وزراء وكتاب دولة مرشحون لمغادرة سفينة التعديل الحكومي المغربي
آخر تحديث GMT 00:29:19
المغرب اليوم -

دخل بعضهم في صراعات داخلية سببّت ضعف أداء بعض القطاعات

وزراء وكتاب دولة مرشحون لمغادرة "سفينة" التعديل الحكومي المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزراء وكتاب دولة مرشحون لمغادرة

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

دعا الخطاب الملكي لمناسبة عيد العرش، إلى تعديلٌ حُكُومي جديد، بسبب ضعف أداء مجموعة من القطاعات الوزارية، لكن المسألة لا تقتصر على الوزراء فقط، وإنما يمكن أن يشمل التعديل بدرجة أكبر كتّاب الدولة، الذين دخل بعضهم في صراعات داخلية مع الوزراء الأوصياء عليهم، فضلّا عن كون جلهم عبارة عن "أشباح" تم تعيينهم في إطار الترضيات الحزبية، لاسيما أن الضبابية تعتري الوظائف المسندة إليهم.

 وقال محمد شقير، الخبير في شؤون الأمنية والقانونية، إن "حكومة سعد الدين العثماني سبق أن عُدلت مرتين على الأقل بسبب غضبات ملكية أو تقصير في الأداء الوزاري، ذلك أن غياب الانسجام بين مكونات الحكومة تسبب في ضعف التنافس بينها، ما جعل عملها مَشُوبا بالكثير من الضعف، وهو ما جعل الملك ينبّه الوزراء إلى هذه المسألة في بعض الأحيان، بل إنه عاتب رئيس الحكومة بسبب تأخر ملف التكوين المهني، وعاتب أيضا مولاي حفيظ العلمي نتيجة تأخر التسريع الصناعي".

  أقرأ أيضا :

رسالتان مِن العاهل السعودي وولي عهده إلى العاهل المغربي محمد السادس

 وأضاف شقير، أن "العوامل سالفة الذكر جعلت التعديل الحكومي مطروحا قبل الخطاب، بحيث ترقب العديد من المتتبعين تعديلا حكوميا بمناسبة عيد العرش، أو خلال شهري أبريل وماي من هذه السنة، لكن يبدو أن الملك حاول تمرير التعديل الحكومي من خلال تكليف رئيس الحكومة باقتراح أسماء لتعيينها في التشكيلة الحكومية المقبلة".
 
وعن ملامح التعديل الحكومي المرتقب، أوضح الباحث في العلوم السياسية أن "البعد الأول يتعلق بتعويض وزراء بوزراء؛ إذ سيقتصر الأمر في الغالب على وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بالنظر إلى الجدل الذي أحاط بوزارته بسبب الاحتجاجات القطاعية طوال هذه السنة، خاصة احتجاجات الأساتذة المتعاقدين، إلى جانب الشريط الأخير الذي تناولته وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص تتويج التلاميذ".

 ورجح شقير أن يكون وزير الصحة ضمن المرشحين لمغادرة "السفينة الحكومية"، بالنظر إلى "الاحتجاجات المتواصلة من لدن الأطباء، الأمر الذي يجعله بقاءه في الوزارة مسألة وقت فقط، فضلا عن وزير السكنى الذي أبان عن ضعفه في المجال وما حَامَ حول الوزارة من اتهامات وجدل، دون إغفال مولاي حفيظ العلمي الذي عاتبه الملك على التأخر في التسريع الصناعي، وكذلك وزير التشغيل الذي يعاني من عدة مشاكل".
 
أما البعد الثاني في التعديل الحكومي، بحسب شقير، فيتعلق بتقليص عدد كتاب الدولة، موردا أن "بعضهم اصطدم بالوزراء الأوصياء عليهم، وهو ما اتضح من خلال الصراع بين شرفات أفيلال المعفية وعبد القادر اعمارة"، مشيرا إلى "وجود كتاب دولة غير معروفين، ما يجعلهم عبارة عن أشباح لا يزاولون أية مهام، بل لا يتوفرون على مقرات، ولم تحدد لهم اختصاصات لمزاولتها، لأن مجموعة من كتابات الدولة وضعت في إطار ترضيات حزبية فقط".
 
وزاد شقير: "أظن أنه سيتم تقليص عدد كتابات الدولة، ثم إلغاء كل كتابات الدولة التي أحدثت في إطار الترضيات الحزبية، الأمر الذي يشير إلى وجود شد وجذب بين مكونات الائتلاف الحكومي، بغية التوصل إلى تشكيلة حكومية يمكن أن ترضي الملك محمد السادس ، وتستجيب بذلك للتصور الذي وضعه في إطار الخطاب الأخير بمناسبة عيد العرش".

قد يهمك أيضا

المغرب على سكّة الحداثة خلال 20 سنة من حُكم الملك محمد السادس

المغرب يتحول إلى أول قطب صناعي ومينائي بأفريقيا في عهد محمد السادس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء وكتاب دولة مرشحون لمغادرة سفينة التعديل الحكومي المغربي وزراء وكتاب دولة مرشحون لمغادرة سفينة التعديل الحكومي المغربي



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib