تحديات كبرى تواجه الحكومة المغربية مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية
آخر تحديث GMT 17:39:14
المغرب اليوم -

تزامنًا مع المشاريع الاجتماعية التي أمر الملك محمد السادس بإطلاقها

تحديات كبرى تواجه الحكومة المغربية مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحديات كبرى تواجه الحكومة المغربية مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية

إحدى جلسات البرلمان المغربي
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

يفتتح البرلمان المغربي يوم الجمعة 12 أكتوبر/تشرين الأوّل، الدورة الأولى من السنة التشريعية برسم موسم 2018-2019، والتي سيترأسها الملك محمد السادس، طبقًا لمقتضيات الفصل الخامس والستين من الدستور، حيث يأتي الدخول البرلماني هذا العام في ظروف استثنائية تواجه فيها حكومة سعد الدين العثماني تحديات صعبة، بالإضافة إلى حالة الاحتقان الاجتماعي في مناطق عدة داخل  المملكة وتوالي الأزمات داخل الأغلبية الحكومية.

ويتزامن الدخول البرلماني برسم الموسم الجديد مع ملفات شائكة موضوعة فوق طاولة رئيس الحكومة، من قبيل الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية، والمشاريع ذات الطابع الاجتماعي التي أمر الملك محمد السادس بإخراجها إلى الوجود في آخر خطابين بمناسبة عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب.

وكان ضمن أبرز الرهانات المطروحة مع افتتاح السنة التشريعية الجديدة، موضوع انتخاب رئيس جديد لمجلس المستشارين وتجديد هياكله، حيث سيكون لذلك تأثير على أداء الغرفة الثانية كما سيكون له انعكاس على مستوى مجلس النواب فيما يتعلق بالتشريع والرقابة على عمل الحكومة.

وستكون الدورة التشريعية الأولى مرتبطة بقانون المالية لسنة 2019، وهو الموضوع الذي يوليه الملك محمد السادس اهتمامًا خاصًا، حيث هيمن الموضوع على الاجتماع الوزاري الذي ترأسه الأربعاء في الرباط. وسيرتبط الدخول البرلماني كذلك بنتائج الحوار الاجتماعي التي انطلقت بين الحكومة والمركزيات النقابية، بالإضافة إلى الجانب المتعلق بالنصوص القانونية التي ما تزال قيد الدارسة والمناقشة بالمؤسسة التشريعية، بخاصة ما يتعلق بالقوانين التنظيمية، من قبيل القانون التنظيمي للإضراب وترسيم اللغة الأمازيغية والقانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

 ويأتي الدخول البرلماني لهذه السنة، في وقت تظهر فيه مستجدات في قضية النزاع بشأن الصحراء، حيث سيكون العمل البرلماني موجهًا إلى القضية الوطنية، فضلا عن الملفات المجتمعية المطروحة وحالة الاحتقان الاجتماعي التي تعيشها بعض مناطق المملكة.

و سيُجدد الملك يوم الجمعة، في افتتاح الدورة الأولى للسنة التشريعية الجديدة، تأكّيده على أهمية السياسات الاجتماعية المتمثلة في تقليص معدل البطالة، وإصلاح الإدارة العمومية، ورفع التحديات التي تكبح تطور قطاع الصحة في البلاد، وكذلك النهوض بأوضاع الشباب، وتطوير الاقتصاد الوطني.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديات كبرى تواجه الحكومة المغربية مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية تحديات كبرى تواجه الحكومة المغربية مع افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 11:08 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زمن خطف شعب العراق انتهى

GMT 02:33 2024 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أبرز صيحات أقراط ذهب لإطلالة عيد الفطر 2024

GMT 18:48 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مكتب الصرف يفيد بارتفاع العجز التجاري بنسبة 6,5 % في المغرب

GMT 14:27 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الطاوسي مرشح لمواجهة الرجاء في دوري الأبطال

GMT 21:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

باريس تمنح سجينة إيرانية صفة مواطنة شرف

GMT 18:48 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

خبراء المكياج يعرضون نصائح يجب اتباعها في العام المقبل

GMT 01:08 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإنذارات تتسبب في تغريم 3 أندية بالدوري الاحترافي

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتحي عبد الوهاب يواصل تصوير مشاهده في "حرب كرموز"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib