انطلاق أعمال الدورة العاشرة لمنتدى ميدايز في طنجة
آخر تحديث GMT 08:45:00
المغرب اليوم -

تحت شعار "من انعدام الثقة إلى التحديات"

انطلاق أعمال الدورة العاشرة لمنتدى "ميدايز" في طنجة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انطلاق أعمال الدورة العاشرة لمنتدى

رئيس معهد أماديوس إبراهيم الفاسي الفهري
الدار البيضاء - جميلة عمر

انطلقت، مساء الأربعاء في طنجة، أعمال الدورة العاشرة لمنتدى "ميدايز"، التي ينظمها معهد أماديوس تحت شعار "من انعدام الثقة إلى التحديات .. عصر الاضطرابات الكبرى"، وخلال كلمته الافتتاحية، أبرز رئيس معهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، أن هذه الدورة الدولية أصبحت على مدى أعوامها العشرة، مركزًا للمناقشات والبحث القائم على تحليل قضايا التنمية والأمن بالقارة.

وأوضح أماديوس، أن اختيار مدينة طنجة لاستضافة هذا المنتدى، الذي يشارك في دورته الحالية 150 متدخلًا رفيع المستوى، فضلًا عن حضور أزيد من 3 آلاف مشارك، يعزى إلى انفتاحها على المستوى الدولي، وصعودها الاقتصادي، وأيضًا إلى تمسكها بالقيم الوطنية والوحدة الترابية، مبرزًا أن طنجة تعد نقطة التقاء بين أفريقيا وأوروبا، وهي مكان مثالي لمناقشة تعميق التعاون بين بلدان الجنوب، وأيضًا مع بلدان الشمال، والدعوة بشكل جماعي لإقرار شراكة متوازنة ومستدامة ومتجددة بين القارتين.

من جهة أخرى، أشار الفاسي الفهري إلى أن الدورة الحالية من منتدى "ميدايز" تنعقد أسبوعين قبل قمة الاتحاد الأوروبي - أفريقيا المرتقبة في أبيدجان، موضحًا أن أفريقيا وأوروبا اليوم يواجهان أكثر من أي وقت مضى رهانات تتعلق بالأمن والهجرة، متابعًا أن الفقر والأزمات يشكلان عاملين خطيرين بالرغم من أن الأرقام تبرز أنه رغم الأزمة، فإن أفريقيا تشهد نموًا مطردًا، كما أنها حبلى بالوعود والقدرات.

وذكر الفهري، بأن من بين المشاكل التي تعترض أفريقيا اعتمادها على المساعدات الخارجية، مضيفًا أن "قارتنا لا تحتاج إلى إعادة البناء، بل إلى التطوير، وهو ما يفرض علينا نوعا آخر من المبادرات"، معتبرًا أنه "في زمن التقلبات الجيوسياسية، فإنه من الأهمية بمكان إعطاء نفس جديد وتقوية صوت القارة الأفريقية"، لافتًا إلى أن "محور أوروبا – أفريقيا سيكون محورًا أساسيًا من أجل مواجهة تطور الأزمات".

من جانبه، أكد نائب رئيس جمهورية الغابون، بيير كلافر ماغانغا موسافو، أن الرؤية الجديدة للمغرب نحو أفريقيا تعد مبادرة جريئة وحاسمة من أجل علاقات شراكة شمال – جنوب أكثر توازنًا وإنصافًا، معتبرًا أنه "منذ اعتلائه العرش، جعل الملك محمد السادس من أفريقيا أولوية للدبلوماسية بالمملكة، ومن التعاون جنوب - جنوب ركيزة لشراكة متجددة بين الشمال والجنوب"

وسجل نائب رئيس الغابون، أن "تجذر المغرب في القارة الأفريقية، الذي كان تجاريًا وسياسيًا وروحيًا، يكتسي اليوم طابعًا اقتصاديًا واجتماعيًا وإنسانيًا، ينبع من إستراتيجية شاملة من أجل القارة، بهدف نسج علاقات تعاون عريق ومتعدد الأبعاد"، لافتًا إلى أن المملكة تتوفر على رؤية واضحة في مجال التنمية الإنسانية المشتركة ونقل الخبرات والكفاءات، وفق منطق رابح – رابح"، مشددًا على أن المقاربة الجديدة للمغرب في علاقاته مع القارة الأفريقية أعطت معنى جديدًا للتعاون جنوب – جنوب الذي من شأنه تشجيع التنمية المشتركة، والقادر على تحرير نفسه من الممارسات التقليدية التي طبعت العلاقات شمال – جنوب، دون أن يفقد مكانته كشريك مفضل لأوروبا وبقية العالم.
 
وبعد أن استعرض الفهري، مجموعة من اتفاقات التعاون بين المغرب والغابون، أكد ماغانغا موسافو على أن هذه الاتفاقيات ستمكن بلده من الاستفادة من التجربة والإستراتيجية المغربيتين اللتين أثبتتا نجاحهما في مجال محاربة الهشاشة ودعم مسلسل وضع مؤسسات الحكامة، لا سيما على المستوى الترابي، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، فضلًا عن فك العزلة عن المناطق القروية.

وأضاف ماغانغا، أن العلاقات المغربية الغابونية تكتسي أهمية رئيسية في إستراتيجية التعاون جنوب – جنوب التي وضعها المغرب في أفريقيا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، بالنظر إلى أنه سيمكن من محاربة الفقر وتشجيع الحد من الهشاشة، بشكل أكثر شمولًا، سجل أنه بالرغم من المؤهلات الهائلة والإستراتيجيات المتعددة والمخططات الوطنية للتنمية والرؤية التنموية الشاملة، لم تبلغ أفريقيا بعد عتبة الصعود المرجوة، لافتًا إلى أن العديد من التحديات في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي يتعين رفعها للاستجابة إلى متطلبات القارة.

وخلص ماغانغا، إلى أنه "بالانطلاق من إفريقيا، بحكامة سليمة وإرادية واستباقية لحاجات الشباب الإفريقي التواق، سنخلق الرفاهية في كل الأرجاء من خلال التعاون جنوب – جنوب، حيث التقاسم، بما في ذلك الإنتاج، سيعوض الخصاص في المناطق الأقل خصوبة، من أجل محاربة أفضل للجوع والهشاشة، مع تفادي نهب الأراضي"، مشيرًا إلى أن هذا المنتدى، الذي يشكل واحدة من التظاهرات الجيوسياسية والاقتصادية المنظمة في المغرب من طرف هيئة غير حكومية، فرض نفسه كملتقى جيواستراتيجي بأفريقيا والعالم العربي، معتبرًا أن هذه الدورة من منتدى ميدايز تركز على "ضرورة الرقي بالعلاقات بين البلدان الصاعدة والبلدان المتطورة بالجنوب، بهدف تشجيع تنميتها والحد من تبعيتها إلى القوى الاقتصادية العالمية الكبرى.

وسينكب المشاركون في منتدى ميدايز، ومن خلال استخلاص الدروس من الوقائع الجيوسياسية الجديدة، على تجديد الحوار الأورو – أفريقي، من خلال تقديم مقترحات ملموسة في سياق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والبلدان الأفريقية، كما سيتطرق المتدخلون إلى التحديات السياسية والاقتصادية للاتحاد الأفريقي، وآفاق أجندة الحوار المتعدد الأطراف والقاري وتماشيًا مع اهتمامه بالقضايا الاقتصادية.

وسيناقش المنتدى المشاريع المهيكلة الكبرى بالقارة وأولوياتها، كما سيعقب على بروز أقطاب اقتصادية أفريقية واندماجها في الاقتصاد الدولي، خاصة عبر التعاون مع الاقتصادات الأخرى بمنطقة الجنوب، بمشاركة جينغ هو شو، الممثل الخاص للحكومة الصينية في أفريقيا، ومورلاي بانغورا، مفوض الطاقة والمعادن بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وياسار ياكيس، وزير الخارجية التركي السابق، والسيناتور بوغدان كليش، المقرر الخاص للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق أعمال الدورة العاشرة لمنتدى ميدايز في طنجة انطلاق أعمال الدورة العاشرة لمنتدى ميدايز في طنجة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib