الأوضاع الأمنية تخيِّم على الجزائر قبل أيام على الانتخابات البرلمانية
آخر تحديث GMT 03:42:59
المغرب اليوم -

الاستقرار والأمن محور البرامج الانتخابية للمرشحين والأحزاب

الأوضاع الأمنية تخيِّم على الجزائر قبل أيام على الانتخابات البرلمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأوضاع الأمنية تخيِّم على الجزائر قبل أيام على الانتخابات البرلمانية

الانتخابات البرلمانية في الجزائر
الجزائر – ربيعة خريس

كشف تقرير أعده "معهد واشنطن", أن الانتخابات البرلمانية في الجزائر المزمع تنظيمها في الرابع من مايو / آيار المقبل, ستجري وسط بيئة تتزايد فيها المشاكل الأمنية بسبب الأوضاع المتدهورة على الحدود الشرقية والجنوبية. واستدلت معدة التقرير, كيش سكتيفيل, بمحاولة المتطرفين تنفيذ هجمات استعراضية في الشرق الجزائري, أبرزها الاعتداء الانتحاري الذي وقع في 26 فبراير / شباط خارج مركز للأمن.

وذكر التقرير, أن الفكر الجهادي لم ينجح حتى الآن في استقطاب السكان خاصة في الجنوب, رغم أن بعض الخلايا تمكنت من التغلغل بينهم بسبب الانتهازية الاقتصادية. وأكد أن واشنطن تسعى الى تعزيز علاقتها مع الجزائر ولن تفك ارتباطها بها, بالنظر إلى الدور الكبير الذي تلعبه في الجزائر, واستدلت بما تقوم به في مالي, فهي لا تزال حليفا في عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا, كما تساعد على تدريب الجيش التونسي لصد الخطر المتطرف المتنامي. واستدلت أيضا الحوارات الثنائية القائمة بين الولايات المتحدة الأميركية والجزائر في مجال مكافحة التطرف. وقالت معدة التقرير إن الحوار السنوي الرابع ركز على التهديدات الأمنية الإقليمية والأزمة في بلدان المشرق العربي, والجماعات المتطرفة العنيفة والجريمة المنظمة وتحديات مكافحة التطرف.

وحظي ملف الأمن والاستقرار, باهتمام واسع من طرف التشكيلات السياسية في غمار الحملة الانتخابات التي لم يتبقَّ من عمرها الكثير ويسدل الستار عليها, وكان هذا الملف محور انتخابات الرئاسة في أعوام 1995 و1999 و2004 و2009 و2014 إلى جانب الانتخابات النيابية في أعوام 1997 و2002 و2007 و2012.

ولعب رؤساء أحزاب الموالاة, وهم حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم في الجزائر و"التجمع الوطني الديمقراطي" باعتباره ثاني تشكيلة سياسية في الجزائر، و"الحركة الشعبية" و"تجمع أمل الجزائر" الذي يقوده الوزير السابق عمار غول, على وتر الأمن وحالة الأمن والاستقرار التي تعيشها الجزائر, بفضل الانجازات التي حققها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة منذ الانتخابات الرئاسية, وسلطوا الضوء على قدرة الرئيس في وضع حد للأزمة الأمنية في الجزائر, بفضل المصالحة الوطنية التي بادر بها الرئيس الجزائري الحالي العزيز بوتفليقة في استفتاء شعبي العام 2005 ساهم في انحسار العنف عقب استسلام آلاف المتطرفين.  ودعا رؤساء أحزاب الموالاة, المواطنين الجزائريين إلى التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع والتصويت يوم 4 مايو / آيار المقبل, لمنع جر الجزائر نحو أزمة أمنية جديدة.

وقال الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر, جمال ولد عباس, في أحد التجمعات الشعبية التي نظمها, إن برنامج الحزب العتيد يقوم على أساس تثمين جهود الدولة الجزائرية في مجال السلم والاستقرار الوطني.

وأكد وزير الداخلية الجزائري, نور الدين بدوي, أن الانتخابات البرلمانية المقبلة تعتبر مفتاحًا لاستقرار الجزائر. ووجه في تصريحات صحافية, انتقادات لاذعة لدعاة المقاطعة, قائلا إن الداعين لمقاطعة الانتخابات البرلمانية هم أنفسهم الذين كانوا يخططون لتحويل الشعب الجزائري للإقامة في مخيمات اللجوء بداية الربيع العربي عام 2011".

وفي وقت تسعى الحكومة الجزائرية, جاهدة لإقناع الجزائريين بالمشاركة بقوة في الانتخابات البرلمانية المقبلة, يواصل دعاة المقاطعة وهما الحزب الجيل الجديد الذي يقوده سفيان جيلالي ورئيس حزب طلائع الحريات الذي يقوده على بن فليس, وشخصيات سياسية وفاعلة في المجتمع المدني حملتهم المضادة لإقناع الجزائريين بالامتناع عن التصويت بحجة أن الانتخابات البرلمانية العتيدة لن تغير الوضع. وسلطوا الضوء على عدم كفاءة البرلمان المنتهية عهدته

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوضاع الأمنية تخيِّم على الجزائر قبل أيام على الانتخابات البرلمانية الأوضاع الأمنية تخيِّم على الجزائر قبل أيام على الانتخابات البرلمانية



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
المغرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:11 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يُحدد شروطاً مسبقة بشأن زيارة "ماكرون" للمملكة

GMT 13:00 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

عودة السلاحف وأسماك القرش إلى سواحل تايلاند

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ليا ميشيل تتألق بفستان رائع مزخرف باللون الفضي

GMT 06:39 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تقنية لمساعدة ضحايا السكتات الدماغية على الحركة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib