الانتخابات التشريعية في تونس تبعثر أوراق البرلمان في بوادر أزمة سياسية
آخر تحديث GMT 07:36:03
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

مع عدم فوز أي حزب بأغلبية مُريحة تتيح له تشكيل حكومة بمفرده

الانتخابات التشريعية في تونس "تبعثر" أوراق البرلمان في بوادر أزمة سياسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الانتخابات التشريعية في تونس

الانتخابات التشريعية في تونس
تونس - المغرب اليوم

 بدأت تتشكل في تونس بوادر أزمة سياسية، بعد أن أظهرت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات البرلمانية، عدم فوز أي حزب بأغلبية مريحة تتيح له تشكيل حكومة بمفرده، الأمر الذي يشي بأن الطريق لتشكيل حكومة جديدة سيكون وعرا.

ويتعين على الحكومة الجديدة في تونس أن تعالج على وجه السرعة مشكلات اقتصادية ومالية مزمنة.

وأظهرت استطلاعات آراء الناخبين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع، الأحد، حصول حزب النهضة على أعلى الأصوات، لكنه سيحتاج إلى العديد من الأحزاب الأخرى حتى يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية.

وقالت القيادية بحركة النهضة يامينة الزغلامي لـ"رويترز"، "نحن نعي جيدا أن مهمة تكوين حكومة ستكون صعبة ومُعقدة".

النهضة في عزلة

وقال عدة منافسين لحزب النهضة، "إنهم لن ينضموا لحكومة يقودها الحزب، ويواجه التونسيون احتمال إجراء مفاوضات مطولة وإمكانية إجراء انتخابات أخرى إذا لم يتسن الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية".

وأُجريت الانتخابات البرلمانية بين جولتي انتخابات رئاسية يخوض أحد المرشحين المتنافسين فيها جولة الإعادة، وهو محتجز في اتهامات بالفساد، مما قد يؤدي إلى الطعن على نتيجتها.

  أقرأ أيضا :

خبراء مغاربة يُرجعون التعديل الحكومي المرتقب إلى احتجاجات تواجهها الحكومة

ويشعر كثير من التونسيين بخيبة أمل من فشل حكومات ائتلافية متعاقبة في معالجة المشاكل الاقتصادية، كما ينذر رفضهم للأحزاب الكبرى بفترة اضطرابات جديدة.

وإذا أكدت النتائج الرسمية تصدر حزب النهضة فسيكون أمامه شهران لتشكيل حكومة ائتلافية، وبعدها يمكن للرئيس أن يطلب من سياسي يختاره هو محاولة تشكيل حكومة، وإذا أخفق ذلك أيضا بعد شهرين فسيعود التونسيون إلى صناديق الاقتراع مجددا.

ويتنافس في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية الأسبوع المقبل، قيس سعيد، وهو سياسي مستقل، ونبيل القروي، وهو قطب إعلامي محتجز بتهم فساد ينفيها، وإذا خسر الأخير فقد يطعن في النتيجة نظرا لاحتجازه.

وتشكيل حكومة ائتلافية يتطلب أغلبية 109 مقاعد مؤيدة في البرلمان، وبحسب استطلاع لآراء الناخبين، أجرته مؤسسة (سيغما كونساي)، سيحصل حزب النهضة على نحو 40 مقعدا.

 
"خط أحمر"

وقبل الانتخابات استبعدت حركة النهضة وحزب القروي، قلب تونس، الذي حل في المرتبة الثانية بنحو 33 مقعدا في البرلمان، المشاركة في ائتلاف حاكم معا، وكرر متحدث باسم القروي نفس الموقف بعد الانتخابات، واصفا ذلك بأنه "خط أحمر".

وقال حزب التيار الديمقراطي، الذي سيحصل فيما يبدو على أكثر من 12 مقعدا في البرلمان، "إنه لن يشارك أيضا في حكومة تشكلها حركة النهضة".

وعلى الرغم من ذلك قال حزب ائتلاف الكرامة المحافظ، "إنه لا يمانع في التحالف مع حركة النهضة".

وتحاول تونس، بتشجيع من صندوق النقد الدولي، كبح جماح الدَين العام الذي يتضخم، بينما يسعى الزعماء السياسيون لكسب الناخبين من خلال تشغيلهم في الوظائف الحكومية.

ومع ذلك، تصل معدلات البطالة إلى 15 بالمئة على مستوى البلاد و30 بالمئة في بعض المدن، ولا يزال معدل التضخم مرتفعا عند 6.8 بالمائة.

وبدأت السياحة تسترد عافيتها هذا العام فقط بعد هجومين لمتشددين عام 2015 دفعا العديد من الدول لتحذير مواطنيها من زيارة تونس.

وساهمت المعاناة الاقتصادية في مناهضة الناخبين التونسيين لمؤسسات الدولة ومعاقبتهم للأحزاب الكبرى في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي.

وقد يهمك أيضاً :

قلب تونس يُحذر من محاولات النّيل من نزاهة الانتخابات والتأثير على نتائج

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات التشريعية في تونس تبعثر أوراق البرلمان في بوادر أزمة سياسية الانتخابات التشريعية في تونس تبعثر أوراق البرلمان في بوادر أزمة سياسية



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 04:19 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إنجلترا الثانية كأفضل وجهة سياحية في العالم لعام 2020
المغرب اليوم - إنجلترا الثانية كأفضل وجهة سياحية في العالم لعام 2020

GMT 09:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة
المغرب اليوم - استمتع بديكور مميز لتلفيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نواب أمريكيون يطالبون "تويتر" بحجب حسابات على صلة بـ "حماس"
المغرب اليوم - نواب أمريكيون يطالبون

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 02:53 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين
المغرب اليوم - الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 13:31 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حكيم زياش يُعلِّق على أنباء انتقاله إلى ريال مدريد

GMT 19:53 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار يدخل نادي المئة مع البرازيل ويقترب خطوة من كافو

GMT 21:10 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

روجر فيدرير يتأهل إلى ربع نهائي بطولة شنغهاي للتنس

GMT 00:32 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميلان يسعى إلى ضم توماس مولر من بايرن ميونخ الألماني

GMT 23:32 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

قبرص تقلب الطاولة على كازاخستان في تصفيات يورو 2020

GMT 23:18 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إيران "تسحق" كمبوديا بنتيجة تاريخية في تصفيات مونديال 2022

GMT 00:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إدينسون كافاني يُعلن رفض فكرة مغادرة أوروبا

GMT 16:40 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عاصفة إقالات المدربين تضرب أندية دوري أوروبا

GMT 16:37 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أستراليا تسحق نيبال 5 – 0 في تصفيات كأس العالم 2022

GMT 14:17 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 02:05 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوكسهول ميريفا تلاءم الكثير من الناس في مساحة صغيرة نسبيًا

GMT 20:53 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصالح الأمن الوطني في بني أنصار تُداهم خمسة مقاهي للشيشة

GMT 03:28 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الخميس

GMT 05:46 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

تطورات قضية سرقة 100 مليون سنتيم من "عدول" في تطوان

GMT 08:13 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

فوائد سمك السلمون المدخن
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib