فاتو بنسودة تستعرض مجال اختصاص المحكمة الجنائية الدولية
آخر تحديث GMT 13:18:40
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

​خلال تدخّلها في ندوة نُظّمت في معرض الكتاب

فاتو بنسودة تستعرض مجال اختصاص المحكمة الجنائية الدولية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فاتو بنسودة تستعرض مجال اختصاص المحكمة الجنائية الدولية

فاتو بنسودة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية
الدار البيضاء- جميلة عمر

استعرضت فاتو بنسودة، المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، في تدخل لها خلال ندوة نظمت في رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان، داخل معرض الكتاب، تحت عنوان "العدالة الجنائية الدولية.. التطورات والتحديات" مساء الجمعة، مجال اختصاص المحكمة والتحديات التي تواجهها في ممارسة مهامها داخل الدول التي تعيش حالات الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب والاعتداء، وذلك في إطار فعاليات الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب للدار البيضاء.

وأبرزت السيدة بنسودة أن مجال اختصاص المحكمة منحصر في الرد على طلب الدولة المعنية (شرط أن تكون عضوة في ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية) بشأن إحدى الجرائم التي تحدث فوق ترابها، مبرزة أن المحكمة لا تهدف إلى تعويض الاختصاص الوطني أو التطفل على القضايا الداخلية للدول، إلا إذا كانت مؤسسات وأجهزة هذه الأخيرة عاجزة عن التدخل.

فاتو بنسودة تستعرض مجال اختصاص المحكمة الجنائية الدولية

وأوضحت من جهة أخرى أن المحكمة الجنائية الدولية تكون ملزمة بالتدخل في حال قرر مجلس الأمن الدولي إحالة بعض القضايا الدولية عليها، وذلك اعتبارا لدور مجلس الأمن في إحلال السلام والعدالة الدوليين، مشيرة في هذا الصدد إلى بعض الأمثلة مثل دارفور عام 2005 وليبيا.

وشددت المدعية العامة أيضا على أن العديد من الدول غير العضوة بميثاق روما طلبت تدخل المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في بعض قضاياها الداخلية، كأوكرانيا ولقت استجابة من طرف المحكمة.

وبشأن حضورها في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب للدار البيضاء، أعربت السيدة فاتو بنسودة عن سعادتها بالمشاركة في هذه التظاهرة، والتي شكلت فرصة للإجابة عن جملة من التساؤلات والانتقادات التي توجه للمحكمة كـ"كونها مستعدة للتدخل في بعض الدول الأفريقية فقط" و"عدم قدرتها على مواجهة ملفات كبرى لبعض القوى العالمية الوازنة وجرائمها في بعض الدول"، مبرزة أن مجال اختصاص المحكمة محصور في النقطتين السالفتي الذكر.

من جهته، أبرز محمد عياط المستشار الخاص للمدعية العامة لمحكمة الجنائية الدولية المكلف بالتعاون مع المغرب الكبير والشرق الأوسط، أنه كان للمحكمة الجنائية الفضل في إثارة بعض الملفات الدولية الشائكة التي ظلت طي النسيان في بعض الدول، مشيدا بالتطور الذي شهدته المحكمة في التعامل مع القضايا الكبرى والصعبة ومكافحة التناقضات العالمية.

كما أشاد بالتقدم المحرز في مجال حقوق الإنسان وجبر الضرر، والتعبير عن الانتهاكات كرواندا نموذجا، معربا عن أمله في أن تصادق جميع الدول على ميثاق روما من أجل تحقيق "عالمية حقوق الإنسان".

أما سعيد بنعربية رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى اللجنة الدولية للحقوقيين في جنيف، فقد قدم من جانبه قراءة قانونية في ميثاق روما الذي ينص على أن الدولة هي المسؤولة الأولى عن متابعة المشاركين في جرائم الإبادة الجماعية أو جرائم الحرب، ليتم بعد ذلك نقل الاختصاص للمحكمة الجنائية الدولية حسب مبدأ التكامل، مضيفا أن الميثاق ذاته ينص أيضا على تدخل المحكمة الجنائية الدولية حسب مبدأ الرغبة والقدرة وذلك في حال تعذر ضمان الدولة لمحاكمة عادلة.

وأعرب السيد بنعربية، بهذه المناسبة، عن الأسف لانسحاب بعض الدول من ميثاق روما، وكذلك اتهام بعض الدول الأخرى للمحكمة بتسييس القضايا، بالإضافة إلى عدم توفر المحكمة على شرطة وأجهزة تنفيذية خاصة بها ما جعل بعض الدول تتغاضى عن توقيف بعض الأشخاص، الذين أصدرت المحكمة في حقهم قرارا بالتوقيف.

ويشارك المجلس الوطني لحقوق الإنسان، للمرة السابعة على التوالي، في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، برواق يخصصه للاحتفاء بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تحت شعار "جميعا من أجل حقوق الإنسان"، حيث يخصص جل أنشطة هذا الرواق لتنظيم مجموعة من التظاهرات المتنوعة من طرف عدة جهات، من بينها الحكومات والجمعيات وآليات الأمم المتحدة ووكالاتها.

ويتمحور برنامج رواق المجلس حول 5 فقرات رئيسية تتوزع على "قراءة في الإعلان"، و"مجالات ناشئة لحقوق الإنسان"، و"تكريم"، و"الإعلان والجهات"، و"يوم وكتاب".
بذكر أن ولي العهد الأمير مولاي الحسن ترأس الخميس في المعرض الدولي في الدار البيضاء افتتاح الدورة الـ24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، من طرف وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات - المكتب الوطني للمعارض.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاتو بنسودة تستعرض مجال اختصاص المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة تستعرض مجال اختصاص المحكمة الجنائية الدولية



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib