الدار البيضاء - جميلة عمر
ينظم مطار ابن بطوطة في مدينة طنجة، عمليات تمثيلية وتدريبية لكيفية التصدي لعملية متطرفة، وذلك على بعد أيام من احتفالات رأس السنة، وهذه التدريبات شاركت فيها مصالح الدرك الملكي وعناصر الوقاية المدينة بالإضافة إلى مجموعة من المواطنين.
وتشهد ولاية أمن طنجة حالة استنفار قصوى تشهدها قبل حلول رأس السنة الميلادية الجديدة، فجميع الوحدات والأجهزة الأمنية بدت على أهبة الاستعداد للتدخل في حالة وقوع ما من شأنه أن يعكر مزاج المحتفلين خلال هذه الليلة.
وأفادت مصادر أمنية بأن تعليمات صدرت لتشديد الحراسة في الأماكن الحساسة في المدينة، كـ"الكازينو" وفنادق خمس نجوم، بالإضافة إلى الملاهي الليلة التي تشهد في هذه الليلة سهرات صاخبة، يحييها فنانون قادمون من بلاد المشرق العربي.
ويحلّ في مدينة طنجة كل نهاية رأس سنة، سياسيون وفنانون بارزون لإحياء هذه الليلة، وبينما يفضل البعض الولوج إلى المراقص والملاهي ، فإن البعض الآخر، وهم يشكلون الأغلبية، يؤجرون فيلات وشققًا مفروشة من أجل الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة. وبحسب مصدر داخل مندوبية السياحة فإن فنادق المدينة امتلأت عن آخرها، وكذلك بالنسبة للشقق السياحية التي تضاعف ثمنها خلال هذا الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر/كانون الأول.
ومرّت أجواء الاحتفالات خلال السنة الماضية، في ظروف عادية ولم تسجل أية حوادث تعكر صفوة المحتفلين، فإن الاحتفالات خلال هذه السنة تأتي في الوقت الذي ما تزال عناصر الأمن عاجزة عن حل جرائم الرصاص التي هزت طنجة، وهناك تخوفات من حدث مماثل خلال احتفالات ليلة رأس السنة.
ويعتبر مطار ابن بطوطة من الأماكن الحساسة، والذي يهدد المتطرفون بتفجيره، فخلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عاش المطار حالة استنفار أمني بعد العثور على حقيبة مجهولة
وكشفت مصادر أمنية، أنه تم العثور على حقيبة سوداء متخلى عنها عثر عليها في مرآب السيارات بالقرب من باب المطار، وهذا ما تسبب بعملية إخلاء، والابتعاد لعشرات الأمتار عن مكان العثور على تلك الحقيبة، خشية أن تحمل في داخلها متفجرات.
وأشار المصدر إلى أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا في الموضوع لتحديد هوية صاحب الحقيبة وسبب تركها في المرآب، فيما تم الاستماع لبعض الأشخاص كشهود.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر