الدار البيضاء تتحوّل إلى بؤرة وبائية لـكوروتا بعد تزايد الحالات فيها
آخر تحديث GMT 14:19:48
المغرب اليوم -

مع رفض العزلة الذاتية وانعدام التدابير الاحترازية في المصانع

الدار البيضاء تتحوّل إلى بؤرة وبائية لـ"كوروتا" بعد تزايد الحالات فيها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدار البيضاء تتحوّل إلى بؤرة وبائية لـ

فيروس "كورونا" التاجي
الرباط - المغرب اليوم

رفضُ الكثيرين الالتزام بالعزلة الذاتية الصحية وانعدام التدابير الاحترازية في المصانع أسفرا عن تحوّل الدار البيضاء إلى بؤرة وبائية لـ"كورونا" في المملكة، بفعل العدوى التي صارت منتشرة في العديد من المناطق، ما يؤثر بالسلب على تطبيق حالة "الطوارئ" التي لا تعطي ثمارها رغم خيارات التمديد في ظل تفشي الوباء بالمدينة.هكذا، أصبح فيروس "كوفيد-19" منتشراً في القطب المالي للمملكة، بفعل الكثافة السكانية المرتفعة التي تُصعب مأمورية السلطات في احتواء الوباء من جهة، وتأخر الحكومة في ضبْط النشاط الصناعي بالحواضر الكبرى، ما أدى إلى الحالة الوبائية غير المستقرة التي يعيش على وقعها السكان من جهة ثانية.ويُرجع عبد الحميد الفاتيحي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، الوضعية الصحية الراهنة في الدار البيضاء إلى "عدم تحرك وزارة الشغل منذ البداية لمراقبة الوحدات الصناعية الكبرى في الدار البيضاء وطنجة، إذ لم تتحرك حتى ظهرت البؤر الوبائية التي نشهدها حاليا".

تبعا لذلك، قال الفاتيحي، في حديثه، إن "وزارة الشغل، ومعها لجنة اليقظة، لم تقم بتصنيف القطاعات التي ينبغي أن تشتغل أو تتوقف في النشاط الصناعي خلال فترة الحجر الصحي، باستثناء التحديد الذي قامت به وزارة الداخلية بصفة عامة".وأضاف الفاعل النقابي أن "الوزارة المعنية كان عليها أن تحدد على سبيل الحصر طبيعة المقاولات التي يجوز لها الاشتغال في فترة الطوارئ"، مستدركا: "لكن لاحظنا أن بعض الشركات لم تصلها المراقبة بتاتاً، ما يرجع إلى غياب الصرامة الحكومية"، ومؤكدا أن "بعض أرباب العمل لم يحترموا التدابير الوقائية رغبةً في مراكمة الأرباح".

من جهته، علّق المهدي ليمينة، فاعل مدني في الدار البيضاء، على البؤر السكنية بالمدينة، قائلا: "السلطات واكبت فترة الطوارئ بالتوعية أحيانا وزجر المخالفين في أحايين أخرى، لكن للأسف غاب الوعي لدى شرائح كثيرة بخصوص المرحلة الحالية التي نعيشها في البلاد".إلى ذلك، أوضح ليمينة، أن "الدولة سعت إلى ضمان استمرارية النشاط الاقتصادي، بغية تفادي أي نقص في المواد الغذائية أو تلك المستعملة في الحياة اليومية للمغاربة، لكن المواطنين لم يلتزموا بإجراءات التباعد الجسدي وتفادي الاختلاط".وأورد المتحدث أن "البؤر التي ظهرت في مجموعة من الأحياء بالدار البيضاء تعود إلى الاكتظاظ السكاني وخرق الناس لحالة الطوارئ الصحية"، خالصا إلى أنه "يجب التركيز مجددا على حملات التحسيس بالوقاية في المرحلة القادمة بعدما أعطت ثمارها في بداية الحجر الصحي المنزلي".

وقد يهمك ايضا:

ارتفاع نسبة شفاء حالات "كورونا" في المغرب إلى أكثر من النصف

إصابات فيروس "كورونا" في المغرب تتجاوز 7 آلاف ومفاجأة بعدد المتعافين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدار البيضاء تتحوّل إلى بؤرة وبائية لـكوروتا بعد تزايد الحالات فيها الدار البيضاء تتحوّل إلى بؤرة وبائية لـكوروتا بعد تزايد الحالات فيها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib