عزيز الرباح يوضح ملابسات الإشاعات حوله ويؤكد أنه مستمر في تحمل مسؤولياته
آخر تحديث GMT 02:42:34
المغرب اليوم -

هناك اختلالات ينبغي أن تعالج وانحرافات ينبغي أن تواجه وحقائق يجب أن تُعرف

عزيز الرباح يوضح ملابسات الإشاعات حوله ويؤكد أنه مستمر في تحمل مسؤولياته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عزيز الرباح يوضح ملابسات الإشاعات حوله ويؤكد أنه مستمر في تحمل مسؤولياته

عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن و التنمية المستدامة المغربي
الدارالبيضاء-فاطمة القبابي

قرّر عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن و التنمية المستدامة المغربي والقيادي في حزب "العدالة والتنمية"، الخروج عن صمته وتوضيح ملابسات الإشاعات التي أحاطت به، لمدة من الزمن، بعد أن سئم الإشاعات "المغرضة" حول شخصه، ونال من الضربات ما يكفي، حسب تعبيره.

وقال الرباح في تدوينة على صفحته الخاصة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "نلت من الضربات مالا يُحتمل، و مع ذلك صبرت و احتسبت، ووصل الأمر إلى التخوين والاتهام بالقرب من المخزن والسعي وراء الكرسي، ولو بقي الأمر عند حدود جرائد ومواقع معروفة و مشبوهة لهان الأمر"،  مستدركا "لكن أن تردده جهات تدعي القرب من المصادر والقرار الحزبي ولا يكذبها أحد، وأن يصر مجموعة من الأعضاء على إعادة نشر هذه الأخبار، حتى وصل الأمر إلى حدود لم نعهدها في تيارنا من سب وشتم"،  مضيفا "فإنني أجد نفسي مجبرا على التوضيح وهذا حقي".

وقال عزيز الرباح: "في ما يتعلق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كنت مقتنعا بالتحالف مع الاتحاد الاشتراكي في الحكومة بعد تعيين بنكيران و حتى أثناء البلوكاج، وهكذا يمكن أن يؤكده كل أعضاء الأمانة العامة، و كنت أحاول إعادة النقاش حول هذا الأمر، بل وطلبت الإذن لي للدفاع عن هذا الرأي أمام الرأي العام و أمام الأعضاء و أن أتحمل كلفة ذلك، مضيفا،  " لكن استقر القرار على الرفض فالتزمت به، و لم أعلن أي شيء لأننا حزب المؤسسات و حزب يحترم أمانة مجالسه" . مشيرا الى أنه "عندما أعفي الأخ بنكيران وتم تعيين الأخ العثماني عبرت في اجتماع المجلس الوطني في معمورة عن رأي مغاير"؛ مذكرا أن الحوار  مع الصحافة مسجل و موجود، "وقلت بالحرف لا يمكن الإبقاء على الاتحاد الاشتراكي مع إعفاء الاخ بنكيران، ورفضت دخول الاتحاد الاشتراكي وتصريحاتي مسجلة".

وأضاف الرباح في تدوينته التي أثارت نقاشا وسط المعلقين عليها، "الذي حدث هو أن الأخ بنكيران لم يعترض على دخول الاتحاد الاشتراكي وجاء إلى المجلس الوطني وأقنع الأعضاء، (وهو يعلم أن الاتحاد الاشتراكي سيكون في الحكومة بعد أن أخبره الدكتور سعد الدين العثماني)، بالاستمرار في الحكومة و التجاوب الإيجابي مع رسالة الملك محمد السادس، وصادق المجلس الوطني على القرار، و صادقت الأمانة العامة وترأس بعد ذلك الأخ الأمين العام لجنة الاستيزار و أفرزت هذه اللجنة لائحة و قدمتها للأمانة العامة التي صوتت بدورها على المقترحين للاستيزار".

وأوضح الوزير عزيز الرباح، أنه التزم بكل ذلك لأنه قرار للمؤسسات، مضيفا "أصبحنا تيار الاستيزار وحريصين على الكراسي، " متسائلا في الوقت ذاته "فلماذا يصر البعض على إشاعة الافتراء ونشر البهتان؟ ومتى كانت هذه أخلاقنا؟ متى كانت هذه طريقة تعاملنا مع بعضنا؟ مؤكدا أنه، لاشك أن هناك اختلالات ينبغي أن تعالج وانحرافات ينبغي أن تواجه وحقائق يجب أن تعرف،  مضيفا، "وسأتحمل مسؤوليتي في ذلك مهما كلفني الأمر" .

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزيز الرباح يوضح ملابسات الإشاعات حوله ويؤكد أنه مستمر في تحمل مسؤولياته عزيز الرباح يوضح ملابسات الإشاعات حوله ويؤكد أنه مستمر في تحمل مسؤولياته



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib