الجزائر - عمّـــار قــــردود
كشف مصدر عسكري جزائري رفيع المستوى لـ"المغرب اليوم"أنه تمت إقالة اللواء لخضر تيراش مدير أمن الجيش الجزائري "دي سي أس أ" وعدد من ضباط ذات المديرية من بينهم العقيد حسان سكورات المدعو "كوميسار" و العميد كمال المدعو "أولالا" و جاءت إقالة هؤلاء الضباط السامون في صفوف الجيش الجزائري بعد إقالة العقيد بوعلام و الرائد أسامة. وحسب ذات المصدر فإن اللواء لخضر تيراش مدير أمن الجيش الجزائري كان قد استُقبل من طرف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، شهر رمضان الماضي.
وكان من بين القيادات العسكرية الجزائرية المرشحة للترقية إلى رتبة فريق مع لواء بمناسبة الإحتفال بذكرى الإستقلال المصادف لــ5 تموز/يوليو الجاري، لكن حدث العكس و هو إقالته من منصبه العسكري المهم والحساس لكن ذلك لا يمنع إمكانية تكريمه وترقيته إلى رتبة لواء يوم الثلاثاء 4 تموز/يوليو الجاري، حيث تم توجيه استدعاءات عاجلة له بمعية أزيد من 100 شخصية عسكرية رفيعة المستوى للحضور بصفة ضرورية يوم 4 تموز/ يوليو إلى مقر وزارة الدفاع الوطني الجزائرية في مبنى "تاغارا" في العاصمة الجزائرية ، وذلك لحضور الحفل السنوي لتكريم إطارات الجيش الجزائري و الدرك الجزائري الذي ينظم كل سنة قبيل الاحتفال بعيد الاستقلال.
وأفاد نفس المصدر بأن المناسبة ستتضمن تكريم عقداء وعمداء وألوية بنياشين، بقرار من الرئيس الجزائري ، و تكريم ضباط تمت إحالتهم على التقاعد. وأشارالى أن العملية تشمل ترقية عقداء إلى رتبة عميد ويتعلق الأمر بحوالي 20 عقيدًا، وترقية عمداء إلى رتبة لواء، كما سيتم ترقية 5 ألوية إلى رتبة فريق، ويتعلق الأمر بكل من اللواء "أحسن طافر" قائد القوات البرية الجزائرية، و اللواء "سعيد باي" قائد الناحية العسكرية الثانية-منطقة الغرب الجزائري- ، وهو أقدم ضابط جزائري يحمل رتبة لواء في الجيش الجزائري حاليًا ، ويصنف على من ضمن أفضل و أكفأ ضباط الجيش الجزائري في الخدمة بعد رئيس الأركان-الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني- وقائد القوات البرية-اللواء أحسن طافر-، واللواء "عبد القادر الوناس" قائد القوات الجوية الجزائرية ، واللواء "حبيب شنتوف" قائد الناحية العسكرية الأولى-الوسط الجزائري- و هو الذي حقق نتائج جيدة في مجال مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة، واللواء "عبد الرزاق شريف" قائد الناحية العسكرية الرابعة-الجنوب الجزائري- الذي حققت قواته نتائج كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب وفرض الأمن و لو نسبيًا على الحدود الجزائرية-الليبية. وأشار مصدرنا الى أن نفس الترقيات إلى رتب فريق قد تتوسع لتشمل قيادات القوات الجوية والبحرية.
كما سيقوم الرئيس الجزائري بإعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الجزائرية و وزير الدفاع بإجراء حركة نقل و تغيير في النواحي العسكرية الست،حيث ستشمل عملية النقل لواءين اثنين من قادة النواحي العسكرية.و إحالة على التقاعد تمس 9 جنرالات من أصحاب رتب لواء.
و من جهة أخرى، تم تعيين قائد مدرسة مغاوير القوات الخاصة الجزائرية "الصاعقة" العقيد "كمال حاجي" ملحقًا عسكريًا بسفارة الجزائر بجنوب إفريقيا و يعتبر "كمال حاجي" من خيرة ضباط المؤسسة العسكرية حيث تلقى تربصات خارج الوطن أهمها تكوين خاص بالولايات المتحدة و كان هو الضابط المسؤول عن الفرقة الخاصة بحماية و أمن مؤسسة الإذاعة و التلفزيون الجزائري سنة 1992.
و تعتبر مدرسة مغاوير القوات الخاصة الجزائرية "الصاعقة" أهم مدرسة جزائرية للجيش الجزائري لتكوين القوات الخاصة والمغاوير المظليين التابعة لقيادة القوات البرية الجزائرية، من داخل وخارج الجزائر في بوغار في ولاية المدية وسط الجزائر، والتي تكوّن جنودًا من مختلف القوات الدفاعية الجزائرية، على غرار القوات البرية التابعة لها المدرسة، ومديرية الاستعلام والأمن-المخابرات الجزائرية-، والدرك الجزائري والمديرية العامة للأمن الجزائري.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر