بنكيران ينصح رئيس الحكومة المغربية بالتخلي عن منصبه
آخر تحديث GMT 20:43:07
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

بدلًا من القبول بمشروع تعليم المواد العلمية بـ"الفرنسية"

"بنكيران" ينصح رئيس الحكومة المغربية بالتخلي عن منصبه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

نصح رئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بنكيران، زميله في الحزب ورئيس الحكومة الحالي، سعد الدين العثماني بالتخلي، عن منصبه والخروج برأس مرفوع أمام المغاربة، بدل الموافقة على اعتماد الفرنسية كلغة أولى للتعليم في المغرب، بعد المحاولات الرامية إلى تدريس المواد العلمية بالفرنسية.

ونشر بنكيران مقطع فيديو قال فيه إن حزب الاستقلال نال شرف تعريب المواد العلمية في المغرب قبل أكثر من ثلاثة عقود، وأنه سيكون من العار على العثماني وعلى حزب العدالة والتنمية أن يسجل التاريخ أن في عهده تمت إعادة "فرنسة" المواد العلمية.

وتوجه بنكيران إلى العثماني قائلا إن التوافق حول الصيغة الحالية للقانون الإطار لا يخالف فقط دستور المملكة، بل يخالف حتى الورقة المذهبية لحزب العدالة والتنمية التي نبهت إلى أن قناعتها الأساسية هي أنه من أسباب فشل التعليم في المغرب هو اعتماد اللغة الفرنسية في مجالات لن تقع النهضة بها، مستحضرا نموذج إسرائيل وإعادة إحياء اللغة العبرية التي كانت لغة ميتة وأصبحت لغة تدريس وحديث ولم تمنعها من التقدم، ونموذج كوريا الجنوبية، ونموذج دول أخرى اعتمدت اللغة الفرنسية ولا هي مثل المغرب ولا هي أحسن منه، متحدّيا أي خبير و"أي عميل لفرنسا" أن يقدم نموذج دولة في العالم استعملت لغة دولة أخرى وتحققت فيها نهضة علمية.

ودعا الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية نواب حزبه إلى عدم التصويت على القانون الإطار، مضيفا أنه "لا يؤمن بالحياد في هذا الموضوع"، وأنه يجب عليهم ترك التصويت لصالح هذا القانون إلى شريحة "تجار السياسة الذين يأخذون ويلتزمون وربما يعطون ليصبحوا سياسيين"، بينما "جاء نواب حزب العدالة والتنمية من عمق المجتمع، ومن أجل الدفاع عن المجتمع"، مستشهدا بالملك الراحل الحسن الثاني الذي أكد أكثر من مرة أن المغرب مبني على الإسلام، والمذهب المالكي، واللغة العربية، والوحدة الترابية، والملكية الدستورية، والوحدة الوطنية.

وأقسم عبد الإله بنكيران أنه لو كان لا يزال رئيس حكومة لما كان من الممكن أن يمر القانون الإطار في صيغته الحالية؛ لأنه "من غير المعقول أن أمة تدرس موادا كلها باللغة العربية التي هي لغتها الوطنية والرسمية، دون أي تنكَر للغة الأمازيغية التي توجد في مراحل أخرى، أن تغير هذا الأمر بين عشية وضحاها ونرجع إلى لغة المستعمِر، إلا أن يكون وراء هذه الأشياء جهة لوبي استعماري".

وكشف بنكيران أن "الشخص الذي كان يدافع عن فرنسة التعليم في المغرب عندما كنا في اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين هو نفس الشخص الذي بقي يدافع عنه بعد ذلك، ونفس الشخص الذي يدافع عنه حاليا، والذي دخل بقدرة قادر إلى هذه الهيئة رغم أنه ليس لدخوله أي مبرر لأنه مجرد تاجر إشهار، وهو نفس الشخص الذي يدافع عن الدارجة لتقوم مقام العربية في التعليم، وهو بطبيعة الحال لا يتكلم إلا اللغة الفرنسية هو وأسرته"، في إشارة واضحة إلى نور الدين عيوش، المعروف بمواقفه المؤيدة لتدريس الدارجة المغربية في المدارس وتدريس المواد العليمة بالفرنسية والتخلي عن العربية الفصحى.

ووجّه بنكيران حديثه إلى برلمانيي العدالة والتنمية قائلا: "إنه إذا كان لا بد لهذه الحكومة أن تسقط وتبنى حكومة أخرى، فلا تكونوا شهود زور على هذا العمل"، وإذا كان من الضروري أن تذهب الحكومة لحال سبيلها فلتذهب، وإذا كان من الضروري أن يذهب البرلمان فليذهب، وإذا كان من يذهبون في هذا الاتجاه يرون أنهم يريدون مصلحة الشعب والمجتمع فليقنعوه ويقوموا باستفتاء، وليخرجوا ولنخرج لنوضح ما نقول".

ويرى بنكيران أن الكل يطالب بأن يقوى تعليم اللغات، وأن يكون الأبناء بارعين في اللغة الفرنسية واللغات الأخرى، وزاد قائلا إن هذا "ليس مشكلا، بل نطلب من أبنائنا دراستها، وأن يكون مستواهم فيها جيدا"؛ ولكن مع ذلك لن نرجع إلى الهيمنة ولن نرجع إلى الاصطدام بقانون أساسي هو أن الشعوب والأمم الأصيلة التي عندها تاريخ وحضارة تدرس بلغتها.

قد يهمك أيضاً :

بنكيران يدافع عن أمينة ماء العينين معتبراً أن الشعب المغربي لم ينتخبها لأنها محجبة

"العدالة والتنمية" المغربي يستنكر الحملة التي تستهدف عبد الإله بنكيران

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران ينصح رئيس الحكومة المغربية بالتخلي عن منصبه بنكيران ينصح رئيس الحكومة المغربية بالتخلي عن منصبه



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib