وثائق تاريخية ملكية تكشف تفاصيل السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية
آخر تحديث GMT 06:10:07
المغرب اليوم -
ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا
أخر الأخبار

وثائق تاريخية ملكية تكشف تفاصيل السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وثائق تاريخية ملكية تكشف تفاصيل السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية

العلم المغربي
الرباط - كمال العلمي

قدمت بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية، وثائق تاريخية تثبت سيادة المغرب على الأقاليم الصحراوية منذ القدم، وتعكس حضور الصحراء في منظومة الحكم على غرار باقي مناطق المملكة.جاء ذلك في محاضرة ألقتها مديرة الوثائق الملكية، وهي مؤرخة متخصصة في التاريخ العسكري، في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، مساء أمس الخميس، حيث سلطت الضوء على الوشائج والصلة التي ظلت قائمة بين مختلف مناطق المغرب على امتداد تاريخه، قديمه وحديثه.

وقالت سيمو إن من يستعرض الوثائق التاريخية للدولة المغربية ككيان سياسي عبر مختلف المراحل التاريخية يستشفّ حضور الصحراء الدائم في منظومة الحكم بالمغرب، ودورها في حركيّته التاريخية.وتوقفت المؤرخة سيمو عند أول استنتاج يبرز في هذا الاتجاه، متجلّيا في كون الدول الثماني التي تعاقبت على حُكم المغرب، منذ عهد الأدارسة إلى الدولة العلوية، جُلّها من المنطقة الجنوبية ومن الصحراء بمداها الممتدّ، أي من حواشيها وعمقها الإفريقي.

وأضافت أن المصادر التاريخية توضح الدور الاقتصادي الكبير الذي لعبته الصحراء المغربية للتحكم في المسالك التجارية الرابطة بين عمق الصحراء وعدد من المراكز التجارية، مثل سجلماسة وأغمات ومراكش وغيرها، لتصدير الذهب إلى أوروبا والشرق الأدنى.واستنتجت المؤرخة من هذا المعطى أن التاريخ الخاص للصحراء “جزء لا يتجزأ من التاريخ العام للمغرب، يتفاعل واقعها مع هذا التاريخ في جميع محطاته مراحله”، مبرزة أن المغرب احتفظ، خلال المرحلة الوسيطية، بدور الوسيط التجاري لتسويق الذهب المصدّر إلى أوروبا، وارتبطت مكانته السياسية بقوته الاقتصادية والعسكرية.

وأردفت أنه عندما كان الثقل الاقتصادي القائم على تجارة الذهب في المنطقة الجنوبية، وكان المغرب يلعب دور الوسيط لتصديره إلى أوروبا، كان المدّ العسكري يأتي من الجنوب نحو الشمال، وهو ما مكّن الدولة المغربية من لعب دور كبير في الحفاظ على الأندلس لمدة خمسة قرون، قبل أن يتغير الوضع بعد سقوط غرناطة، وانتقال الثقل الاقتصادي إلى الشمال، فأصبح المد العسكري يأتي من الضفة الشمالية للمتوسط، حيث احتل المدّ الإيبيري عددا من مناطق المغرب، منها الصحراء.

ولم يكن المغرب يستغل الحركة التجارية في سبيل تقوية ثقله الاقتصادي فقط، بل أيضا لتوسيع نطاق تأثيره الروحي، حيث أوضحت مديرة الوثائق الملكية أن المرابطين أدركوا أن القوافل التجارية ليست وسيلة لنقل السلع فقط، بل أداة لنقل الأفكار أيضا، مما جعل المغرب يحاول نشر المذهب المالكي في أقصى الجنوب، حيث تمت إقامة رباط عبد الله بن ياسين، أحد أقطاب التصوف المغربي على عهد المرابطين وأحد قواد الجيش المرموقين، حسب وصف ابن خلدون، في المنطقة المتاخمة لحوض السنغال.

واعتبرت المؤرخة ذاتها أن حدود المغرب وسيادته الروحية كانتا ممتدتين إلى منطقة حوض السنغال، وهو ما يعني أن سيادة المغرب على الجنوب كانت سياسية وعسكرية وروحية أيضا، لافتة إلى أن الدول التي تعاقبت على حكم المغرب بعد سقوط المرابطين حافظت على بسط السيادة على الأقاليم الصحراوية، وأن هذه الأقاليم تفاعلت مع التحولات التاريخية التي عرفها المغرب.

وأوضحت أن “الصحراء احتلت مكانة متميزة في منظومة الحكم بالمغرب بعد استقرار العلويين في القرن السابع عشر الميلادي، حيث تثبت الوثائق المتوفرة بوضوح تشبث الأقاليم الصحراوية بالولاء للعرش العلوي الشريف، فهنالك روابط بيعة شرعية تربط بين هذه الأقاليم والسلاطين العلويين، معززة بالتمثيل المخزني الدائم في مختلف المناطق الصحراوية”.

وأضافت أن عددا من القبائل بايعت سنة 1089، منها الساحل، واولاد الدليم، وبربورش، والمغافرة، وآيت جرار، بمناسبة الحرْكة الشهيرة إلى سوس، وخلالها تزوج السلطان بخناتة بن بكار المغافرية، وهو ما يؤكد الروابط المتينة للقبائل الصحراوية بالعرش العلوي.

وعرضت مديرة الوثائق الملكية، خلال محاضرتها، عددا من الوثائق التاريخية التي تؤكد سيادة المغرب على الأقاليم الصحراوية، كمعاهدة الكوسماس ومعاهدة سيلترا، المبرمتين مع إسبانيا والبرتغال، واللتين اعترفتا بموجبها بأن السلطة المغربية كانت تمتد إلى ما وراء رأس بوجدور، كما تنص المادة السابعة من المعاهدة المبرمة بين المغرب وإسبانيا على أن السيادة المغربية تمتد إلى ما وراء وادي نون.وثيقة أخرى تثبت السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية تتمثل في اتفاقية أبرمت عام 1786، حيث التزم السلطان سيدي محمد بن عبدالله بموجبها بتقديم المساعدة والحماية اللازمتين للسفن التي تجنح في عرض سواحل وادي نون.

وجاء في البند العاشر من الاتفاقية “وإذا ما جنحت سفينة أمريكية بضفاف وادي نون، أو على الضفاف المجاورة له، فإن ركابها يبقون في الأمان إلى أن تتيسر العودة إلى بلادهم إن شاء الله”.وعلّقت مديرة الوثائق الملكية على ذلك بالقول: “لا يمكن لسلطان أن يحمي سفن أجنبية في تلك المنطقة لو لم تكن لديه السيادة المطلقة عليها، ولا يمكن لدولة بحجم أمريكا أن تلتجئ إلى السلطان ليحمي سفنها وتبرم معه اتفاقية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رشيدة طلال تؤكّد أن فنان الأقاليم الصحراوية عاش ظروفًا مزرية قبل الجائحة

المغرب يفضح أطروحات "البوليساريو" التي تعود إلى زمن الحرب الباردة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق تاريخية ملكية تكشف تفاصيل السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية وثائق تاريخية ملكية تكشف تفاصيل السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib