الرميد يؤكّد قدرة العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية على مواجهة الصعوبات
آخر تحديث GMT 09:49:44
المغرب اليوم -

أوضح أن حزب "الكتاب" يزخر بالحكماء الذين سيكون صوتهم مسموعًا

الرميد يؤكّد قدرة "العدالة والتنمية" و"التقدم والاشتراكية" على مواجهة الصعوبات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يؤكّد قدرة

مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

أكّد مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، أن تحالف حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، برهن على أن الحزبين، وإن كانت بينهما العديد من الاختلافات الأيديولوجية، فإنهما قادرين بالنظر إلى حكمة قيادتيهما وغيرتها على استحقاقات الإصلاح، أن تسعى بإصرار إلى توطيد دولة الحق والقانون، وتصمد في مواجهة التحديات والصعوبات كافة.

وأضاف الرميد أن إشارة بلاغ المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية إلى ضرورة استمرار التحالف بين حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، جاء في سياق "يمر فيه التحالف ببعض الصعوبات"، وتابع "لكن الحكمة تقتضي تجاوزها وعدم السقوط في امتحانها".

وأوضح الرميد أنه لا يشك في أن تتمسك اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بهذا التحالف، لأنه ليس ثمة بديل عنه، مشيرًا أن حزب "الكتاب" يزخر بالحكماء الذين سيكون صوتهم مسموعًا.

وأضاف الرميد، أن التقدّم والاشتراكية، يعرف أن حزب الاستقلال "سبق أن غادر حكومة العدالة والتنمية الأولى، إلا أنه قام بنقد ذاتي، وكان يمكن أن يكون في الحكومة الحالية"، مشيرًا أن حزب الاتحاد الاشتراكي، أيضًا، "بعد أن رفض دخول حكومة عبد الإله بنكيران، وجد بعد خمس سنوات من المعارضة أن المشاركة في حكومة العثماني هي الموقف الصحيح".

وجاءت تصريحات الرميد قبل أربعة أيام من انعقاد اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، التي ستحسم بشكل نهائي في استمرار الحزب في الحكومة من عدمه، بعد الضجة التي خلقها قرار حذف منصب كتابة الدولة المكلفة بالماء، الذي كانت تشغله الوزيرة التقدمية، شرفات أفيلال، وذلك بطلب من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وهو ما اعتبرته قيادات حزب التقدم والاشتراكية طعنة من الخلف من طرف حزب حليف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يؤكّد قدرة العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية على مواجهة الصعوبات الرميد يؤكّد قدرة العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية على مواجهة الصعوبات



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib