العماري يرفض أي حديث خلال انعقاد برلمان الأصالة والمعاصرة
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

عبد اللطيف وهبي اعتبر دورة المجلس بوصلة تحدد مصير الحزب

العماري يرفض أي حديث خلال انعقاد برلمان "الأصالة والمعاصرة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العماري يرفض أي حديث خلال انعقاد برلمان

إلياس العماري والعثماني
الرباط- رشيدة لملاحي

رفض إلياس العماري الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، الحديث اليوم للصحافة، عن دورة المجلس الوطني المنعقدة في هذه الأثناء، في مركز المؤتمرات في الصخيرات. ومنع برلمان حزب "الجرار" وسائل الإعلام ، إلى جانب الصحافة التابعة للحزب من تغطية أعمال دورة المجلس الوطني، في وقت الذي تسربت أخبار تتحدث عن عودة إلياس العماري للحديث عن أسباب ومبررات استقالته من تدبير شؤون الحزب، وسط تشبث أنصاره ببقائه على رأس الأمانة العامة للحزب.

بالمقابل، ظهر القيادي عبد اللطيف وهبي بموقف قبل بداية أعمال دورة المجلس الوطني، حيث أكد أن اجتماع اليوم حاسم، ليتم إعادة هيكلة الحزب من جديد، قد تضعه حزبنا على السكة الصحية أو إلى النكوص السياسي. ويعقد حزب "البام" مجلسه الوطني وسط تكتم وضرب جدار الصمت بشأن جدول أعمال المجلس، عقب جدل بشأن إدراج نقطة أخبار الأعضاء باستقالة الأمين العام للحزب إلياس العماري، من دون الحديث عن مسألة عرضها على برلمان الحزب للحسم فيها، وهو ما اعتبره عدد من القيادات "مؤامرة" ضد العماري، في الوقت الذي برر بعضهم القضية بأن إلياس العماري حسم القرار بنفسه بعد إعلان استقالته بعقد ندوة صحافية ولَم يتركها كشأن داخلي للحزب للبث فيها.

وعلم "المغرب الْيَوْمَ" أنه تم إعطاء أوامر بمنع الصحافة من متابعة أعمال المجلس، في ظل الخلافات وتبادل الرسائل السياسية بين بعض القيادات وأنصار إلياس العماري الذين أعلنوا تشبثهم به كأمين عام للحزب مطالبين بالتراجع عن الاستقالة، وكشف العماري الأمين العام السابق لحزب "الجرار": "بعد يومين من انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وبعد صومي عن الكلام مع الخاصة والعامة بشأن موضوع استقالتي من الأمانة العامة، وبعد وعدي للمنتسبات والمنتسبين للحزب بأني سأكون رهن إشارة الجميع، كمناضل أنتسب إلى هذا المشروع وساهم في بناءه، للإجابة عن تساؤلاتهم واستفساراتهم، وحتى على الاتهامات إن وجدت، باعتبار أنني اكتفيت في البداية بتقديم المبررات السياسية للاستقالة، واحتفظت بأسباب ومبررات أخرى، لأن مجال عرضها هو الفضاءات التنظيمية للحزب وليس مساحات الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي".

وتابع إلياس العماري توضيحه، "ما أتمناه هو أن يكون أعضاء المجلس الوطني في مستوى دقة اللحظة الحزبية والتاريخية، وأن نستحضر جميعًا بأن الانتساب إلى الحزب كان وما يزال انتسابًا لمشروعه المجتمعي، ولم ولن يكن يومًا انتسابًا إلى الأشخاص مهما كان وزنهم وتاريخهم، ومهما كانت مكانتهم ومساهمتهم في بناء وبلورة المشروع"، مضيفًا "شخصيًا، كنت ومازلت وسأبقى جزءًا من هذا الحلم الجماعي ومناضلًا حيثما أكون".

وشدد المتحدث نفسه، قائلًا "نريد لدورة المجلس الوطني أن تكون لحظة جماعية نعبر فيها عن تماسكنا ووحدتنا، رغم اختلافاتنا وتقديراتنا المتباينة، نريدها لحظة ننتصر فيها كمواقف وكممارسات لعمق المشروع، لحظة تستحق، طبعًا، الوضوح في المواقف، والمكاشفة والصراحة في العتاب، لإعادة ترتيب مواقف الحزب، نريدها، أيضًا، لحظة نقف فيها عند الأخطاء لتصحيحها وتجاوزها، حتى نبقى رقمًا يصعب تجاوزه أو تجاهله، في رهانات المساهمة في تطوير بلدنا والدفاع عن طموحات وانشغالات المواطنات والمواطنين، وفق ما تعاهدنا عليه لحظة التأسيس".

وأضاف المسؤول المذكور، "نعم، نحن بشر ككل الناس، لا ندعي الطهارة المطلقة، ولا ندعي، مثل البعض، أننا ملائكة، قد نخطئ في حق بعضنا البعض، وحتى في حق أنفسنا، لكن لدينا أيضًا القدرة الهائلة على ممارسة النقد الذاتي، وتصحيح أخطائنا وترميم جراحنا، فلندخل يوم الأحد المقبل، جميعًا، مناضلات ومناضلي أعضاء المجلس الوطني، وكلنا إيمان جماعي بأن اللحظة التاريخية التي نمر بها بحاجة إلى قوتنا جميعًا ووجودنا معًا من دون استثناء أحد؛ أي بحاجة إلى وحدتنا وانصهارنا الجماعي في حزب الأصالة والمعاصرة، حزب الحاضر والمستقبل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العماري يرفض أي حديث خلال انعقاد برلمان الأصالة والمعاصرة العماري يرفض أي حديث خلال انعقاد برلمان الأصالة والمعاصرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib