الاشتباكات تتجدد في الخرطوم وأم درمان بين الجيش وقوات الدعم مع زيادة التوتر في دارفور
آخر تحديث GMT 22:26:13
المغرب اليوم -

الاشتباكات تتجدد في الخرطوم وأم درمان بين الجيش وقوات الدعم مع زيادة التوتر في دارفور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاشتباكات تتجدد في الخرطوم وأم درمان بين الجيش وقوات الدعم مع زيادة التوتر في دارفور

قوات الجيش السوداني
الخرطوم ـ جمال إمام

 

تجددت الاشتباكات في محيط العاصمة الخرطوم بين الجيش وقوات الدعم السريع حيث استهدف قوات الجيش السوداني  بالمدفعية عدداً من المواقع التابعة للدعم السريع كما تم إطلاق النيران في الأجزاء الشرقية والجنوبية للأحياء القديمة في أم درمان، إضافة لسماع دوي إطلاق نار في بحري والخرطوم ومنطقة كرري. 

ولا يزال التوتر سائداً في دارفور، ووصل عدد الذين قتلوا بنيالا جنوب دارفور جراء الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع إلى 12 قتيلاً في أحياء متفرقة من المدينة.
بينما يخيم الهدوء الحذر في عدد من المناطق الجنوبية والغربية للولاية بعد اشتبكات قبلية دامية راح ضحيتها ما يقارب مئتي شخص وجرح العشرات وسط استمرار الاحتقان بين المجموعات السكانية المتحاربة.
جثث على الأسطح

وفي ذات السياق، حذرت لجان المقاومة بمدينة الجنينة (غربي دارفور) التي شهدت بدورها اقتتالا عنيفا خلال الأشهر الماضية، من أن بعض الجثث مازالت لم تدفن بعد.
ولفتت إلى أن بعضها رمي على أسطح المنازل، فيما تم التخلص من بعضها بمقابر جماعية أو رميها في الأودية ومجاري المياه ما ينذر بكارثة بيئية.
وكانت مسألة انتشار الجثث سواء في بعض مناطق دارفور أو حتى في الخرطوم أثار قلق العديد من المنظمات الإنسانية والطبية والأممية، التي نبهت من احتمال تفشي الأوبئة إذا لم تجد تلك المسألة حلاً.

يشار إلى أنه منذ اندلاع القتال بين القوتين العسكريتين الكبيرتين في البلاد منتصف أبريل الماضي تصاعدت المخاوف من انزلاق إقليم دارفور في غرب السودان في أتون حرب أهلية وقبلية مريرة، لا سيما أن المنطقة تحفل بذكريات أليمة.
إذ يزخر هذا الإقليم الشاسع الذي تسكنه قبائل عدة عربية وإفريقية، والمشهور بالزراعة، وتعادل مساحته فرنسا تقريبا، بذكريات أليمة من الحرب الأهلية الطاحنة التي امتدت سنوات، مخلفة آلاف القتلى، فضلا عن مجازر كبرى بين القبائل، قبل عقدين من الزمن.

فقد اندلع الصراع فيه عام 2003 حينما وقفت مجموعة من المتمردين في وجه القوات الحكومية المدعومة من ميليشيات الجنجويد التي اشتهرت في حينه بامتطاء الخيول، وأدت أعمال العنف إلى مقتل نحو 300 ألف شخص، وتشريد الملايين.
ورغم اتفاقيات السلام العديدة، فلا يزال التوتر مستمراً منذ ذلك الوقت، كالجمر تحت الرماد، ينتظر شرارة لإيقاظه.
وقد تصاعد العنف بالفعل خلال العامين المنصرمين بشكل متقطع قبل أن يهدأ نسبياً، ليعود إلى الاشتعال ثانية إثر النزاع الذي اندلع بين الجيش والدعم السريع!

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مجلس السيادة السوداني يقترح خطة لإنهاء الحرب

تجدد الاشتباكات والمعارك العنيفة في أم درمان وانقطاع الاتصالات في الخرطوم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباكات تتجدد في الخرطوم وأم درمان بين الجيش وقوات الدعم مع زيادة التوتر في دارفور الاشتباكات تتجدد في الخرطوم وأم درمان بين الجيش وقوات الدعم مع زيادة التوتر في دارفور



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib