الاستخبارات الأفريقية والأوروبية تدق ناقوس الخطر تحسبًا لعودة المقاتلين الأجانب
آخر تحديث GMT 12:11:55
المغرب اليوم -

عناصر جزائريون من تنظيم "داعش" موجودون في السجون العراقية

الاستخبارات الأفريقية والأوروبية تدق ناقوس الخطر تحسبًا لعودة المقاتلين الأجانب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاستخبارات الأفريقية والأوروبية تدق ناقوس الخطر تحسبًا لعودة المقاتلين الأجانب

تنظيم داعش المتطرف
الجزائر – ربيعة خريس

دقت أجهزة الاستخبارات الأفريقية الأوروبية ناقوس الخطر مجددا, بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي, عن تحرير مدينة الموصل بالكامل على يد القوات العراقية وسقوط أكبر حصن كان يحتمي به تنظيم الدولة الإسلامية "داعش", تحسبا لعودة عناصر فارين من مناطق النزاع, وأعلنت منذ يومين تقارير أمنية أن 7 إرهابيين تونسيين كانوا موجودين في سورية والعراق قد عادوا إلى تونس وهو بصدد التحضير لتشكيل تحتضن المزيد من العائدين بؤر التوتر.

وكشفت التقارير الأمنية أن الفارون بعد سقوط مدينة الموصل في العراق استعملوا جوازات سفر مزورة, حيث عبروا من العراق إلى تركيا ومنها إلى ليبيا وصولا إلى تونس, ويعتبر هذا المسار الوحيد من بين المسارات الأخرى التي يستعملوها المقاتلون الأجانب للعودة إلى البلد الأم الذي لا يخضع إلى رقابة أمنية مشددة والمتاح أمام الإرهابيين, بعد أن ضيقت الجزائر الخناق على كل نقاط العبور البرية والبحرية والجوية وأصدرت تعليمات بتشديد الرقابة على التونسيين العابرين عبر المطارات، وبخاصة أولئك القادمين من تركيا, وكذلك أمرت وزارة الدفاع الجزائرية كافة قواتها المرابطة على الحدود التي تربطها بتونس ومالي والنيجر وليبيا وموريتاني وكذلك قوات حرس الحدود المرابطة على طول الشريط الحدودي خاصة في الفترة الراهنة التي تتزامن مع موسم الاصطياف, بهدف تضييق الخناق على الإرهابيين الذين يسعون إلى التوغل إلى الأراضي الجزائرية أو التونسية.

وأعلنت قيادة الجيش الجزائري, حالة الاستنفار عبر كامل الولايات الحدودية القريبة من تونس, بخاصة محافظة تبسة وسوق أهراس وعنابة والطارف، لصد أي محاولات تسلل من ليبيا بعد أن منى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بهزيمة كبيرة في مدينة بنغازي.

وبالمقابل أمرت قيادة الدفاع الجوي عن الإقليم قواتها المرابطة على الحدود الجزائرية للقيام بطلعات دورية على طول الحدود لرصد وتحديد أماكن وتحركات الإرهابيين والعناصر المسلحة على مستوى نقاط التماس, خاصة بعد أن أمرت قيادة تنظيم "داعش" أتباعها بالتوجه  نحو ليبيا وأيضا أمر عناصر أخرى بالعودة إلى بلدانهم الأصلية وتشكيل ولايات عربية هناك تمهيدا لشن هجمات على المقرات الحكومية ونقاط أخرى. وفي وقت يسعى مقاتلو التنظيم العودة إلى الديار ألقت القوات الأمنية العراقية القبض على  28 ألفا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في معارك التحرير والعمليات العسكرية التي جرت أخيرا في العراق.

وكشف النائب حاكم الزاملي، رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، عن نجاح القوات العراقية في قتل نحو 28 ألفا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في معارك التحرير والعمليات العسكرية في العراق. وأكد الزمالي, في مقابلة مع تلفزيون العراقية الحكومي, إن المعارك التي تخوضها القوات العراقية على مسرح العمليات العسكرية في العراق أسفرت عن مقتل نحو 28 ألف من عناصر "داعش" بينهم 225 من قادة الدعم اللوجستي و400 قائد ميداني و130 من مؤسسي الخط الأول للتنظيم في العراق".

 وأضاف أن " لدينا أكثر من أربعة آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من نحو 86 جنسية، نسبة كبيرة منهم من دول شرق آسيا وتونس والمملكة العربية السعودية واليمن ومصر والجزائر. وحسب التصريحات التي أدلى بها رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي فقد حصلت الاستخبارات الأمنية العراقية على معلومات أمنية خطيرة تهدد دول المنطقة والعالم. ويحوم الكثير من الغموض حول ملف المقاتلين الجزائريين المتواجدين في بؤر التوتر, وطريقة تعاطي السلطات الجزائرية مع هذا الملف وأيضا بخصوص عودتهم, فقانون العقوبات الجزائري قطع الطريق أمام احتمال عودة الإرهابيين الجزائريين المنضوين تحت ألوية "داعش" إلى أرض الوطن, وأقر المشرع الجزائري أنه في مثل هذه الحالات, وتمثلت الإجراءات التي أقرها القانون المتمم للأمر رقم 66-156 المتضمن قانون العقوبات إلى مواءمة المنظومة التشريعية الوطنية مع الالتزامات الدولية في مكافحة الإرهاب، بخاصة فيما يتعلق بظاهرة المقاتلين الأجانب، عبر تسليط عقوبة السجن المؤقت من خمس إلى عشر سنوات وبغرامة تتراوح بين 100.000 دج و500.000 دج على كل جزائري أو أجنبي مقيم في الجزائر بطريقة شرعية أو غير شرعية يسافر أو يحاول السفر إلى دولة أخرى، بغرض ارتكاب أفعال إرهابية أو تدبيرها أو الإعداد لها أو المشاركة فيها أو التدريب على ارتكابها أو لتلقي تدريب عليها. وكشفت تقارير صحافية بريطانية, عن وجود قرابة 300 مقاتل أجنبي، بينهم أطفال ونساء، داخل المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في الرقة والموصل منهم جزائريون.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستخبارات الأفريقية والأوروبية تدق ناقوس الخطر تحسبًا لعودة المقاتلين الأجانب الاستخبارات الأفريقية والأوروبية تدق ناقوس الخطر تحسبًا لعودة المقاتلين الأجانب



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 10:09 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات "علي كلاي"
المغرب اليوم - أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة

GMT 03:44 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

نصائح للتسوق في خان الخليلي

GMT 10:55 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد موفق وسارة بيرلس يُشاركان في فيلم حب يصدُر قريبًا

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تعيين خافيير تيباس رئيسًا رسميًا لرابطة "الليغا" حتى 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib