المغاربة يعودون إلى التمسك بالتدابير الاحترازية لمواجهة تفشي كورونا‎
آخر تحديث GMT 06:15:53
المغرب اليوم -

بات من الملاحظ ارتداء الكمامات في الشوارع وعودة المخاوف

المغاربة يعودون إلى التمسك بالتدابير الاحترازية لمواجهة تفشي "كورونا‎"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغاربة يعودون إلى التمسك بالتدابير الاحترازية لمواجهة تفشي

فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

شهد المغرب، خلال الأيام الأخيرة، عودة إلى تمسك عدد من المواطنين بالإجراءات الاحترازية ضد انتشار فيروس كوفيد 19"؛ فبات من الملاحظ ارتداء الكمامات في الشوارع وعودة إلى الحديث عن خطورة المرض، وهي العودة التي عززها وساهم فيها ارتفاع عدد حالات الإصابة بشكل كبير خلال الأيام الماضية، وأيضا الخطاب الملكي الأخير الذي نادى بضرورة الالتزام بهذه الإجراءات، ناهيك عن فرض عقوبات وغرامات مالية ضد عدد من المواطنين.

جمال الدين البوزيدي، طبيب اختصاصي في الأمراض الصدرية والحساسية والمناعة ورئيس العصبة المغربية لمحاربة السل والأمراض التنفسية، عبّر عن تفاؤله بشأن التغيرات الحاصلة بالشارع المغربي في الوقت الحالي، قائلا إن "رد فعل الشعب المغربي في الوقت الحالي هو إيجابي".

وتابع البوزيدي قائلا: "لقد وقع وعي نتيجة الصدمة لدى المواطنين بعد ارتفاع عدد الحالات، وبالتالي هناك رجوع وامتثال للأوامر والإجراءات الاحترازية للحد من المرض"، إضافة إلى أن الشعب تجاوب بإيجابية مع الخطاب الملكي الأخير؛ الأمر سيؤدي إلى محاصرة المرض.

وأوضح الطبيب الاختصاصي في الأمراض الصدرية والحساسية والمناعة أنه "في البداية، تم استغلال النجاح الذي حققه المغرب في المرحلة الأولى لمحاصرة الوباء بشكل عكسي؛ وهو ما أدى إلى انتكاسة وإطلاق دعاية مفادها أن الأمر يتعلق بمجرد مرض وهمي".

وأشار المتحدث إلى أن عدد الإصابات كان محدودا جدا ولا يتجاوز ثمانية آلاف إلى حدود شهر يوليوز، فيما عدد الوفيات لم يتجاوز المائتين، وكان معدل العدوى أقل من 0,7 بالمائة؛ فيما حاليا تضاعفت الأرقام، وباتت الإصابات تعد بعشرات الآلاف، وارتفع أيضا عدد الوفيات، "وهذا كله نتيجة للتراخي والخلط بين رفع الحجر الصحي ونهاية المرض" يؤكد المتحدث.

ولفت المختص إلى أنه من الناحية الوبائية كل حالة وبائية لها رد فعلها، مفيدا بأن القرارات التي تتخذها اللجنة العلمية وجلالة الملك والدولة المغربية هي رهينة بالحالة الوبائية للمغرب.

ويتابع البوزيدي: "نتمنى أن لا نصل إلى حجر صحي كامل، إذ ستكون له نتائج كارثية ووخيمة على كل الجوانب سواء الجانب الاقتصادي والمالي والنفسي والاجتماعي، وسيكون من القرارات الأليمة والصعبة".

أما عن الأسباب التي قد تؤدي إلى عودة حجر صحي كامل فلخصها رئيس العصبة المغربية لمحاربة السل والأمراض التنفسية في قلة الإمكانيات، قائلا: "إمكانياتنا في المجال الصحي ومن حيث عدد الأطباء والممرضين والتقنيين محدودة، ولا يمكن مواكبة التزايد الكبير لعدد الحالات، كما أن عدد الأسرة في الإنعاش محدود".

وضرب البوزيدي مثالا بالمملكة المتحدة التي كانت قد بدأت في سياسة معينة في مواجهة الوباء من أجل تكوين مناعة جماعية؛ "لكنها لم تستطع، لأنه كان لزاما أن توفر أكثر من ثلاثين مرة الإمكانيات البشرية والمادية المتوفرة لديها، وهو أمر غير ممكن" يقول المتحدث.

قد يهمك ايضا:

"كوفيد - 19" يقتحم أسوار "ابتدائية مدينة تطوان"‬

كورونا يخترق دار السكة و بنك المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة يعودون إلى التمسك بالتدابير الاحترازية لمواجهة تفشي كورونا‎ المغاربة يعودون إلى التمسك بالتدابير الاحترازية لمواجهة تفشي كورونا‎



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib