الإدارة الأميركية تصفع البوليساريو وترفض أساليب الميليشيات في الكركرات
آخر تحديث GMT 22:57:43
المغرب اليوم -

أكّد وزير الخارجية مايك بومبيو أنّ سياسة بلاده تجاه نزاع الصحراء لم تتغيَّر

الإدارة الأميركية تصفع "البوليساريو" وترفض أساليب "الميليشيات" في الكركرات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإدارة الأميركية تصفع

البوليساريو
الرباط -المغرب اليوم

صدمت الإدارة الأميركية الميليشيات الانفصالية بشأن التطورات الجارية في الصحراء المغربية، في وقت ما زالت جبهة البوليساريو تبحث عن موقف دولي داعم لها بشأن التدخل المغربي لتحرير معبر الكركرات، وردا على سؤال صحافي حول موقف واشنطن من التطورات الأخيرة بين المغرب وجبهة البوليساريو في منطقة الصحراء المغربية، أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن سياسة بلاده تجاه نزاع الصحراء لم تتغير عما كانت عليه.

وقال الدبلوماسي الأميركي، خلال حضوره "قمة المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (حوار المنامة)": "لقد وضعنا بياناً حول المغرب؛ سياستنا لم تتغير كثيراً بصراحة عما كنا عليه قبل ستة أشهر أو حتى 24 شهراً. نأمل أن يتمكن المغاربة من إيجاد طريقة لحل هذا"، وأضاف وزير الخارجية الأميركي: "كما هو الحال في معظم النزاعات عبر العالم، وجهة نظرنا هي أنه لا ينبغي حلها من خلال الوسائل العسكرية، ولكن من خلال مجموعة من المحادثات التي يمكن أن تحقق نتائج جيدة".

كانت الولايات المتحدة الأميركية اعتبرت قيام ميليشيات البوليساريو بعرقلة معبر الكركرات بمثابة "تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة، والزيادة العامة في الانتهاكات التي أبرزها تقرير الأمين العام الأخير"، ونبهت الولايات المتحدة، بعد التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص تجديد بعثة المينورسو، إلى أن "التغييرات أحادية الجانب للوضع الراهن على الأرض لن تساعدنا في الوصول إلى حل دائم وسلمي".

وأكدت واشنطن أنها تنظر إلى خطة الحكم الذاتي المغربية بكونها "جادة وذات مصداقية وواقعية، وتمثل مقاربة محتملة واحدة لتلبية تطلعات الشعب في الصحراء لإدارة شؤونه الخاصة بسلام وكرامة"، وتلعب واشنطن دوراً مهماً في ملف الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن الدولي، إذ تقوم بشكل دوري بإعداد مسودة مشروع قرار المجلس بشأن تجديد ولاية بعثة "المينورسو".
ويضم فريق الرئيس الجديد جو بايدن للسياسة الخارجية أسماء لا تثير انزعاج الرباط، ويمكن اعتبارها قريبة من سياسة المغرب؛ من قبيل الدبلوماسي المخضرم أنتوني بلينكن، المرشح لشغل منصب وزير الخارجية، وهو رجل يجيد الحديث باللغة الفرنسية.

كانت جبهة البوليساريو تنتظر ترشيح بايدن لمنصب وزير الخارجية سوزان رايس، باعتبارها مسؤولة عن مقترح توسيع صلاحيات بعثة المينورسو؛ لكن أملها خاب بعد إعلان اسم بلينكن.

قد يهمك ايضا:

تضامن واسع مع المغرب في تأمين معبر الكركرات

البوليساريو تدعي اسقاط طائرة للجيش المغربي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة الأميركية تصفع البوليساريو وترفض أساليب الميليشيات في الكركرات الإدارة الأميركية تصفع البوليساريو وترفض أساليب الميليشيات في الكركرات



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib