لحسن حداد يكشف عن أخر مؤلفاته جدلية السياسي والتنموي
آخر تحديث GMT 20:37:48
المغرب اليوم -

على هامش النسخة الدورة الـ 25 للمعرض الدولي للكتاب

لحسن حداد يكشف عن أخر مؤلفاته "جدلية السياسي والتنموي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لحسن حداد يكشف عن أخر مؤلفاته

وزير السياحة السابق لحسن حداد
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

قدم ووزير السياحة السابق، لحسن حداد، في الدار البيضاء، أمس السبت، كتابه الجديد "جدلية السياسي والتنموي نحو عقد اجتماعي جديد"، عن دار نشر ملتقى الطرق، الدار البيضاء، على هامش النسخة الـ 25 للمعرض الدولي للكتاب والنشر، الذي تنتهي فعالياته في السابع عشر من شهر فبراير الجاري.

  أقرأ أيضا :  إصابة لحسن حداد بالانهيار بعد معرفة قرارات الإعفاءات الجديدة

ويرى لحسن حداد أن كتابه يطرح جملة من الأسئلة البسيطة، والتي تعتبر أساسية في نفس الوقت، من قبيل: "ماذا حقق المغرب منذ الاستقلال إلى الآن؟ وما هي إنجازات عصر الإصلاحات الكبرى لما سمي ب"العهد الجديد"؟ وما هي التحديات التي واجهناها ولا زلنا نواجهها؟ وما السبيل للوصول إلى تنمية حقيقية تصون كرامة المواطن وتعيد له الثقة في المؤسسات وفي التجربة المغربية؟"

واعتمد صاحب الكتاب أطروحة محورية، هي أن المغرب يتقدم بخطى حثيثة نحو مستقبل واعد، لكنه كلما تقدم في الإصلاح كلما ارتفعت الانتظارات والتوقعات. وأكد الكاتب في هذا السياق أنه يجب دائما أن نستحضر "هرم ماسلو" فيما يخص الحاجيات: "من ضَمن قوته اليومي، طالب بالحق في الأمن، ومن صار آمنا طالب بالانتماء إلى مجموعة ما؛ ومن كان له ذلك، يطالب  بالاعتراف بمجموعته، وإن حقق ذلك استهدف الإنجاز والنبوغ. وأضاف الكاتب أن الإصلاح لا يولد الاطمئنان والسكون بل ينتج قلقا من نوع آخر، يتعلق بالهوية وبالكرامة وينتظر اعترافا من المجتمع.

وتجنب صاحب الكتاب رسم صورة سوداوية عن التنمية في المغرب، مفضلا تبني مقاربة إيجابية، كما أنه لم يقم بتبني المقاربة الوردية التي يدعو إليها البعض الآخر.

وقال حداد خلال حفل تقديم كتابه في المعرض الدولي للكتاب، إنه "بالرغم من سنوات الرصاص وحالة الاستثناء والأحداث الأليمة التي عرفها المغرب، إلا أنه شهد تحقيق إنجازات مهمة في مجالات الإدارة وتحرير الاقتصاد والتوازنات الهيكلية، على الرغم من الهشاشة الاجتماعية".

وسجل حداد، أن الإصلاحات التي يعرفها المغرب خلال  العهد الجديد، "ركزت على تثمين ما تم تحقيقه خلال الفترة الماضية، المغرب الذي كان سنة 2000 مختلف جدا عن مغرب اليوم، بفضل الإصلاحات في الميادين الاقتصادية والاجتماعية وتوسع هامش الحريات".

وأكد حداد أنه، وحتى في القضايا التي يعتبر البعض أن المغرب أخفق فيها،  "بدورها شهدت إصلاحات مهمة، على غرار المساواة في الولوج إلى التعليم بين الجنسين، حيث تم خلق قفزة نوعية مهمة في هذا المجال وعلى المستوى الصحي، تم تسجيل انخفاض كبير في مؤشرات وفيات الأطفال والأمهات".

وقال وزير السياحة السابق إن السياسة التنموية والاجتماعية بالمغرب دفعت بخفض مؤشر الفقر بشكل كبير جدًا حيث انتقل من 20 إلى 8 في المائة، مضيفا أن أن العديد ممن غادروا الطبقة الفقيرة وانتقلوا إلى ما يسمى بالطبقات الوسطى الدنيا، حيث خرجت هذه الأخيرة من مرحلة الفقر ودخلت إلى فئة الطبقات الوسطى، الحاملة لتطلعات في ما يخص السكن الجيد والصحة والتعليم والتشغيل، وما يخص الترفيه والولوج إلى التكنولوجيا.

وأكد حداد أن "الإحباط الكبير الذي نجده على مستوى المجتمع هو في عدم الولوج وتحقيق هذه الطموحات، المغرب ليس مخفقا في الإصلاحات بل العكس المغرب توفق في الإصلاحات ولكنها خلقت فئات واسعة من الطبقات المتوسطة وانتظاراتها أكبر من القدرات المتوفرة لديه".

وانتقد حداد خلال حفل تقديم كتابه الجديد، "غياب سياسة شبابية واضحة المعالم، رغم كون الشباب قاعدة الهرم الديمغرافي المغربي"، كاشفا أن لهذا الأمر وجه إيجابي يتمثل في أن هذه الشريحة الواسعة، ستنشط الاقتصاد وستدعمه بشكل كبير. وكشف حداد أن الوقت حان للمرور إلى "مستوى جديد من العقد الاجتماعي، أن يكون مؤسسا على والحكامة الجيدة مع الحفاظ على الثوابت في إطار الإجماع الوطني حولها".

وخصص لحسن حداد الباب الأول لكتابه الجديد لمفاهيم ونظريات التنمية والتجارب الدولية والصراعات السياسية والإيديولوجية حول التنمية، بغية تزويد القارئ بالآليات النظرية والسياسية والعملية لفهم النسق التاريخي والمفاهيمي لإشكالية التنمية دون الإغراق في التجريد والتنظير. وركز في الأبواب الأخرى للكتاب على قضايا التنمية من باب تطوير السياسات العمومية واعتماد مقاربات جديدة فيما يخص الأولويات الاجتماعية والتنمية الاقتصادية وإشراك المواطن.

وقد يهمك أيضاً :

لحسن حداد يترأس ندوة في واشنطن حول "اللامساواة والعولمة والتجارة الدولية"

 المنظمة العالمية للتنمية تختار لحسن حداد عضوًا في إدارتها حتى 2020

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحسن حداد يكشف عن أخر مؤلفاته جدلية السياسي والتنموي لحسن حداد يكشف عن أخر مؤلفاته جدلية السياسي والتنموي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib