زيلينسكي يؤكد أن الهجوم الروسي الواسع على كييف دليل على غياب نية السلام
آخر تحديث GMT 00:57:41
المغرب اليوم -

زيلينسكي يؤكد أن الهجوم الروسي الواسع على كييف دليل على غياب نية السلام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زيلينسكي يؤكد أن الهجوم الروسي الواسع على كييف دليل على غياب نية السلام

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
كييف - المغرب اليوم

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم الجوي الروسي المكثف الذي استهدف العاصمة كييف خلال ساعات الليل يثبت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يرغب في إنهاء الحرب أو التوصل إلى حل سلمي، مؤكداً أن التصعيد العسكري يتناقض بشكل واضح مع أي حديث عن المفاوضات.
وتعرّضت كييف فجر السبت لهجوم جوي استمر قرابة عشر ساعات، استخدمت فيه الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 32 آخرين، إضافة إلى أضرار واسعة في المباني السكنية والبنية التحتية، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية. وأفادت فرق الطوارئ بأن عدداً من المنازل اشتعلت فيها النيران، كما تم إجلاء عشرات السكان من مناطق متضررة، بينهم نزلاء دار للمسنين في شرق العاصمة.
وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل، قال زيلينسكي إن الجانب الروسي يطيل أمد المحادثات الدبلوماسية، بينما تتحدث الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأرض، مضيفاً أن ما جرى يمثل رداً مباشراً على الجهود الأوكرانية الساعية إلى السلام. وشدد على أن الرد على هذا التصعيد لا يمكن أن يكون إلا عبر خطوات حازمة من الشركاء الدوليين، مؤكداً أن الولايات المتحدة وأوروبا تمتلكان القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة في هذا الاتجاه.
وفي المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات لوسائل إعلام رسمية إن بلاده ستحقق أهدافها عسكرياً إذا لم تكن كييف راغبة في حل النزاع بالطرق السلمية، مجدداً موقف موسكو الرافض لتقديم تنازلات أساسية في القضايا التي تعتبرها جوهرية.
وجاءت تصريحات زيلينسكي في وقت كان متوجهاً فيه إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل بحث خطة سلام جديدة تتألف من عشرين بنداً جرى إعدادها بالتنسيق بين الجانبين الأوكراني والأمريكي. ومن المتوقع أن تتناول المباحثات قضايا الضمانات الأمنية والتنازلات الإقليمية، وهي ملفات لا تزال محل خلاف عميق بين موسكو وكييف.
وقبيل اللقاء المرتقب، عقد زيلينسكي سلسلة مشاورات مع قادة غربيين، من بينهم رئيس الوزراء الكندي، الذي تعهد بتقديم مساعدات اقتصادية إضافية لأوكرانيا، لكنه أقر بأن الوصول إلى سلام دائم يتطلب وجود إرادة حقيقية لدى روسيا. كما شارك الرئيس الأوكراني في اجتماع عبر الاتصال المرئي مع عدد من القادة الأوروبيين، حيث أعربوا عن دعمهم الكامل لكييف، ونددوا بما وصفوه بموجة جديدة من الضربات الروسية التي تعكس إصراراً على إطالة أمد الحرب.
وأوضحت السلطات الأوكرانية أن الهجوم الروسي شمل مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، واستهدف بشكل خاص منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، ما أدى إلى انقطاع التدفئة عن نحو 40 في المئة من المباني السكنية في كييف والمناطق المحيطة بها. في المقابل، أعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية أسقطت عدداً كبيراً من الطائرات المسيّرة الأوكرانية فوق عدة مناطق داخل روسيا، بما في ذلك محيط العاصمة موسكو.
وتزامن التصعيد العسكري مع تسارع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد مخرج للحرب المستمرة منذ أربعة أعوام. وبينما تتحدث موسكو عن تقدم بطيء في المحادثات، يرى مسؤولون أوكرانيون أن الهوة لا تزال واسعة، خاصة بعد تقديم كييف مقترحاً معدلاً يدعو إلى تجميد خطوط المواجهة الحالية دون الاعتراف بمطالب روسيا الإقليمية، مع طرح فكرة إنشاء مناطق منزوعة السلاح بشكل متبادل.
وفي هذا السياق، أشار زيلينسكي إلى أن استمرار الهجمات على المدن الأوكرانية، وفي مقدمتها العاصمة، يبعث برسالة واضحة مفادها أن روسيا لا تسعى إلى السلام، مؤكداً أن بلاده ستواصل الدفاع عن أراضيها، بالتوازي مع العمل الدبلوماسي، من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم.

   قد يهمك أيضــــــــــــــا

زيلينسكي يتشاور هاتقيا مع الحلفاء الأوروبيين قبل محادثات ترامب في فلوريدا

ترامب يلتقي زيلينسكي في فلوريدا لبحث الضمانات الأمنية وخطة سلام لأوكرانيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيلينسكي يؤكد أن الهجوم الروسي الواسع على كييف دليل على غياب نية السلام زيلينسكي يؤكد أن الهجوم الروسي الواسع على كييف دليل على غياب نية السلام



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib