الدار البيضاء - جميلة عمر
اهتز حي القرية بمدينة سلا على وقع جريمة بشعة جراء إقدام أربعة أشخاص على قتل شاب في مقتبل العمر، بطريقة تفوق في بشاعتها جرائم القتل في أفلام الرعب، حيث أقدم الجناة على قطْع أطراف الضحية، قبل الانتقال إلى الإجهاز عليه بذبحه من الوريد إلى الوريد.وانتقلت عناصر الأمن مصحوبة بالشرط ةالعلمية إلى مكان الواقعة، عند اشعارها بالموضوع، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات وبدأ البحث عن الجناة الذين فر معظمهم إلى مدينة الدار البيضاء.
وتمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية في الدار البيضاء، بناءا على معلومات وعطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع نظيرتها في مدينة سلا، من توقيف شقيقين من ذوي السوابق القضائية في الجرائم العنيفة.

وذكر بيان للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام المشتبه فيهما بتعريض الضحية البالغ من العمر 28 سنة لاعتداء جسدي بالسلاح الأبيض، وذلك بسبب خلافات سابقة بين الطرفين، قبل أن تقود التحريات والأبحاث الميدانية المكثفة إلى توقيف المشتبه فيهما بمنازل تعود لأقربائهم بكل من منطقتي سيدي معروف وبوسكورة بالدار البيضاء، كما تم توقيف اثنين من أقربائهم يشتبه في تورطهم في إخفاء المشتبه فيهما، فضلا عن توقيف زوجة أحدهم.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخضاع المشتبه فيهم جميعًا لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الفعل الإجرامي.
وذكرت رواية والدة الضحية أن ابنها اضطر إلى مغادرة البيت حوالي الساعة الثالثة والنصف من يوم السبت الماضي، بعد أن توالت تهديدات الجناة الذين ظلوا يلاحقونه منذ مدة، قاصدا مدينة القنيطرة لزيارة أخته، وكان ينوي مغادرة سلا والاستقرار في الرباط حيث يعمل، حفاظا على حياته، لكنه وهو في طريقه إلى المحطة تفاجأ بالجناة يطاردونه في الشارع، واضطر للفرار، لكن قواه خارت وسقط أرضا، لينقضوا عليه وشرعوا افي تمزيق أطرافه وينهوا جريمتهم بتصفيته.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر