المبعوث الأميركي توم براك يؤكد من بيروت أن لبنان مفتاح السلام في الشرق الأوسط وحزب الله أزمة لبنانية تحتاج لحل داخلي
آخر تحديث GMT 02:56:28
المغرب اليوم -

المبعوث الأميركي توم براك يؤكد من بيروت أن لبنان مفتاح السلام في الشرق الأوسط و"حزب الله" أزمة لبنانية تحتاج لحل داخلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المبعوث الأميركي توم براك يؤكد من بيروت أن لبنان مفتاح السلام في الشرق الأوسط و

سفير اميركا في تركيا والمبعوث الخاص الى سوريا توماس براك خلال زيارته إلى قصر بعبدا في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية)
بيروت - المغرب اليوم

أكّد السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الملف السوري، توم براك، أن الرئيس ترامب يؤمن بأن لبنان لا يزال يشكل مفتاحًا لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشدّدًا على أن "لبنان لا يمكن أن يتخلف عن ركب التغيير الجاري في المنطقة"، وأن "حزب الله يشكل مشكلة لبنانية لا يمكن حلها من الخارج".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده براك، اليوم الإثنين، في بيروت، عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون، حيث أكد على أهمية المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة ولبنان تحديدًا، داعيًا القوى اللبنانية إلى اغتنام الفرصة السياسية المتاحة والمساهمة في صياغة مستقبل البلاد.

وقال براك: "نحن في وقت مهم جدًا بالنسبة للبنان والمنطقة بأكملها. هذه فرصة يجب أن يستغلها الجميع، ولا أحد أفضل من اللبنانيين في استثمار الفرص. لقد حان الوقت، المنطقة تتغير بسرعة كبيرة".

وأضاف أن إدارة ترامب تؤكد على احترامها ودعمها الثابت للبنان، وتسعى إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة من خلال دعم المسارات السياسية الداخلية دون فرض حلول من الخارج. وأوضح براك: "أنا ممتن جدًا للرد اللبناني على النقاط التي ناقشناها، فقد كان رداً مسؤولاً يأخذ بعين الاعتبار العديد من القضايا. نحن نعمل على خطة تحتاج إلى حوار جدي، وقد حققنا تقدماً كبيراً وأنا راضٍ عنه، لكن لا بد من التطرق إلى كل التفاصيل للوصول إلى حل فعلي".

وأشار المبعوث الأميركي إلى أن بلاده تقترح "هندسة جديدة وتصميماً جديداً لحل الأزمة"، مؤكداً أن "التغيير في يد اللبنانيين وحدهم، ونحن هنا فقط لدعم هذا المسار، لا لفرض أي شيء".

وفيما يتعلق بحزب الله، شدد براك على أنه "يجب أن يرى الحزب أن هناك مستقبلاً له، ويجب أن يؤمن بأن مساره الحالي لن يحقق النجاح المنشود"، مضيفاً أن "الأمر ليس مرتبطاً بإيران، بل يتعلق بلبنان وحده. المشكلة الأساسية هي أنكم كلبنانيين لم تتوصلوا بعد إلى اتفاق داخلي".

وفي ما يخص العلاقات اللبنانية الإسرائيلية، قال براك إن "إسرائيل تريد السلام مع لبنان، لكن كيفية تحقيق هذا السلام لا تزال تشكل تحدياً كبيراً"، معتبراً أن هناك ضرورة لمقاربة واقعية وعملية لهذه العلاقة.

ووصل براك إلى بيروت في وقت سابق من اليوم الإثنين، ضمن زيارة يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين اللبنانيين، وقد تسلّم خلال لقائه مع رئيس الجمهورية الرد الرسمي اللبناني على الورقة الأميركية التي تتضمن مقترحات لتنفيذ ترتيبات أمنية تتعلق بسلاح حزب الله ووقف الأعمال العدائية على الحدود الجنوبية.

وأشار إلى أن الرد اللبناني "ضمن النطاق الذي نحاول الوصول إليه"، ما يشير إلى وجود تقاطع في بعض النقاط بين المقترحات الأميركية والموقف اللبناني الرسمي.

يُذكر أن براك كان قد زار بيروت في 19 يونيو (حزيران) الماضي، وقدم خلالها مجموعة من المقترحات الأمنية للحكومة اللبنانية، تتركز على وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل وتنفيذ التزامات سابقة أقرتها الحكومة اللبنانية السابقة في نوفمبر الماضي.

وفي تطور ميداني متزامن مع زيارة براك، شنت إسرائيل، مساء أمس، غارات جوية على مواقع متعددة في لبنان، قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، وذلك بعد ساعات من إعلان الأمين العام للحزب نعيم قاسم رفضه تسليم السلاح.

وأسفرت هذه الغارات عن مقتل شخص واحد وإصابة ستة آخرين، وفق مصادر أمنية، مما يرفع منسوب التوتر الأمني والعسكري على الحدود اللبنانية الجنوبية.

ويرى مراقبون أن تكثيف الغارات الإسرائيلية عشية وصول براك إلى بيروت يشكّل رسالة واضحة من إسرائيل، بدعم أميركي ضمني، للضغط على الدولة اللبنانية بشأن ملف سلاح حزب الله، خاصة في ظل مناقشات اللجنة الخماسية المعنية بمتابعة وقف إطلاق النار.
واختتم براك مؤتمره الصحافي برسالة لافتة قال فيها: "يستيقظ أمل لبنان! الفرصة سانحة الآن. إنها لحظة تاريخية لتجاوز الطائفية المتوترة في الماضي، وتحقيق وعد لبنان الحقيقي بأمل بلد واحد، وشعب واحد، وجيش واحد"، مردفاً: "كما قال الرئيس ترامب، لبنان مكان عظيم بشعب عظيم.. فلنجعل لبنان عظيماً من جديد".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تصاعد التوتر بين ترامب وماسك وسط سخرية من الحزب الجديد وتبادل هجمات من خلال منصته "تروث سوشيال"

 

ترامب ونتنياهو يٌناقشان وقف الحرب في غزة وإعادة الرهائن وضمانات لمنع التصعيد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأميركي توم براك يؤكد من بيروت أن لبنان مفتاح السلام في الشرق الأوسط وحزب الله أزمة لبنانية تحتاج لحل داخلي المبعوث الأميركي توم براك يؤكد من بيروت أن لبنان مفتاح السلام في الشرق الأوسط وحزب الله أزمة لبنانية تحتاج لحل داخلي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib