم معاملها بعد الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها 4 مايو / أيار المقبل وأن مصير بقاء الأمين العام الجاري، على رأس حزب الرئيس الجزائري قد حسم، ومن المرتقب أن يشهد تغييرات بالنظر إلى اتساع دائرة الغاضبين من الأمين العام الجاري، جمال ولد عباس والمطالبين برحيله وعقد مؤتمر استثنائي بعد الموعد الاستحقاقي المقبل.

وكان عدد من المقربين للأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، قد اعترفوا، أن القوائم الانتخابية للحزب قد أعدت خارج مخابره.  واعترف رئيس الكتلة البرلمانية للحزب ومتصدر محافظة تبسة محمد جميعي، وهو أحد أبرز المقربين للقائد السابق للحزب العتيد المعروف بأنه الذراع السياسية لنظام الحكم، أن القائمة الانتخابية للحزب تخلو من توازنات سياسية صحيحة، وجاءت تعليمات فوقية تفوقنا بكثير.

وتفجرت العديد من الفضائح خلال عملية ضبط القوائم الانتخابية، وتحدثت مصادر سياسية وإعلامية عن تورط عن نجل ولد عباس وعضو المكتب السياسي سليمة عثماني، في فضائح فساد تتعلق بتلقي رشاوى وعمولات مقابل ترؤس القوائم الانتخابية. ولم يهضم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، تصريحات خليفة الأمين العام السابق ورئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم، الذي أنهيت مهامه لأسباب قيل عنها إنها مرتبطة بطموح رئاسي، ورد عليه وعلى منتقدي قوائم الحزب، داعيا إياهم إلى " التزام الصمت والسكوت على الأقل من أجل تحقيق نتائج تليق بالحزب في التشريعيات المقبلة، مشيرًا إلى أنهم يقومون بالتشويش على القيادة ومترشحي الحزب الذين يبذلون قصار جهدهم، من أجل تحقيق الفوز يوم 4 مايو / آيار المقبل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات الحزب الحاكم في الجزائر تؤكد خوفها من الهزيمة في الانتخابات المقبلة قيادات الحزب الحاكم في الجزائر تؤكد خوفها من الهزيمة في الانتخابات المقبلة



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:08 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
المغرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib