حالة من الصمت تسيطر على الشارع الجزائري تجاه الانتخابات البرلمانية
آخر تحديث GMT 06:43:48
المغرب اليوم -

على الرغم من الحملة التي أطلقتها السلطة لحث المواطنين على التصويت

حالة من الصمت تسيطر على الشارع الجزائري تجاه الانتخابات البرلمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حالة من الصمت تسيطر على الشارع الجزائري تجاه الانتخابات البرلمانية

الانتخابات البرلمانية الجزائرية
الجزائر- ربيعة خريس

تسطير حالة من الصمت على الشارع الجزائري، تجاه الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في الرابع من أيار/مايو المقبل، فالزائر إلى عدد من شوارع محافظة الجزائر العاصمة، يلاحظ مظاهر اللامبالاة وعدم الاكتراث بالموعد الانتخابي المقبل، وكأن المواطن الجزائري "مضرب سياسيًا".وانتشرت في عدد من شوارع محافظة الجزائر العاصمة، مظاهر تخريب اللافتات الإشهارية المخصصة، لتعليق القوائم الانتخابية، وتم تشويهها، وتؤكد هذه الظواهر التي تتكرر مع اقتراب كل موعد استحقاقي في الجزائر، على أن ثقافة الوعي الانتخابي، تراجعت لدى الجزائريين نتيجة تراكمات سابقة.

وفي جولة استطلاعية، أجرها "المغرب اليوم"، في عدد من شوارع المناطق التابعة لمحافظة الجزائر العاصمة، لوحظ العبث باللافتات الإشهارية، وأقدم أشخاص على تعليق أكياس "القمامة" عليها بدل صور المترشحين، الذين سيشرع في تعليقهم بداية من الأسبوع المقبل، تزامنًا مع انطلاق موعد الحملة الانتخابية. وعمدت السلطات الجزائرية، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، إلى تبني ترسانة من وسائل التوعية.

وشهدت الجزائر، طيلة عملية المراجعة الاستثنائية لقوائم الناخبين في الجزائر، حملة رسمية ضخمة تحت عنوان "كلنا معنيون"، لحث المواطنين على التسجيل، وأشرفت عليها وزارة الداخلية الجزائرية، وضخت أموالا كبيرة لانجاحها. وبثت التلفزيونات والإذاعات الرسمية، على مدار يوم كامل، إعلانات ترويجية للعملية تحت شعار "انتخابات 4 مايو.. كلنا معنيون"، و"اسمع صوتك عبر بطاقة الانتخاب".

ويصادف الزائر لمحافظة العاصمة والمدن الكبرى لافتات كبرى عند مداخلها ومعلقات أخرى في الطرق الرئيسية، تحمل نفس العبارات.  وشنت الأحزاب السياسية التي أعلنت عن مشاركتها في الانتخابات البرلمانية الجزائرية المقررة يوم 4 مايو / أيار المقبل، حملة انتخابية مسبقة، في الميدان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة منها، لاستدارج الناخبين، وحثهم على التوجه نحو صناديق الاقتراع يوم الانتخاب.

وأبدت الأحزاب السياسية المحسوبة على السلطة في الجزائر، تفاؤلها بارتفاع نسبة التصويت مقارنة بالاستحقاقات الماضية، وسجلت آخر انتخابات نيابية في 2012 عزوف قياسي، وبلغت نسبة المشاركة 43 في المائة فقط. وراهن الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، على نسبة تصويت تفوق الـ 50 في المائة تكون أغلبيتها المطلقة والساحقة، لجبهة التحرير الوطني.

وذكر الأمين العام جمال ولد عباس، الجمعة، في لقاء جمعه بأمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية ومتصدري القوائم الانتخابية، أنه وعد رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة بتحقيق هذه النسبة. وأبرق الأمين العام للحزب الحاكم، تعليمه إلى القواعد النضالية للحزب، يدعوهم فيها إلى إعداد برنامج الحملة على مستوى كل منطقة، مع التركيز على العمل الجواري الميداني، واستغلال كل المناسبات في التعبئة والتجنيد، في محاولة لاستدراج المواطن الجزائري الذي يغيب عن المواعيد الانتخابية، إما مقاطعا أو غير مكترث أو معاقبا لكل المترشحين والمنتخبين.

وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، ناشد الشعب الجزائري، في رسالة بعث بها سابقا للجزائريين بمناسبة يوم الشهيد، للتوجه نحو صناديق الاقتراع والتصويت، قائلًا "أناشد بنات وأبناء بلادي استعمال حقهم واختيار ممثليهم بالذهاب إلى صناديق الاقتراع بقوة، وفي كنف الضمانات، التي أقرها الدستور والقانون لاحترام خيارهم الحر والسيد".

ويرى رئيس حزب الجيل الجديد سفيان جيلالي، الذي أعلن عن مقاطعته للانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في الرابع من مايو / آيار المقبل، رفقة طلائع الحريات، الذي يقوده منافس الرئيس الجزائري السابق علي بن فليس، أن غياب الجزائريين عن صناديق الاقتراع هي عزوف انتخابي وليس مقاطعة.

وقال المتحدث، في تصريحات صحافية، لـ "العرب اليوم"، إن نسبة الإقبال على الانتخابات البرلمانية المقبلة، ستكون ضعيفة جدا، فأغلبية الشعب الجزائري غير مبالي بالانتخابات التشريعية المقبلة، نظرًا لانعدام الثقة بين المواطن الجزائري، والجهة المشرفة على الانتخابات، فالسلطة غير قادرة على ايجاد أي سبب، لتبرير تراجع نسبة التصويت، وحتى الأحزاب السياسية، التي أعلنت عن مشاركتها فهي تتجاهل ظاهرة العزوف الانتخابي، وتتفادى الحديث عنها في خطابتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الصمت تسيطر على الشارع الجزائري تجاه الانتخابات البرلمانية حالة من الصمت تسيطر على الشارع الجزائري تجاه الانتخابات البرلمانية



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي

GMT 06:39 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تقنية لمساعدة ضحايا السكتات الدماغية على الحركة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib