غزة تحت النار والمفاوضات متعثرة بين التصعيد الإسرائيلي وإصرار حماس على ضمانات أميركية لوقف الحرب
آخر تحديث GMT 19:48:31
المغرب اليوم -

غزة تحت النار والمفاوضات متعثرة بين التصعيد الإسرائيلي وإصرار "حماس" على ضمانات أميركية لوقف الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غزة تحت النار والمفاوضات متعثرة بين التصعيد الإسرائيلي وإصرار

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو
غزة - المغرب اليوم

اعتبرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية وغربية ، الأحد، أن التصعيد الإسرائيلي في غزة جاء برغبة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لزيادة وتيرة الضغط على حركة "حماس" لقبول مقترحاته، فيما تصر الأخيرة على ضمانات أميركية بوقف الحرب والانسحاب مقابل موافقتها على الصفقة الإسرائيلية.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن نتنياهو مدد إقامة وفده المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة لمدة 24 ساعة تنتهي مساء الأحد، وهدد بالشروع في تنفيذ العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "عربات جدعون"، حال عدم موافقة "حماس" على صفقة جزئية تنص على إطلاق سراح 10 محتجزين أحياء مقابل شهر ونصف من وقف الحرب، وعدد من الأسرى الفلسطينيين وفق معايير الصفقة السابقة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، أنه "في هذه اللحظات، يعمل فريق المفاوضات في الدوحة لاستغلال كل فرصة للتوصل إلى اتفاق سواء وفق خطط مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، أو في إطار إنهاء القتال، والذي سيشمل إطلاق سراح جميع الأسرى، وطرد عناصر حماس، ونزع السلاح من القطاع". ما عكس الموقف الإسرائيلية المعلن من معايير وقف الحرب.

وأعلنت إسرائيل، السبت، إطلاق هجوم بري واسع النطاق على غزة، وقتلت المئات خلال يومين من هجومها الدموي، فيما دفعت عشرات الآلاف إلى النزوح مرة أخرى، إذ قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن عملية "عربات جدعون" سيتم تنفيذها بـ"قوة كبيرة".
وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "جيروزالم بوست": "هناك محادثات مكثفة جارية في الدوحة، ولكن لم يتم تحقيق أي تقدم يُذكر. نحن أكثر تفاؤلاً بكثير مما كنا عليه الأسبوع الماضي، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق".
وأضاف المسؤول أن رئيس الوزراء نتنياهو، أجرى عدة محادثات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مع المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وكذلك مع الوفد الإسرائيلي في قطر.
في المقابل، قال قيادي من "حماس"، إن الحركة أبلغت الوسطاء استعدادها لقبول الصفقة المقترحة، حال وجود ضمانات أميركية بأن تنتهي هذه الصفقات بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي التام من قطاع غزة.
وأوضح أن "حماس"، لن تقبل أن تتنازل عن ورقة المحتجزين دون ضمانات بوقف الحرب، مضيفاً: "نريد الضمانات من أميركا وليس إسرائيل، فنحن لا نثق في أي اتفاق يوقع معها".

وأشارت مصادر، إلى أن الوسطاء العرب نصحوا حركة "حماس" بإبداء مرونة أكبر في هذه الجولة من المفاوضات، لتخفيف وطأة التجويع والتهجير الجارية في غزة، ولعدم وجود خيارات أخرى.
وكانت مصادر غربية قالت، إن الوسطاء نقلوا لحركة "حماس"، تعهداً شفهياً بضمان عدم عودة القتال، بعد إتمام الصفقة وإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين، لكن الحركة اعتبرت ذلك "غير كاف"، مطالبة بضمانات أميركية مؤكدة حول وقف الحرب والانسحاب.
وقالت المصادر إن "حماس"، أبدت في اللقاءات السابقة مع الفريق الأميركي، استعداداً للمرونة في التعامل مع مطالب إسرائيل الأخرى بشأن وقف الحرب مثل تنظيم السلاح والحكم والأمن في غزة، وهو ما اعتبر "تجاوباً" مع الجانب الأميركي الذي لا يزال يرى إمكانية لإنهاء الحرب.

وصعّد الجيش الإسرائيلي هجومه على قطاع غزة، الأحد، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا القصف على مناطق مختلفة من القطاع إلى أكثر من 100 فلسطيني، فيما أكدت الولايات المتحدة، على لسان وزير خارجيتها ماركو روبيو، أنها تبحث خيارات إنهاء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، والعمل على إخراج المزيد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، عبر آلية لوقف إطلاق النار في القطاع.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي منذ فجر الأحد، ارتفعت إلى أكثر من 100 فلسطيني، إذ تجدد القصف على مناطق جباليا وبيت لاهيا والزوايدة في شمال ووسط قطاع غزة، في حين أسفر القصف الإسرائيلي على خيام النازحين بمواصي خان يونس جنوبي القطاع عن قتل أكثر من 20 فلسطينياً.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار من طائرات مسيّرة باتجاه محيط المستشفى الإندونيسي شمال غزة، حيث وسعت إسرائيل هجومها العسكري على القطاع، وكثفت من قصفها الذي أودى بحياة مئات الفلسطينيين خلال الـ72 ساعة الماضية، إذ قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن الغارات الإسرائيلية في الأيام القليلة الماضية قتلت مئات الفلسطينيين على الرغم من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمنطقة.

صعد الجيش الإسرائيلي هجومه على غزة، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا القصف على مناطق مختلفة من القطاع إلى أكثر من 100 فلسطيني، فيما قالت واشنطن إنها تبحث سبل إنهاء الحرب.

يشار إلى أن إسرائيل تحاصر قطاع غزة منذ بداية شهر مارس الماضي، وتمنع عنه كل الإمدادات الغذائية والمساعدات، مع استئناف هجومها على القطاع، عقب هدنة مؤقتة، مما أدى إلى تزايد القلق الدولي بشأن محنة سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.
ودمرت الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 19 شهراً أغلب مناطق غزة، وقتلت أكثر من 53 ألف فلسطيني، ودفعت أغلب السكان إلى النزوح مرات عدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يؤكد أن تدمير حركة حماس أهم من من عودة الرهائن الإسرائيليين في غزة

 بنيامين نتنياهو يعلن تأجيل زيارته الرسمية المقررة إلى أذربيجان بسبب تطورات الأوضاع في قطاع غزة وسوريا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تحت النار والمفاوضات متعثرة بين التصعيد الإسرائيلي وإصرار حماس على ضمانات أميركية لوقف الحرب غزة تحت النار والمفاوضات متعثرة بين التصعيد الإسرائيلي وإصرار حماس على ضمانات أميركية لوقف الحرب



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن
المغرب اليوم - مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:40 2012 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

113 ألف سعودية يرغبن العمل في القطاع الفندقي

GMT 15:48 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

المغربي يوسف عدنان يتألق مع نادي بريست الفرنسي

GMT 06:49 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

بعد أن تعافى اللاعب من الإصابة أخيرًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib