الاستقلال يؤكِّد أنّ الأداء الحكومي عشوائي والمغربيين يطلبون التغيير
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

أعلن الحزب رفضه أي محاولةٍ للانقلاب على العملية الديمقراطية

"الاستقلال" يؤكِّد أنّ الأداء الحكومي "عشوائي" والمغربيين يطلبون التغيير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حزب الاستقلال المغربي
الرباط -المغرب اليوم

رفع حزب الاستقلال من منسوب النقاش السياسي رغم أنه ينتمي إلى المعارضة، معلنا عبر أمينه العام، نزار بركة، رفضه أي محاول للانقلاب على العملية الديمقراطية، معتبرا أن الانتخابات هي الآلية الوحيدة التي يجب أن توصل إلى الحكومة، بعيدا عن منطق "التكنوقراط" الذي أصبح يروج له لتجاوز مخلفات فيروس كورونا.

جاء ذلك عندما نظم الحزب السبت، عبر تقنية التواصل عن بعد، الدورة السابعة العادية للجنته المركزية، حيث قال بركة: "إنه رغم كل الأشواط التي قطعتها بلادنا في مسار البناء الديمقراطي، وفي تثبيت دورية وانتظامية الاستحقاقات الانتخابية منذ التسعينيات، هناك اليوم من يتساءل مرة أخرى عن جدوى الانتخابات، وما الحاجة إليها، ويقترح المضي في مسارات أخرى من خارج التأويل الديمقراطي للدستور".

وخاطب بركة دعاة التفكير "خارج الصندوق": "أقول لهؤلاء إن الانتخابات هي الآلية الأساسية للديمقراطية، والديمقراطية هي من الثوابت الدستورية للمملكة"، معتبرا أن "هذه الظرفية الصعبة تتطلب التعبئة وتوحيد الجهود، ولا يمكن مواجهتها إلا في إطار الثوابت والاختيارات الأساسية للمملكة، والديمقراطية واحدة منها".

وشدد أمين عام "حزب الميزان" على أن "هناك قناعة اليوم لدى المواطنين، لحوالي 93 في المائة، بأن الحكومة الحالية وصلت إلى حدودها، وأنهم لا يثقون في قدرتها على مواجهة الأزمة"، مشيرا إلى أن "المواطن يطلب التغيير، وهذا التغيير لا يمكن أن يكون إلا في إطار الأفق والسقف الديمقراطي، ومنظومة الحقوق والحريات التي يضمنها الدستور".

بركة وهو يؤكد أن "التغيير الحقيقي لا يمكن أن يكون إلا بمشاركة كبيرة للمواطنات والمواطنين في صناديق الاقتراع"، يرى الأمين المعارض "أننا اليوم أمام حكومة مستسلمة لمشيئة جائحة كورونا وتداعياتها، مستقيلة من مسؤولياتها تجاه الوطن والمواطنين"، متهما إياها بـ"التخلي عن كل مقومات الهوية كحكومة، لأنه لا وجود للأغلبية، ولا وجود لانسجام وتضامن حكومي، ولا وجود لرؤية واحدة في مواجهة الأزمة، ولا وجود للبعد السياسي للقرارات المتخذة".
وأضاف بركة: "نحن أمام أداء حكومي يتسم بالمعالجة العشوائية والمتأخرة للمشاكل التي تتطلب التدخل الفوري، لأن العمل الحكومي يفتقد للمنظور الشمولي في تدبير الأزمة وتحكمه توجهات قطاعية محضة، قد تطبقها الإدارة دون حاجة إلى وجود الحكومة"، مشددا على أن "الأداء الحكومي يفتقد للتخطيط والاستباقية وتعوزه الرؤية الاستشرافية للتعاطي المسؤول مع تداعيات جائحة كورونا".

"الحكومة، ورغم مشروعيتها الانتخابية والبرلمانية، فإنها لا تعطي الاعتبار للمواطنين ولا تحترم ذكاءهم وكرامتهم، بل وتتعامل معهم وكأنهم قاصرون، عليهم فقط تطبيق ما يتم اتخاذه من قرارات مرتجلة"، يقول بركة وهو يعدد ما اعتبره "الارتباك والارتجالية في تدبير فترة عيد الأضحى، الدخول المدرسي، وتدبير ملف المغاربة العالقين بالخارج، بالإضافة إلى تدبير التواصل الحكومي"، محذرا من كون الحكومة "تتهرب من مسؤولياتها ومن ممارسة اختصاصاتها، مثلما حدث خلال الدخول المدرسي".

ونبّه الأمين العام لـ"حزب الميزان" إلى كون "صراع مكونات الأغلبية المحكوم بالتناقض والمطبوع بالهاجس الانتخابي خَلَقَ شللا في العمل الحكومي، وأفقد الحكومة القدرة على التنسيق والانسجام والعمل وفق رؤية مندمجة وشمولية، ضمانا لالتقائية وتجانس ونجاعة السياسات العمومية"، موردا: "أتيحت للحكومة فرص ذهبية طيلة فترة الحجر الصحي من أجل استثمارها والتحضير لمرحلة ما بعد الحجر الصحي، غير أنها أهدرت كل الفرص المتاحة وأخلفت الموعد، إذ تملكها الغرور والإشباع المؤقت، واستعجلت الفوز بالمعركة ضد كورونا قبل الأوان، وخيِّل إليها أن الأمر حُسِم، فقامت بتجميع المصابين بكورونا من مختلف المناطق بمستشفيين ميدانيين في كل من بنسليمان وبنكرير".

وقد يهمك ايضا:

فريق حزب الاستقلال يستدعي "العثماني" لاجتماع عاجل بسبب قرار "آخر ساعة"

الفريق الاستقلالي يطالب بتعديلات لدعم الأسر المتضررة من أزمة "كورونا"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستقلال يؤكِّد أنّ الأداء الحكومي عشوائي والمغربيين يطلبون التغيير الاستقلال يؤكِّد أنّ الأداء الحكومي عشوائي والمغربيين يطلبون التغيير



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib