الدار البيضاء- جميلة عمر
بعد عودته من جنوب السودان، وفي انتظار التوصل إلى صيغة توافقية مع رئيس الحكومة المعين، قرر عبدالعزيز أخنوش الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية مواصلة بناء ركائز حزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل وضع خرسانة قوية وقواعد تنظيمية للحزب، تمهيدا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2021.
فبعد أن حسم المكتب السياسي للحزب، الأسبوع الماضي، في اختيار منسقيه الجهويين، اجتمع بهم عزيز أخنوش، الإثنين الماضي، في لقاء هو الأول من نوعه "من أجل التباحث بشأن الدينامية الجديدة التي يشهدها الحزب، ويتم تفعيلها في مختلف هياكل وتنظيمات الحزب الجهوية".
ويضم الحزب 12 منسقا جهويا عن جميع جهات المغرب، وقد اختارهم المكتب السياسي من كبار قادة الحزب الذين تقلدوا مناصب وزارية أو سياسية وازنة مثل رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب السابق، ومباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون، وأنيس بيرو، الوزير المكلف بشؤون الجالية المغربية في الخارج.
ويعبتر الحزب هذه الخطوة بداية مهمة في تنفيذ خطة تحديث وتطوير هياكل الحزب وآلياته، ومن المنتظر أن يشهد الشهر الحالي تعيين المنسقين الإقليميين، تنفيذا للالتزامات التي قطعها الحزب تجاه قواعده منذ نهاية الجولة الجهوية، التي قادت رئيس الحزب وعدد من قياداته لزيارة جميع جهات المغرب.
من جهة أخرى، ما زال هناك جمود في قضية تشكيل الحكومة التي دخلت شهرها الخامس، وسبق لابنكيران الذي أكد أنه على مستوى المفاوضات "لم يطرأ أي تطور جديد"، حسب بلاغ للأمانة العامة لحزبه، في اجتماعها الأخير، وهو الاجتماع، الذي تطرق، وفقا للمصدر من الحزب لعدة نقط من ضمنها مسار المشاورات الحكومية.
وشدد أخنوش على أن تكون الحكومة قوية ومنسجمة، ولم يتردد في الإشارة إلى أن بنكيران يتحمل مسؤولية هذا الجمود، فإذا كان من البداية متحمسا ليكون حزبه أحد مكوناتها بقوله "نحن منذ اللحظة الأولى أعلنا أننا نريد المشاركة في حكومة السيد رئيس الحكومة، وسعينا إلى تسهيل عمله، إلا أن المشكل يبقى في أشياء صغيرة"، مضيفا "على بنكيران تجاوزها، والذهاب إلى الأمام في تشكيل حكومة متكاملة ولها أغلبية تمكنها من أن تكون في مستوى التحديات التي يقبل عليها المغرب".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر