إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف
آخر تحديث GMT 21:38:54
المغرب اليوم -

إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة ـ كمال اليازجي

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وافقت على إعادة فتح معبر رفح البري بعد استكمال العملية الجارية للبحث عن جثمان آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة، ران غفيلي، في خطوة تأتي وسط ضغوط أمريكية متزايدة واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع.

وأوضح المكتب أن فتح المعبر سيتم وفق تفاهمات مع الولايات المتحدة، وبما يتماشى مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، التي تشترط إعادة جميع المحتجزين الأحياء، وبذل حركة حماس جهداً كاملاً بنسبة مئة في المئة للعثور على جثامين المحتجزين القتلى وإعادتهم. وأكد البيان أن فتح المعبر سيكون بشكل محدود، وضمن آلية رقابة إسرائيلية مشددة.

وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن عمليات البحث عن جثمان غفيلي، التي بدأت خلال اليومين الماضيين داخل مقبرة في مدينة غزة، قد تستمر لساعات أو لأيام، في ظل وجود مئات الجثامين التي يُعتقد أنها مدفونة في الموقع، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بفتح القبور واحداً تلو الآخر، مع احتمال نقل عمليات البحث إلى موقع آخر في حال عدم العثور على الجثمان. وأشار مسؤولون سياسيون إلى وجود تفاؤل حذر بإمكانية العثور على الجثمان خلال هذه العملية.

وأفاد مراسل ميداني بأن النقاش داخل إسرائيل يتركز حالياً على توقيت فتح معبر رفح، في ظل ضغوط أمريكية متصاعدة للدفع باتجاه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حتى في حال عدم العثور على جثمان غفيلي مع انتهاء عمليات البحث. ولا تزال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعارض فتح المعبر أمام حركة البضائع، في حين ترى أن فتحه أمام حركة الأفراد فقط يمكن تحمّله أمنياً، شريطة إخضاعه لآلية رقابة مشددة تشمل المراقبة عن بُعد، والتنسيق مع بعثة رقابة أوروبية، إضافة إلى وجود عسكري إسرائيلي قريب يتيح للجيش التدخل عند الحاجة.

وفي السياق نفسه، أشارت مصادر إلى وجود خلافات بين إسرائيل ومصر حول آلية تشغيل المعبر، حيث سعت القاهرة إلى منع السيطرة الإسرائيلية المباشرة أو غير المباشرة عبر الكاميرات، كما طالبت بعدم السماح للفلسطينيين بمغادرة القطاع بحرية أو دخولهم للإقامة على أراضيها. وفي ختام المفاوضات، وافقت مصر على أن تراقب إسرائيل المعبر بشكل مباشر مع الحفاظ على التنسيق مع الفريق الأوروبي المشرف، إلى جانب وجود عسكري إسرائيلي قريب لضمان السيطرة على حركة الدخول والخروج.

وأضافت المصادر أن الخلافات لا تقتصر على تشغيل المعبر، بل تمتد إلى مستقبل الإدارة المدنية في قطاع غزة، ولا سيما ما يتعلق بنقل السيطرة من حركة حماس إلى لجنة تكنوقراط، إضافة إلى ملف نزع سلاح حماس، الذي تصر إسرائيل على اعتباره شرطاً أساسياً لإعادة الإعمار، في وقت تحذر فيه الولايات المتحدة من أي تحرك عسكري أحادي قد يهدد وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا التطور بينما حثّ مبعوثون أمريكيون رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال محادثات أُجريت في القدس، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة. ويُعد فتح المعبر، المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه خلال الحرب، أحد البنود الأساسية في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع حركة حماس، والذي أُعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن اللقاءات الأخيرة كانت إيجابية، لافتاً إلى وجود ضغوط لفتح المعبر حتى قبل استعادة رفات ران غفيلي. ويُعتبر معبر رفح شرياناً أساسياً لدخول المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 2.2 مليون نسمة.

وكان رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي شُكلت لإدارة شؤون القطاع قد أعلن أن المعبر سيُعاد فتحه في كلا الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، من دون تحديد موعد دقيق، مؤكداً أن رفح بالنسبة للفلسطينيين في غزة أكثر من مجرد بوابة، بل شريان حياة ورمز للأمل.

وفي موازاة المسار السياسي، تواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً متزايدة من عائلة الرهينة غفيلي لاستعادة رفاته. وقالت العائلة في بيان إن من يسعى إلى إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط يجب أن يعيد ابنهم إلى الوطن أولاً.

في غضون ذلك، طُرحت إمكانية أن تؤدي تركيا دوراً في مستقبل قطاع غزة، وهو ما أثار اعتراضاً داخل الأوساط الإسرائيلية، حيث اعتُبر هذا الطرح تهديداً أمنياً محتملاً. كما أثيرت اتهامات بوجود ضغوط لخدمة مصالح إقليمية، في حين أكدت الحكومة الإسرائيلية رفضها أي دور تركي في غزة ما بعد الحرب.

ويشهد قطاع غزة وقفاً لإطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، ودخل هذا الشهر مرحلته الثانية، رغم تبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق الهدنة. وفي هذا السياق، أعلنت مصادر طبية مقتل فلسطينيين اثنين صباح الاثنين وإصابة آخرين، بينهم طفلة، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق شمال ووسط القطاع، بالتزامن مع استمرار القصف الجوي والمدفعي.

وأفادت المصادر بمقتل محمد خالد عبد المنعم برصاصة في الرأس في منطقة الزرقا شمال شرقي مدينة غزة، ومقتل مجدي نوفل شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أُصيبت الطفلة بدرية عصام صقر برصاص إسرائيلي في محيط الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأكد شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية شنت سلسلة غارات استهدفت مختلف محافظات القطاع، إضافة إلى تنفيذ عمليات نسف لمربعات سكنية شرقي مدينة غزة، وقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف طال حي التفاح، إلى جانب ثلاث غارات جوية شرقي دير البلح وسط القطاع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات معقدة وشروط متبادلة

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف إسرائيل ستفتح معبر رفح بشكل محدود عقب انتهاء البحث عن جثمان آخر رهينة وسط استمرار القصف



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib