وسائل إعلام تنشر تفاصيل لأول مرة عن المتورط في تفجير الطائرة الروسية في سيناء عام 2015
آخر تحديث GMT 22:17:38
المغرب اليوم -

عبر الاعتماد على الوسائل التقنية والتكنولوجية الموضوعة

وسائل إعلام تنشر تفاصيل لأول مرة عن المتورط في تفجير الطائرة الروسية في سيناء عام 2015

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وسائل إعلام تنشر تفاصيل لأول مرة عن المتورط في تفجير الطائرة الروسية في سيناء عام 2015

مكافحة الإرهاب
الرباط - المغرب اليوم

واصل المغرب في سنة 2019 إستراتيجيته الناجعة في مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب بشتى أشكاله، إذ تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى غاية متم شهر أكتوبر الماضي من تفكيك 13 خلية إرهابية.

وكشف تقرير صادر عن وزارة الداخلية، يرصد حصيلة سنة 2019، أن الخلايا الـ 13 المفككة "كانت تعد لارتكاب أعمال إجرامية تستهدف أمن وسلامة المملكة أو الدول الصديقة، وتجند شبانا مغاربة للقتال في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المتشددة".

تنامي الخطر الإرهابي دفع السلطات المغربية المختصة إلى "تقوية قدرات الرصد والمراقبة على مستوى نقط العبور الحدودية، عبر الاعتماد على الوسائل التقنية والتكنولوجية الموضوعة رهن إشارة مصالحها الخارجية في الموانئ والمطارات؛ ناهيك عن تقوية العمل الاستعلاماتي وتبادل المعلومات والتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية الأخرى".

وأوضحت وزارة الداخلية أن "المصالح الأمنية الأخرى تعمل على تطوير شراكتها الإستراتيجية مع نظيراتها في البلدان الصديقة لمواجهة المخاطر الإرهابية المتنامية والمساهمة الفعالة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين".

وأكد التقرير الرسمي أن "آفة الإرهاب التي تطال جميع مناطق العالم وتهدد أمن واستقرار الدول، من بينها المغرب، خاصة عودة العدد المقلق من المقاتلين الأجانب ضمن التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر (سوريا والعراق وليبيا)، أحد أهم التحديات المطروحة للدول المعنية بهذه الظاهرة".

وتعتمد التنظيمات الإرهابية، وفق وزارة الداخلية المغربية، على خطة تدعو "الدواعش" إلى "التسلسل إلى بلدانهم الأصلية بغية تنفيذ عمليات إرهابية تساهم في استهداف الاستقرار وتعطيل الحركة الاقتصادية بها، والتشجيع على إنشاء خلايا نائمة لإحياء ما يسمى خلافة داعش".

وفي سنة 2019، يُورد المصدر الرسمي، واصلت مصالح وزارة الداخلية "العمل بأعلى درجات اليقظة والتأهب، الواردة في المخطط الوطني لمحاربة الإرهاب، سواء على مستوى الإدارة الترابية أو المصالح الأمنية".

وأشار التقرير إلى أن السلطات المغربية المختصة في مجال محاربة الإرهاب تتبنى "سياسة تتغير وفق إستراتيجيات المجموعات الإرهابية التي تتوفر على موارد مالية كبيرة، وتستمر في الاستعانة بإيديولوجيات متطرفة وخطابات عنيفة تسعى إلى تمريرها عبر وسائل التواصل والمواقع الحديثة في أوساط الفئات السكانية الهشة".

وزارة الداخلية شددت على أن "المملكة المغربية راكمت تجربة مهمة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، بفضل نهج سياسة أمنية استباقية واحترازية في محاربة الخطر الإرهابي وإفشال مخططاته في مهدها".

وتطرقت حصيلة وزارة الداخلية إلى العملية الأولى من نوعها لإعادة "الدواعش المغاربة"، موردا أن "السلطات المغربية المختصة خلال شهر مارس 2019 عملت على ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا، في إطار مساهمتها في الجهود الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب".

ويخضع هؤلاء "الدواعش المرحلون" لأبحاث قضائية من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تحت إشراف النيابة العامة.

عبر الاعتماد على الوسائل التقنية والتكنولوجية الموضوعة

المغرب يُقوي منظومة الرصد المراقبة ويفكك 13 خلية إرهابية في 2019

واصل المغرب في سنة 2019 إستراتيجيته الناجعة في مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب بشتى أشكاله، إذ تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى غاية متم شهر أكتوبر الماضي من تفكيك 13 خلية إرهابية.

وكشف تقرير صادر عن وزارة الداخلية، يرصد حصيلة سنة 2019، أن الخلايا الـ 13 المفككة "كانت تعد لارتكاب أعمال إجرامية تستهدف أمن وسلامة المملكة أو الدول الصديقة، وتجند شبانا مغاربة للقتال في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المتشددة".

تنامي الخطر الإرهابي دفع السلطات المغربية المختصة إلى "تقوية قدرات الرصد والمراقبة على مستوى نقط العبور الحدودية، عبر الاعتماد على الوسائل التقنية والتكنولوجية الموضوعة رهن إشارة مصالحها الخارجية في الموانئ والمطارات؛ ناهيك عن تقوية العمل الاستعلاماتي وتبادل المعلومات والتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية الأخرى".

وأوضحت وزارة الداخلية أن "المصالح الأمنية الأخرى تعمل على تطوير شراكتها الإستراتيجية مع نظيراتها في البلدان الصديقة لمواجهة المخاطر الإرهابية المتنامية والمساهمة الفعالة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين".

وأكد التقرير الرسمي أن "آفة الإرهاب التي تطال جميع مناطق العالم وتهدد أمن واستقرار الدول، من بينها المغرب، خاصة عودة العدد المقلق من المقاتلين الأجانب ضمن التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر (سوريا والعراق وليبيا)، أحد أهم التحديات المطروحة للدول المعنية بهذه الظاهرة".

وتعتمد التنظيمات الإرهابية، وفق وزارة الداخلية المغربية، على خطة تدعو "الدواعش" إلى "التسلسل إلى بلدانهم الأصلية بغية تنفيذ عمليات إرهابية تساهم في استهداف الاستقرار وتعطيل الحركة الاقتصادية بها، والتشجيع على إنشاء خلايا نائمة لإحياء ما يسمى خلافة داعش".

وفي سنة 2019، يُورد المصدر الرسمي، واصلت مصالح وزارة الداخلية "العمل بأعلى درجات اليقظة والتأهب، الواردة في المخطط الوطني لمحاربة الإرهاب، سواء على مستوى الإدارة الترابية أو المصالح الأمنية".

وأشار التقرير إلى أن السلطات المغربية المختصة في مجال محاربة الإرهاب تتبنى "سياسة تتغير وفق إستراتيجيات المجموعات الإرهابية التي تتوفر على موارد مالية كبيرة، وتستمر في الاستعانة بإيديولوجيات متطرفة وخطابات عنيفة تسعى إلى تمريرها عبر وسائل التواصل والمواقع الحديثة في أوساط الفئات السكانية الهشة".

وزارة الداخلية شددت على أن "المملكة المغربية راكمت تجربة مهمة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، بفضل نهج سياسة أمنية استباقية واحترازية في محاربة الخطر الإرهابي وإفشال مخططاته في مهدها".

وتطرقت حصيلة وزارة الداخلية إلى العملية الأولى من نوعها لإعادة "الدواعش المغاربة"، موردا أن "السلطات المغربية المختصة خلال شهر مارس 2019 عملت على ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا، في إطار مساهمتها في الجهود الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب".

ويخضع هؤلاء "الدواعش المرحلون" لأبحاث قضائية من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تحت إشراف النيابة العامة.

 

قد يهمك ايضا
أنغيلا ميركل تبدأ بـمحاربة الإرهاب من بوركينافاسو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسائل إعلام تنشر تفاصيل لأول مرة عن المتورط في تفجير الطائرة الروسية في سيناء عام 2015 وسائل إعلام تنشر تفاصيل لأول مرة عن المتورط في تفجير الطائرة الروسية في سيناء عام 2015



بقيادة كيم التي اختارت فستان بحمّالات السباغيتي

بنات "كارداشيان" يخطفن الأنظار في حفل "بيبول تشويس"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "جيمي شو" الجديد يخترق خزانات أشهر النجمات والفاشينيستات
المغرب اليوم - حذاء

GMT 00:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

المغاربة يعتلون قائمة السائحين الوافدين على أغادير
المغرب اليوم - المغاربة يعتلون قائمة السائحين الوافدين على أغادير

GMT 00:52 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020
المغرب اليوم - غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020

GMT 01:33 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة
المغرب اليوم - دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة

GMT 06:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر
المغرب اليوم - مطار طنجة ابن بطوطة الدولي يتجاوز عتبة المليون مسافر

GMT 21:38 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

نجم شالكه السابق يعود إلى النادي لتولي مهمة جديدة

GMT 20:11 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مارسيلو يؤكد طالبوني بالصلاة يوميا بسبب صلاح

GMT 20:54 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ولفرهامبتون يهزم سلوفان في الدوري الأوروبي

GMT 21:32 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تشاكا يعتذر لجماهير أرسنال عن واقعة مباراة كريستال بالاس

GMT 21:12 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

البوندسليجا تحتضن أول مباراة لديربي برلين منذ سقوط السور

GMT 17:03 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

دجيكو يقود روما ضد مونشنجلادباخ في الدوري الأوروبي

GMT 21:45 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الآسيوي يعلن نقل نهائي كأس الاتحاد مجددا

GMT 20:38 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

يواخيم لوف يستبعد عودة ماتس هوميلس لمنتخب ألمانيا

GMT 18:40 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الإنتر ينافس مانشستر يونايتد على ضم مولر من بايرن ميونخ

GMT 19:46 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 20:03 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

يوفنتوس الإيطالي يتغلب على "جنوة" بصعوبة بنتيجة 2-1

GMT 16:16 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عقدة ليفربول تطارد أرسنال بعد موقعة كأس الرابطة

GMT 16:21 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كونتي يهدد ثلاثي إنتر ميلان بالبيع في الميركاتو الشتوي
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib