الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات
آخر تحديث GMT 05:56:58
المغرب اليوم -

الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات

إبراهيم غالي
الرباط ـ المغرب اليوم

قال حمزة الهراوي، الشريك المؤسس لمكتب الأعمال الفرنسي-الإفريقي للشؤون العامة والدبلوماسية البديلة (MGH Partners)، الذي يتخذ من باريس مقرا له، إن الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تكون قد غرقت في مستنقع من التناقضات.وكتب هذا الخبير في عمود بعنوان “على إسبانيا أن تختار”، نشرته صحيفة “لا تريبيون”، “بهذا التصرف غير الودي، أوشكت الحكومة الإسبانية على إثارة العداء وأضعفت شراكتها مع حليف اقتصادي وأمني مهم”.واعتبر أنه باستقبال “زعيم البوليساريو” دون إبلاغ الرباط، فإن “الموقف الإسباني بالإضافة إلى كونه غامضا، فإنه غير مقبول إطلاقا، إذا وضع المرء نفسه في مكان الرباط”.وتساءل “كيف يمكن أن تصاب إسبانيا بالعمى من خلال الإصرار على استقلال افتراضي للصحراء، والذي لا يشكل هذيانا فحسب، بل خطرا على سيادتها؟”

وأضاف أن التوتر الدبلوماسي الأخير مع مدريد يؤكد، من ناحية أخرى، أن “المغرب يرغب في تسوية قضية الصحراء بشكل نهائي”، إضافة إلى حقيقة أنه كشف أن المملكة لديها “ورقة رابحة” ولديها “الخبرة”.وأوضح أنه “بالنظر إلى مسار البلدين، فإن العلاقة بين الرباط ومدريد لا يمكن تجميدها، كونها تخضع لتحول دائم. وسيتعين على كل طرف أن يلعب اللعبة من أجل الحفاظ على علاقة سلمية، لأن الدولتين، تواجهان، بحكم الجغرافيا، نفس المخاطر الجيوسياسية”. وسجل أنه “إذا لم يكن لدى المغرب خيار آخر سوى الاستمرار في بناء مصداقيته الجيوسياسية، لا سيما إزاء أوروبا، فإن مسؤولية إسبانيا الآن تتمثل في الاختيار، الاختيار بين الوضوح أو التجاوز الدبلوماسي، وبعبارة أخرى، الاختيار بين محور قوي مدريد -الرباط لازدهار المتوسط ، أو عدم الثقة المنهجي.

وقال إن “الحوارات الاستراتيجية بين الفاعلين الإقليميين لا يمكنها الانتظار أكثر”، معتبرا أنه “يتعين على الثنائي المغربي الإسباني أن يتعلم تطوير الأشياء معا: اقتصاد جديد، استكشاف الفضاء، الطاقة المتجددة، أو حتى مشروع نفق سكك حديدية تحت مضيق جبل طارق، والذي يمكن أن يكون حافزا هائلا لتوافق ثنائي”.وخلص إلى أن “الأمر متروك لنا الآن لنأمل في أن تكون هذه الفوضى الدبلوماسية هي حفلة فلامنكو سيئة الذوق، بدلا من نزاع محكوم عليه بالفشل”.

قد يهمك ايضأ:

لشكر يعلن استقبال المدعو إبراهيم غالي يشكل “فضيحة”

زعيم البوليساريو يرفض المثول أمام المحكمة الأسبانية

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات الحكومة الإسبانية باستقبالها المدعو إبراهيم غالي تغرق في مستنقع من التناقضات



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib