ترمب يتمسك بمسار التفاوض مع إيران رغم ضغوط نتنياهو وتعزيزات عسكرية أميركية مرتقبة في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT 23:38:57
المغرب اليوم -
مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم
أخر الأخبار

ترمب يتمسك بمسار التفاوض مع إيران رغم ضغوط نتنياهو وتعزيزات عسكرية أميركية مرتقبة في الشرق الأوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترمب يتمسك بمسار التفاوض مع إيران رغم ضغوط نتنياهو وتعزيزات عسكرية أميركية مرتقبة في الشرق الأوسط

الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
واشنطن - المغرب اليوم

أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب باب المفاوضات مع إيران مفتوحاً، رغم ضغوط إسرائيلية لتوسيعها أو التخلي عنها، مؤكداً تمسكه بالحل الدبلوماسي كخيار مفضل، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية إذا فشلت المحادثات. وتزامن ذلك مع تقارير عن استعدادات أميركية لإرسال تعزيزات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط تحذيرات إقليمية من انزلاق المنطقة إلى “حرب أخرى”.

ولم يفضِ الاجتماع الذي جمع ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض إلى قرارات حاسمة بشأن مسار المفاوضات مع إيران، لكنه عكس تبايناً في الأولويات بين الجانبين. فبينما يضغط نتنياهو لتوسيع نطاق التفاوض ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات إقليمية، أصرّ ترمب على استمرار المسار الدبلوماسي لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق.
وقال ترمب، عقب اجتماع استمر نحو ثلاث ساعات، إنه “لم يتم التوصل إلى شيء حاسم”، مشيراً إلى أنه أبلغ نتنياهو بأن التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض “هو الخيار المفضل”، قبل أن يلوّح مجدداً بإمكانية اللجوء إلى خيارات أخرى إذا لم تنجح المحادثات.
وتُبدي كل من واشنطن وطهران ما وُصف بـ”تفاؤل حذر” بعد جولة محادثات غير مباشرة عُقدت في سلطنة عُمان، وسط توقعات بعقد جولة ثانية قريباً، رغم عدم تحديد موعد رسمي لها حتى الآن. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن الجانبين يرغبان في مواصلة الحوار، مشيراً إلى تلقي طهران ملاحظات مكتوبة عبر وساطة عُمانية لدراستها.

وبينما يركز ترمب في تصريحاته على هدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، تضغط إسرائيل لإدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق محتمل، معتبرة أن القدرات الصاروخية الإيرانية تمثل تهديداً مباشراً لأمنها، خاصة بعد المواجهة العسكرية الأخيرة التي شهدت إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل.
في المقابل، تصر طهران على حصر المفاوضات في الملف النووي فقط، رافضة أي نقاش بشأن برنامجها الصاروخي أو علاقاتها الإقليمية، ووصفت تلك الملفات بأنها “خطوط حمراء” وخارج صلاحيات الوفد المفاوض.
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أكد استعداد بلاده للتفاوض حول برنامجها النووي وتقديم تنازلات ضمن هذا الإطار، مشدداً على أن إيران “لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي”، لكنها في الوقت نفسه لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية.

في خضم هذا التباين، حذرت تركيا، التي تلعب دوراً في جهود الوساطة، من توسيع نطاق المفاوضات ليشمل الصواريخ الباليستية. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن معالجة جميع الملفات دفعة واحدة قد تعرقل المسار النووي وتفضي إلى “حرب أخرى في المنطقة”.
وأشار فيدان إلى أن هناك مؤشرات على مرونة من الجانبين بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم وآليات التفتيش، لكنه شدد على أن تجاوز الخطوط الحمراء الإيرانية قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات.
كما شهدت الدوحة ومسقط تحركات دبلوماسية مكثفة، إذ التقى لاريجاني أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في إطار مشاورات لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، بالتوازي مع اتصالات بين الدوحة وواشنطن لدعم المسار الدبلوماسي.

بالتوازي مع التحركات السياسية، كشفت تقارير أميركية أن وزارة الدفاع تدرس إرسال مجموعة قتالية ثانية لحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، تحسباً لاحتمال فشل المفاوضات. وأعلن ترمب أنه يدرس نشر حاملة إضافية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع.
ووفق مسؤولين أميركيين، فإن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” موجودة بالفعل في المنطقة، فيما تستعد حاملة أخرى لإنهاء تدريباتها تمهيداً لاحتمال نشرها، رغم عدم صدور أمر رسمي حتى الآن.

تأتي هذه التطورات في لحظة حساسة تشهد فيها المنطقة توتراً متصاعداً، وسط ضغوط اقتصادية داخل إيران، وتوازنات أمنية معقدة بين القوى الإقليمية والدولية. وبين إصرار واشنطن على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتمسك طهران بخطوطها الحمراء، وضغوط إسرائيل لتشديد شروط الاتفاق، تبدو المفاوضات المقبلة اختباراً حاسماً لمسار الدبلوماسية في منطقة لا تحتمل جولة جديدة من التصعيد العسكري.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حاملة طائرات أميركية ثانية تتجه للشرق الأوسط رغم المفاوضات مع إيران

دولة جديدة ترفض دعوة الانضمام إلى مجلس السلام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب يتمسك بمسار التفاوض مع إيران رغم ضغوط نتنياهو وتعزيزات عسكرية أميركية مرتقبة في الشرق الأوسط ترمب يتمسك بمسار التفاوض مع إيران رغم ضغوط نتنياهو وتعزيزات عسكرية أميركية مرتقبة في الشرق الأوسط



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib