الدار البيضاء : جميلة عمر
أعلن الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط عن ترشحه للإنتخابات البرلمانية المقبلة على رأس لائحة يحتل فيها "السلفي" عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) المرتبة الثانية، ليخالف ما وبعد به سابقًا.
وقدّم عبد الوهاب رفيقي و25 سلفيا قد قدموا استقالتهم، قبل أيام، من حزب النهضة والفضيلة، بسبب فشل الحزب وأمينه العام محمد الخاليدي، في التوسط بين الدولة والسلفيين الملتحقين بحزبه لإدماجهم اجتماعيا، وإطلاق سراح عدد من السلفيين الذين قاموا بمراجعات فكرية ولا زالوا يقبعون داخل السجون المغربية
ويتطلع حزب الاستقلال للحصول على مقعدين برلمانيين في فاس الشمالية، نظرا للحضور القوي للتيار السلفي المحسوب على أبي حفص، بالإضافة إلى تمكن حزب الاستقلال في هذه الدائرة من استجماع قواه بفعل تعثر عدد من المشاريع التنموية في ظل قيادة العدالة والتنمية لعمودية المدينة
وأعلن حميد شباط، سابقًا، على هامش اجتماع حزبي في منطقة النواصر، في منزل المستشار البرلماني السابق رفيق بناصر: أنه لن يترشح لا هو ولا أي واحد من أبنائه لانتخابات 7 أكتوبر المقبل، بعدما كان الجميع يعتقد بأنه سيشكل إلى جانب عبد الإله بنكيران، ثاني أمين عام لحزب سياسي يخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، وجاء تصريح شباط في سياق إقناع رفيق بناصر بالتنازل على منصب وكيل اللائحة لبرلماني الجديدة ورئيس جماعة متوح امبارك الطرمونية، والاكتفاء بمنصب الوصيف، وهو الأمر الذي نجح فيه.
واحتل شباط المرتبة الأخيرة في انتخابات 2011 البرلمانية، ومني بهزيمة قاسية في الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، ويعرف أن ترشحه للبرلمانيات المقبلة ستكون مغامرة غير محسوبة العواقب، لذلك سارع إلى فتح مفاوضات مع سلفيي المدينة بقيادة عبد الوهاب رفيقي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر