الاتهام بالتكاسل يشعل البرلمان المغربي بين فرق المعارضة ورئيس الحكومة
آخر تحديث GMT 10:33:24
المغرب اليوم -

في ظل تطورات الوضعية الوبائية التي تعيشها المملكة

الاتهام بالتكاسل يشعل البرلمان المغربي بين فرق المعارضة ورئيس الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاتهام بالتكاسل يشعل البرلمان المغربي بين فرق المعارضة ورئيس الحكومة

البرلمان المغربي
الرباط -المغرب اليوم

شهدت جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، التي خصص موضوعها للسياسة العامة الحكومية في ظل تطورات الوضعية الوبائية في المغرب، صراعا حادا بين سعد الدين العثماني وفرق المعارضة، وذلك على خلفية الاتهام بالتكاسل.

وضمن كلمته في الجلسة، اتهم العثماني المعارضة بأنها متكاسلة وغير ذكية، لأنها لا تقرأ المؤشرات والأرقام التي قدمتها الحكومة، الأمر الذي أغضب المعارضة التي رفضت اتهامات العثماني، ما أدخل الجلسة في مواجهة مع الفريق الاستقلالي، الذي اتهم بدوره الحكومة  المغربية بالكسل، لأن "اتهام المعارضة بالكسل يقابله اتهام للحكومة بالكسل".

وقال العثماني إن فرق المعارضة قدمت كلاما عاما وأحكاما مطلقة بخصوص المعطيات التي قدمها حول عمل الحكومة في زمن كورونا، معتبرا أن الحكومة قدمت حصيلة مشرفة على مستوى ثلاث سنوات بمؤشرات مهمة، منها نسبة البطالة، وممارسة الأعمال.

وتفاعلا مع النقاش حول تعديل القاسم الانتخابي، قال العثماني إن البعض يرفع شعار "ضربني وبكا سبقني وشكا، لأني لم أتحدث عن القاسم الانتخابي، ويجب طي الصفحة نهائيا وأن نجري الانتخابات بالقوانين التي تم إعدادها سنة 2002"، مخاطبا الاتحاديين بالقول: "أنتم من طلبتم تغييره وطرحتموه للنقاش السياسي في الساحة السياسية".

رئيس الحكومة جدد التأكيد أن المغرب أمام أزمة صحية، لكنها بانعكاسات اقتصادية واجتماعية قاسية، وبالتالي فالحكومة ملزمة بالعمل على الحفاظ على صحة المواطنين، داعيا إلى "الإنصات لآراء اللجنة العلمية والخبراء في المجال الصحي وللسلطات المحلية والترابية، وفي الوقت نفسه العمل الجاد، بتشاور وتعاون مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين، ومع مختلف المؤسسات، من أجل التقليل من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الإنعاش الاقتصادي بالمغرب".

وأورد العثماني في هذا الصدد أن حكومته "متمسكة بشعار الإنصات والإنجاز، وليس لدينا عقدة تجاه النقد، بل نحتاج إليه عندما يكون نقدا بناء، فيه قوة اقتراحية واقعية ومسؤولة"، مضيفا أن الهاجس هو مصلحة الوطن، لا سيما في ظل معركة مستمرة ضد وباء يتهدد الجميع، وتحتاج مواجهته للتضامن وتضافر جهود الجميع".

ونبه رئيس الحكومة إلى أن المسؤولية في هذه المواجهة والمعركة مسؤولية فردية وجماعية، قائلا: "المسؤولية مشتركة، والنجاح إما أن يكون جماعيا لصالح الوطن والمواطنين، أو لا يكون"، مطالبا بـ"عدم التهاون والتراخي لأن المعركة متواصلة لم تتوقف، مع الالتزام المستمر بالتدابير والإجراءات الصحية والتفاعل الإيجابي مع السلطات".

قد يهمك ايضا:

قبل افتتاح دورة أكتوبر إغلاق مقر البرلمان المغربي لمدة أسبوع

البرلمان المغربي يستمع للحكومة لتفعيل التشريع الخاص بالحماية الاجتماعية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتهام بالتكاسل يشعل البرلمان المغربي بين فرق المعارضة ورئيس الحكومة الاتهام بالتكاسل يشعل البرلمان المغربي بين فرق المعارضة ورئيس الحكومة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib