تعرَّف على أسباب تحفّظ المغرب على تصاعد دور تركيا في الأزمة الليبية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

مع تنامي التنافس الجيوسياسي تعيشه الرقعة المغاربية منذ "2011"

تعرَّف على أسباب تحفّظ المغرب على تصاعد دور تركيا في الأزمة الليبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعرَّف على أسباب تحفّظ المغرب على تصاعد دور تركيا في الأزمة الليبية

إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات بجامعة القاضي عياض
الرباط - المغرب اليوم

تنافس جيوسياسي تعيشه الرقعة المغاربية منذ "انتفاضات 2011"، تنامت وتيرته في المنطقة الليبية التي تشهد تشابكات دولية محمومة خلال الفترة الأخيرة، تجسدت في تصاعد الاهتمام التركي بالأزمة الليبية، إذ أكدت أنقرة دعمها الكامِل لحكومة الوفاق الوطني لمواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأكد رجب طيّب أردوغان الرئيس التركي، أن الحضور العسكري لـ"بلاد الأناضول" في ليبيا جاء استناداً إلى الدعوة التي تلقتها من فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني، في أعقاب الزيارة غير المعلنة التي قام بها إلى تونس في قصر قرطاج الرئاسي.

وتبعا للمشاورات التي عقدت في تونس، أشار فتحي باشاغا، وزير الداخلية الليبي، إلى التوجه إلى إنشاء حلف تركي-تونسي-جزائري لدعم شرعية حكومة الوفاق، التي وجهت رسائل رسمية إلى كل من تركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا والولايات المتحدة والجزائر لتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني.

كما وجهت تركيا دعوة إلى تونس والجزائر لحضور قمّة برلين مطلع 2020 حول ليبيا، إذ أيّدت بعض المحاور الكبرى فكرة مشاركتها في المباحثات، لكن محلّلين يرون أن المغرب تحفّظ على الدعوة التركية إزاء لقاء برلين، حينما التقى وزير خارجية أنقرة بنظيره المغربي في منتصف دجنبر الحالي.

وفي مقابل ترويج وسائل الإعلام الدولية لإمكانية إنشاء تركيا قاعدة عسكرية في غرب ليبيا، يرى بعض المهتمّين بحقل العلاقات الدولية أن أنقرة لن تُقدم على ذلك في المدى القريب على الأقل، لأن هذه الخطوة تصعيد مباشر مع "قصر الكرملين".

ودخلت الجزائر على خط الأزمة الليبية، إذ أعلنت الجارة الشرقية تنشيط دورها في الملف على الصعيد الدولي، ما اعتبره البعض محاولة تركية لاستمالة الدول المغاربية حتى تشرعن تدخلها العسكري في ليبيا، بعدما منحتها واشنطن الضوء الأخضر للتدخل، في إشارة واضحة إلى رفض المساعي الروسية لوضع قدم في حوض المتوسط.

وبخصوص نأي المملكة بنفسها عن الصراعات الدولية التي تسم الأزمة الليبية، قال إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات بجامعة القاضي عياض، إن "المغرب على وعي تامّ بأن تدبير الملف لا ينبغي أن يخرج عن الدائرة المغاربية، على الأقل اليوم".
وأضاف لكريني، في تصريح أدلى به ، أن الدعوة إلى تسوية مغاربية للملف مردها إلى "القرب الثقافي والاجتماعي والتاريخي لليبيا مع الفواعل المغاربية"، وزاد: "يوجد وعي مغربي بأن تدبير الملف من لدن قوى خارجية لن يكون أبدا في صالح ليبيا والمنطقة من منظور إستراتيجي".

 

قد يهمك ايضا
الجيش الليبي يمهل ميليشيات مصراتة 3 أيام
تجدد الاشتباكات بين الجيش الليبي وقوات الوفاق شرق العاصمة طرابلس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرَّف على أسباب تحفّظ المغرب على تصاعد دور تركيا في الأزمة الليبية تعرَّف على أسباب تحفّظ المغرب على تصاعد دور تركيا في الأزمة الليبية



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib