الرباط- رشيدة لملاحي
لقى الناشط الأمازيغي رشيد مستور حتفه، ضمن ضحايا غرق قارب للهجرة السرية في الشواطئ الليبية. وقال منير كجي الناشط الأمازيغي، إن الهالك الذي حصل على شهادة الإجازة في السوسيولوجي، أنه "سبق للراحل رشيد المستور أن حاول الهجرة إلى الضفة الأخرى انطلاقا من سواحل ليبيا بداية 2017. ووصل إلى إيطاليا، لكن لسوء الحظ، تم اعتقاله في فرنسا من طرف دورية للأمن مع تزامن حادث إرهابي هز فرنسا".
وتابع كجي سرد قصة الرحيل مع حلم الهجرة، "أنه تم ترحيله بعد ذلك إلى المغرب، مؤكدا لقاءه ذات مساء في الرباط صحبة صديق خلال الأسبوع الأخير من شهرآذار/ مارس، حكى لنا في مقهى حول مغامرة الهجرة، أحلامه، تطلعاته، سخطه عن الواقع..أخبرنا أنه سيعيد المغامرة للمرة الثانية ومن ليبيا، حاولت مع الصديق الحسين بوردة إقناعه بالعدول عن الفكرة ..كان عازما، لأنه كان ناقما جدا من وطن لا يعرف كيف يحضن أبناءه ".
وأضاف الناشط الأمازيغي منير كجي، أن الراحل سافر إلى تونس يوم فاتح نيسان/أبريل 2017، ونزل في فندق Grand hôtel في شارع الحبيب بورقيب، مردفا "تواصلنا في اليوم التالي، وجد صعوبة في المطار من أجل السفر إلى ليبيا، استقر بتونس 5 أيام، اتصلت بأصدقاء أمازيغيين، من أجل تقديم يد العون لمناضل من الجنوب الشرقي للمغرب، غريب ووحيد في العاصمة التونسية، كانوا في المستوى"، مشيرا إلى أنه أخبار الهالك رشيد ستنقطع عني حتى يوم 18أيار- مايو ، وكنت في الحسيمة رفقة الأصدقاء حيث شاركنا في الحراك الريفي في مسيرة الخميس جوابا على بيان الأغلبية الحكومية حول اتهام الحراك بالانفصال ". ومن بين ما قاله لي رشيد المستور، أنه تعب من الانتظارية وأنه ضحية شخص من قلعة مكونة وعدهم بالهجرة مقابل مبلغ 30 ألف درهم لكل واحد ، مطالب بفتح تحقيق قضائي".
وشدد صديق الهالك على أنه حدثه عن هزمه الهروب من عصابة الهجرة السرية المسلحة بمسراطة، في اتجاه تونس وبعدها إلى المغرب"، مضيفا "حاولت جاهدا عن طريق أصدقاء أمازيغ من ليبيا إيجاد حل لكي يرجع المستور إلى وطنه، هذا المساء .. جاء الخبر الفاجعة عن رحيل عاشق السوسيولوجيا، وشهيد لقمة العيش، الذي هرب من بلد يتنكر لشبابه".
ودعا منير كجي السلطات الوصية إلى "الإسراع في نقل جثمان الراحل رشيد، ضحية الحكرة والتهميش من أجل دفنه ببلدته بالجنوب الشرقي المقصية من برامج التنمية".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر