إمكانية منح وزارة الداخلية المغربية امتيازات مقابل التصويت في الانتخابات
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

كإعفاء المصوّتين من آداء واجبات التنبر للحصول على بطاقة التعريف

إمكانية منح وزارة الداخلية المغربية "امتيازات" مقابل التصويت في الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إمكانية منح وزارة الداخلية المغربية

مذكرة حول مقترحات للانتخابات المقبلة
الرباط - المغرب اليوم

وضمن مذكرة حول مقترحات للانتخابات المقبلة، لأحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتقدم والاشتراكية،  اعتبرت أن التصويت شرط ترجيحي عند تساوي المرشحين في الولوج إلى الوظيفة العمومية أو التعيين في المناصب العليا، موردة ضرورة اعتبار التصويت شرطا ترجيحيا للاستفادة من الخدمات والبرامج الاجتماعية، كالسكن الاجتماعي، والإنعاش الوطني، والدعم والتكافل الاجتماعي.الدكتور كريم عبد الحكيم، الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، سجل في تصريح خاص أن "اقتراح أحزاب المعارضة تقديم امتيازات للشباب مقابل التصويت مظهر آخر من مظاهر انفصال هذه الأحزاب عن واقع هذه الفئة، وعجزها المزمن عن استيعابها وفهم تطلعاتها"، مشيرا إلى أن "هذا المقترح يعد ضربا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وتعبيرا عن عجز في الخيال السياسي الضروري للإجابة عن إشكالية العزوف الانتخابي".من جهة أخرى شدد الباحث ذاته على أن مقترح أحزاب المعارضة الذي يربط التصويت بمنح امتيازات للشباب "يصدر عن خلفية موغلة في التقليدانية وثقافة الريع السياسي، لكونه يصدر عن منطق زبوني"، مبرزا أنه "لا يستقيم بمعايير الدستور والمواطنة ربط تقديم خدمات وامتيازات لفئة من المواطنين بناء على قيامها بالتصويت".

وأضاف كريم: "النقاش العمومي الذي انطلق حول هذا الموضوع من شأنه أن يوضح مساوئ خطوة من هذا القبيل"، مستبعدا أن تستجيب وزارة الداخلية لهذا المطلب، "الذي قد تكون له نتائج عكسية على المقصد منه، فقد يدفع إلى المزيد من العزوف الانتخابي، لأنه يمكن أن يظهر الشباب كفئة لها موقف وخيار يمكنه إحراج الأحزاب السياسية، سواء في الحكومة أو المعارضة".وقال كريم: "كنا لنتفهم بعض المقترحات من هذا القبيل لو جاءت من أحزاب التحالف الحكومي التي أنهكت بفعل موقعها في التدبير الحكومي"، مضيفا: "لكن أن تأتي من أحزاب المعارضة فهذا يطرح إشكالية أكبر مرتبطة بالأزمة في النسق السياسي ككل وضعف قدرته على الإدماج والاستيعاب".وشدد الباحث في القانون الدستوري على أن "هذا المقترح يسائل العمليات الانتخابية ككل، في غياب رهانات سياسية حقيقية"، معتبرا أن "عقدا من الممارسة السياسية والانتخابية (2011، 2015، 2016) أظهر هامشية الأحزاب ومحدودية قدرتها على إقرار وصنع السياسات العمومية المهيكلة واقتراح الاختيارات الكبرى"، ومشيرا إلى أنه في المقابل سجل ازدياد الطابع التنفيذي للمؤسسة الملكية.وفي هذا الصدد أكد كريم أن "قرارات وزارة الداخلية في تدبير حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي في تعاطيها مع جائحة كورونا ساهمت في تثبيت حقيقة ضعف المنتخب وهامشيته"، موردا أنها "في مقابل ذلك أثبتت الحضور القوي للمعين من خلال أطر وزارة الداخلية أساسا (الولاة، العمال، والقياد)".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :  

   أحزاب المعارضة المغربية تطلب مراجعة منظومة الدعم المخصَّص للتأطير   

  بنعبد الله يعتذر باسم المعارضة عن ربط التصويت بأفضلية التوظيف

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمكانية منح وزارة الداخلية المغربية امتيازات مقابل التصويت في الانتخابات إمكانية منح وزارة الداخلية المغربية امتيازات مقابل التصويت في الانتخابات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib